نظم مركز عالية للتدخل المبكر التابع لجمعية البحرين للأطفال ذوي الصعوبة في السلوك والتواصل، مهرجانه السنوي للعام الرابع على التوالي في مقر المركز صباح أمس (السبت)، بمشاركة العديد من المواطنين.
وقالت نائبة رئيس المركز سميرة حسين في حديث لـ «الوسط»: «إن هذا المهرجان الذي يقام تحت رعاية وزيرة الثقافة والإعلام الشيخة مي بنت محمد آل خليفة يقام للعام الرابع على التوالي، والجمعية تنظم عددا من الأنشطة، كما يعتبر المهرجان جزءا من أنشطتها».
وأضافت حسين أن «هذا المهرجان يهدف إلى خلق نوع من التواصل بين المركز وأفراد المجتمع، أما الهدف الثاني فهو جمع الريع من قبل القائمين على السوق، إذ يقوم القائمون على السوق بإعطاء ما حصلوا عليه من أموال في المهرجان وذلك من أجل دعم المركز في أنشطته وخدماته، ويستغل المركز هذه الأموال لتطوير الخدمات والأجهزة».
وأشارت حسين إلى أن «المنتجات المعروضة للبيع عرضتها مجموعة من أولياء الأمور وبعضها تم التطوع بها بشكل كلي والبعض الآخر كان عن طريق المؤسسات التي تقاسمت الريع مع المركز، وذلك بحسب اتفاق مسبق».
وأوضحت أن «عدد الأطفال الذين يعانون من صعوبة التواصل أو مشاكل في السلوك، الذين يضمهم المركز بلغ 80 طفلا»، مبينة أن هناك العديد من الأطفال على قائمة الانتظار، منوهة إلى أن وعي الناس بأهمية تدارك المشكلة منذ الأساس ووعيهم بدور المركز كان له دور في زيادة عدد الأطفال المنظمين إلى المركز.
وأشارت حسين إلى أن عدد الأطفال الذين يعانون من مشكلة التواصل أو وجود مشاكل في السلوك أصبح يزداد عالميا، إلا أن الأسباب مازالت غير واضحة، مبينة أن المشكلة في البحرين أنه لا توجد هناك إحصائية دقيقة بشأن الأطفال الذين يعانون من مشاكل في السلوك والتواصل.
ولفتت إلى أن المركز يحاول دمج الأطفال مع باقي أطفال المجتمع عن طريق الرحلات ودمجهم في التجمعات، مبينة أن هناك تفاعلا، وخصوصا أن الناس أصبح لهم الوعي بأن هؤلاء الأطفال هم جزء من المجتمع.
وذكرت حسين أن فكرة المهرجان انبثقت من سعي الإدارة لخلق نوع من التواصل بين المجتمع والأطفال، مشيرة إلى أن المهرجان ليس الطريقة الوحيدة التي يعتمد عليها المركز لخلق تواصل مع المجتمع، إذ إن المركز يركز على الجانب الإعلامي وعلى المؤتمرات والندوات أيضا.
إلى ذلك قالت وزيرة الثقافة والإعلام الشيخة مي بنت محمد آل خليفة في حديث لـ «الوسط»: «إن هذا المهرجان له القدرة على إيصال فكرة أن هناك أطفالا لهم احتياجات خاصة ولهم قدرة على الاندماج في المجتمع».
وأكدت أنه لابد أن يشارك الجميع في مثل هذه الفعاليات وخصوصا أن مثل هذه الفعاليات لها دور في المجتمع.
وذكرت وزيرة الثقافة أن هذا المهرجان يعمل على تفعيل الدوري الخيري، وخصوصا أن القائمين عليه متطوعون، مشددة على دعم هذه الفئة.
واشتمل المهرجان على مجموعة من الألعاب الترفيهية للأطفال، كما عرض عدد من أولياء الأمور والمتطوعين مجموعة من المنتجات كالبخور والإكسسوارات والألعاب وغيرها من المنتجات للبيع
العدد 2739 - السبت 06 مارس 2010م الموافق 20 ربيع الاول 1431هـ
جزاكم عند الله
الله يحفظ كل الاطفال المحتاجين لرعاية مبكرة او خاصة ويعطي اهلهم الصبر والثواب العظيم يا رب