العدد 550 - الإثنين 08 مارس 2004م الموافق 16 محرم 1425هـ

الملك يستقبل الظهراني وعددا من أعضاء «النواب»

أكد أهمية الدور الذي يضطلع به المجلس

استقبل عاهل البلاد المفدى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة أمس بقصر الصافرية رئيس مجلس النواب خليفة الظهراني والنائب الأول والنائب الثاني لرئيس المجلس ورؤساء اللجان بمجلس النواب ورئيس وأعضاء لجنة الرد على الخطاب الملكي السامي، إذ رفعوا إلى جلالته رد المجلس على الخطاب الملكي الذي تفضل بإلقائه بمجلس النواب خلال افتتاح دور الانعقاد الثاني العادي من الفصل التشريعي الأول.

وقد رحب جلالته بالجميع وشكرهم على جهودهم المتميزة التي يبذلونها في سبيل أداء هذه المهمة الوطنية، مؤكدا أهمية الدور الذي يضطلع به نواب المجلس في دعم المسيرة الديمقراطية، منوها بالمداولات والمناقشات التي تتناول قضايا تهم الوطن والمواطن وتعود بالنفع والخير على مملكة البحرين، منوها بأهمية التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لتحقيق آمال وتطلعات المواطنين وبما يسهم في تعزيز مكانة البحرين ونجاح التجربة البرلمانية.

وأثنى العاهل المفدى على الحضور المميز والفعال لمجلس النواب في المشاركات واللقاءات الخارجية وتدعيم التعاون والتنسيق مع برلمانات الدول العربية الشقيقة والصديقة.

كما تناول الحديث خلال اللقاء عددا من الموضوعات والقضايا ذات الشأن المحلي، إذ أكد الملك في هذا السياق سعي المملكة المستمر إلى تعزيز التنمية الاقتصادية والتجارية والاستثمارية وتطوير مختلف المرافق والخدمات المقدمة إلى المواطنين، معربا جلالته عن تقديره لجهود وعطاء أبناء البحرين المخلصين في مختلف مناطق العمل لدعم مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها مملكة البحرين في الأصعدة كافة.

حضر المقابلة وزير الديوان الملكي الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة.

وعقب انتهاء المقابلة صرح رئيس مجلس النواب قائلا: إنه وزملاؤه نواب الرئيس وأعضاء لجنة الرد على الخطاب الملكي التقوا الملك المفدى إذ رفعوا إلى جلالته رد المجلس. وقال إنهم استمعوا بكثير من الاعتزاز والتقدير إلى توجيهات جلالته وإشادته بما حققه المجلس من إنجازات من خلال دوري الانعقاد الأول والثاني من هذه الفترة، معربا عن تفاؤله بتحقيق المزيد من الإنجازات التي تصب في صالح الوطن وذلك بفضل دعم وتوجيهات عاهل البلاد المفدى وحكومته الرشيدة.

وجاء في الرد على الخطاب الملكي أن نواب المجلس يدعون إلى تفعيل دور ديوان الرقابة المالية وإنشاء ديوان للرقابة الإدارية لتحقيق مصالح المواطن البحريني وتطلعاته والرقي بالمسيرة الديمقراطية. كما قدّر مجلس النواب اهتمام الملك المفدى بالأمن الإنساني المتمثل في صون كرامة المواطن وتلبية احتياجاته.

واقترح مجلس النواب مجموعة من القضايا على رغم ما حققته مملكة البحرين من إنجازات كثيرة على صعيد توفير الخدمات العامة ومنها نشر ثقافة حقوق الإنسان على أوسع نطاق والمفهوم الصحيح للمواطنة التي توازن بين الحقوق والواجبات وحماية جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وضرورة اعتبار التربية وتجديدها قضية وطنية كبرى في طليعة الأولويات.

كما دعا المجلس إلى التنسيق الفعال مع القطاع الخاص للنهوض بالتنمية المهنية المستمرة ورفع الكفاءة العلمية والمهنية للمواطن حتى تتمكن البحرين من تأهيل القوى العاملة، والعناية بالطفولة والشاب على رغم نجاح الحكومة في هذا المجال باعتبارهم قدوة متفوقة تحتاج إليها مملكة البحرين في صنع مستقبلها. وفي مجال الصحة دعا المجلس إلى بذل المزيد من الجهد لتطوير قطاع الصحة، كما دعا إلى تحقيق متطلبات المواطن البحريني المتعلقة بالإسكان. وعن دور المرأة أشاد مجلس النواب بقيادة عاهل البلاد المفدى واهتمامه بالمرأة لتنمية وتطوير شأنها. وثمّن المجلس خطوات الملك الرائدة بالاهتمام بمراكز المعلومات والدراسات الاستراتيجية.


... ويمنح الشيخ إبراهيم وسام أحمد الفاتح

استقبل عاهل البلاد المفدى أمس الفريق متقاعد الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة، إذ منحه جلالته وسام أحمد الفاتح تقديرا لجهوده الطيبة التي بذلها في مجال الشرطة والأمن العام طيلة فترة عمله في خدمة هذا الوطن وتحقيق أهدافه النبيلة، متمنيا عاهل البلاد له موفور الصحة والسعادة.

وقد عبّر الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة عن جزيل شكره لجلالة الملك المفدى على هذه اللفتة السامية الكريمة التي تعبّر عن صدق مشاعر جلالته تجاه أبناء البحرين وعطائهم في مختلف مجالات العمل.


... ويستقبل أعضاء هيئة المواكب الحسينية

كما استقبل عاهل البلاد المفدى أمس أعضاء الهيئة العامة للمواكب الحسينية برئاسة السيد حسين العلوي، إذ رفعوا إلى جلالته أسمى آيات الشكر والامتنان على توجيهاته لوزارات الدولة ومؤسساتها المختلفة بتقديم كل الخدمات والتسهيلات من أجل إحياء ذكرى عاشوراء، ما كان له أطيب الأثر في سير المواكب الحسينية خلال هذه المناسبة الدينية بكل يسر وانتظام والحفاظ على سلامة الجميع وتقديم الترتيبات اللازمة كافة وتأمين الخدمات الضرورية لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، كما ثمّنوا مكارم جلالته بدعم ومساعدة الجمعيات والصناديق الخيرية والمآتم والروضات الحسينية وما حظيت به هذه المناسبة من اهتمام إعلامي عبر وسائل الإعلام والصحافة المحلية.

وقد رحب الملك المفدى برئيس وأعضاء الهيئة العامة للمواكب الحسينية، منوها جلالته بما أبدته الهيئة من تعاون متواصل مع الجهات المختصة من أجل الاحتفاء بهذه المناسبة الدينية وضرورة الاحتفاظ بطابعها البحريني والتي تؤكد أهمية ترسيخ مبادئ التعاون والإخاء بين جميع أبناء البحرين تحت راية وحدتهم الوطنية ووحدتهم الإسلامية وبما يجدد المبادئ والقيم التي يحفل بها تراثنا الإسلامي المستمد من قبس بيت النبوة المطهرة.

واستنكر الملك المفدى في هذا الصدد الأعمال الإرهابية التي حدثت في مدينتي كربلاء والكاظمية والتي راح ضحيتها في العاشر من محرم عدد من الأبرياء من الشعب العراقي الشقيق، مؤكدا جلالته أنه أصدر توجيهاته إلى الجهات المختصة في المملكة لتقديم الخدمات والمساعدات الإنسانية كافة إلى الشعب العراقي الشقيق، منوها بما يربط مملكة البحرين بالعراق من علاقات تاريخية طيبة.

وتمنى جلالته لرئيس وأعضاء الهيئة العامة للمواكب الحسينية كل التوفيق والسداد، معبرا لهم عن شكره وتقديره لكل ما أبدوه من مشاعر طيبة عكست ما تنعم به مملكة البحرين من إخاء وتعاون.

وقد شكر أعضاء الهيئة العامة للمواكب الحسينية جلالة الملك على ما وصلت إليه مملكة البحرين من نعمة الحرية والوحدة الوطنية التي يلمسها القاصي والداني والقريب قبل البعيد بفضل الله تعالى ثم بتوجيهات جلالته في الحركة الإصلاحية التي قام بها ومازال موجها لدفتها نحو الهدف الذي يرنو إليه شعب البحرين قاطبة.

حضر المقابلة وزير الديوان الملكي الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة

العدد 550 - الإثنين 08 مارس 2004م الموافق 16 محرم 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً