إنني مواطنة بحرينية، خريجة جامعة البحرين - كلية إدارة الأعمال قسم الإدارة المكتبية، وحاصلة على شهادة في الإدارة المكتبية للعام 98/99، وضمن إطار تدريب الطلبة الجامعيين قمت بالتدرب لدى وزارة التربية والتعليم وذلك لمدة أربعة أشهر وذلك بقسم الفوائدوالرواتب. وفي فترة التدريب التي قضيتها ما بين 12 مارس/ آذار 97 حتى 12 يوليو/ تموز 97 تقدمت الى قسم التوظيف بطلب الالتحاق بوظيفة في الوزارة وذلك بتاريخ 22 يناير/ كانون الثاني وبعد مدة تم الاتصال بي لتقديم الامتحان وإجراء مقابلة، والحمد لله اجتزتهما بنجاح وذلك في العام نفسه.
وحتى هذا الوقت لم يتصل بي لأية وظيفة وخصوصا انني قمت بالكثير من المراجعات لقسم التوظيف ولكن من دون جدوى، فكل مرة يقال لي لا يوجد شواغر.
علما بأنني كتبت الى المسئولين في الوزارة وشرحت لهم كل ظروفي المعيشية السيئة ولم أتلق منهم أي رد حتى يومي هذا.
إضافة الى مراجعاتي الوزارة اتبعت جميع الوسائل من التحدث في التلفاز والمذياع عبر برنامج «صباح الخير يا بحرين»، وتظلمات رفعتها الى مجلس الوزراء والى رئيس التوظيف والمشاركة في اعتصامات نظمتها لجنة الباحثين عن العمل. عليّ أن أوصل صوتي الى المعنيين وأوفق في الوظيفة التي تنسيني مذلة الفقر والعوز والحاجة، فإلى متى سأظل على قائمة الانتظار؟ علما بأن هناك من توظف في الوزارة وهم أقل مني شهادة وأقل مني في سنوات الانتظار والتقديم، فأين الانصاف والحق في التوظيف التي تزعمه وزارة التربية؟
لقد لجأت الى الكتابة عبر الصحافة بعد أن أوصدت جميع الأبواب في وجهي، فرجائي ان يقرأ المسئولون المعنيون رسالتي التي أهملها الجميع، وأنا على ثقة تامة بأنهم سيجدون لي حلا سريعا يخرجني مما أنا فيه من ضيق وفقر، علما بأنني أم لست بنات وأسكن في منزل اسكان ولا يوجد لنا دخل آخر غير راتب زوجي الضعيف الذي يستقطع منه قسط لوزارة الإسكان وقسط آخر الى دخل صندوق التقاعد وذلك لقرض اقترضه زوجي لتأثيث منزلنا وما يتبقى منه فهو لدفع فواتير الكهرباء والماء والهاتف إضافة الى مصروفات الأسرة ومصروفات المدارس، ما يعني أننا في أمس الحاجة الى تغيير وضعنا الى الأفضل، فأتمنى ان أتلقى ردا يفرح قلبي وقلب صغاري.
(الاسم الدى المحرر
العدد 555 - السبت 13 مارس 2004م الموافق 21 محرم 1425هـ