العدد 2751 - الخميس 18 مارس 2010م الموافق 02 ربيع الثاني 1431هـ

أوباما يعتبر منع إيران من حيازة السلاح النووي «أولوية»

واشنطن تحث بكين تجنب تأثير الخلافات على التعاون بشأن العقوبات

واشنطن، بكين - رويترز، أ ف ب 

18 مارس 2010

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن الولايات المتحدة ستسعى من أجل فرض «عقوبات مؤثرة» لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي قد يثير احتمالات لسباق للأسلحة النووية في الشرق الأوسط.

وأضاف أوباما في مقابلة تلفزيونية أذاعتها قناة «فوكس نيوز» أنه حقق نجاحا في إقناع المجتمع الدولي بعزل إيران. وقال الرئيس الأميركي «كما رأينا فإن الحكومة الإيرانية أكثر انشغالا بمنع شعبها من ممارسة حقوقهم الديمقراطية والإنسانية من محاولة حل هذه المشكلة دبلوماسيا».

وأضاف قائلا «ذلك هو السبب في أننا سنسعى إلى عقوبات مؤثرة. لم نستبعد أي خيار من على الطاولة. سنواصل مساعينا الحثيثة».

كما قال أوباما إن منع إيران من حيازة سلاح نووي هو أحد أهم أولويات إدارته. وأضاف «أنها مشكلة صعبة لكنها مشكلة يجب أن نحلها لأنه إذا حصلت إيران على سلاح نووي عندئذٍ فإن من المحتمل أن نشهد سباقا للأسلحة النووية في إرجاء الشرق الأوسط وذلك سيلحق ضررا هائلا بمصالحنا أمننا القومي».

في تطور متصل، أكد السفير الأميركي في بكين جون هانتسمان أمس أن الخلافات بين الصين والولايات المتحدة حول تايوان والتيبت يجب ألا تمنع بكين من تأييد فرض عقوبات قاسية على إيران أو أن تضر بالتعاون حول القضايا الكبرى.

وقال السفير إن «الخلافات بشأن تايوان والتيبت لا يمكنها ويجب ألا تمنعنا من العمل معا لخلق وظائف ومواجهة تغيرات المناخ ومنع إيران من تطوير أسلحة نووية». وأضاف هانتسمان في خطاب أمام طلاب في جامعة تسيغوا في بكين وسط توتر متزايد في العلاقات بين الولايات المتحدة والصين «نأمل من الصين أن تدعم فرض عقوبات قوية إذا واصلت إيران الموارية في الحوار».

من جهته، صرح الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ليل (الأربعاء) أن بلاده حريصة على الارتقاء بمستوى العلاقات الودية مع السعودية. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا) عن أحمدي نجاد إبلاغه سفير إيران الجديد لدى السعودية جواد رسولي محلاتي قبل مغادرته أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة لرفع مستوى العلاقات الأخوية مع الدول الإسلامية والسعودية بصفة خاصة.

واطلع السفير الإيراني الجديد الرئيس على خططه لرفع مستوى العلاقات الودية مع السعودية خلال فترة عمله.

في غضون ذلك، أفرجت السلطات الإيرانية عن محسن ميردمادي الأمين العام لجبهة المشاركة التي تعد أكبر الأحزاب الإصلاحية في البلاد، بعد دفع كفالة بقيمة 4.5 مليار ريال (450 ألف دولار)، كما نقل موقع «كلمة» الإيراني المعارض.

وكانت السلطات أوقفت ميردمادي غداة إعادة انتخاب الرئيس أحمدي نجاد في يونيو/ حزيران 2009، واتهمته بالعمل على تقويض الأمن القومي والدعاية ضد النظام، وقد أفرج عنه بانتظار صدور حكم بحقه.

غير أن السلطات عمدت (الثلثاء) الماضي إلى «حظر نشاطات» جبهة المشاركة، على ما نقلت الصحافة المحلية.

العدد 2751 - الخميس 18 مارس 2010م الموافق 02 ربيع الثاني 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً