أعلن القائد الأعلى للجيش الأفغاني في الجنوب الجنرال شير محمد ضضائي أمس (الخميس) لوكالة فرانس برس الإعداد لعملية ترمي إلى بسط الأمن في قندهار، معقل حركة «طالبان» في جنوب أفغانستان.
وقال الجنرال ضضائي «نحن مستعدون، ولقد أعددنا لخطط تتعلق بعملية أومايد»، مشيرا بذلك إلى الاسم الذي أطلق على العملية الرامية إلى إحراج حركة «طالبان» من قندهار. وأضاف «ما زلنا نعمل على تلك الخطط».
كما دعا المستشار الأمني للرئيس الأفغاني المجتمع الدولي إلى عدم تحديد موعد قبل الأوان لسحب قواته قائلا إن تلك الخطوة لن تؤدي إلا إلى تشجيع المسلحين. وقال رانجين دادفار سبانتا إنه إذا تحدد موعد لسحب القوات قبل أن تتمكن البلاد من صد أي هجمات عليها فإن ذلك سيبعث بـ «مؤشر خاطئ» للمسلحين حيث سيدركون عندئذٍ أنه «ليس هناك استراتيجية خروج ويمكنكم فعل ما تريدونه خلال عام أواثنين - سننسحب في أي وقت».
وذكر وزير الخارجية السابق أنه يتفهم مخاوف الرأي العام في الدول المساهمة بقوات لاسيما ألمانيا حيث يتراجع التأييد للحرب في أفغانستان. لكنه أكد أن الجدل يتعين أن يكون براجماتيا (نفعيا) وليس شعبويا. وقال إن الانسحاب المبكر سيؤدي إلى فقدان أفغانستان «جميع المكاسب وهي التعليم وحرية الصحافة والرعاية الصحية وحقوق المرأة وحقوق الإنسان» والتي تحققت لها منذ الإطاحة بحركة «طالبان» في أواخر العام 2001.
العدد 2751 - الخميس 18 مارس 2010م الموافق 02 ربيع الثاني 1431هـ