ذكر تقرير صحافي أمس (الخميس) أن كوريا الشمالية أعدمت مسئولا في الحزب الحاكم بسبب إصلاح فاشل للعملة في محاولة يائسة لإخماد الاضطراب العام واحتواء التأثير السلبي على خلافة السلطة في بيونغ يانغ.
ونقلت وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الشمالية عن مصادر قولهم إن رئيس قسم تخطيط الاقتصاد في حزب العمال الحاكم باك نام كى اعدم رميا بالرصاص في بيونغ يانغ الأسبوع الماضي بسبب «تآمر أحد أبناء الطبقة البورجوازية لاختراق صفوف الثوريين من أجل تدمير الاقتصاد الوطني».
لكن «يونهاب» نقلت عن مصادر مطلعة قولها إن مسئولين كوريين شماليين وكثيرا من المواطنين لا يعتقدون أن باك كان يتآمر ضد الثورة. وقال مصدر «الشعور العام هو أن القيادة جعلت باك نام كي كبش فداء».
ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة على الأحداث في كوريا الشمالية انه تم توجيه الاتهام إلى باك (77 عاما) بـ «الحاق الضرر بالاقتصاد الوطني عمدا كونه نجل مالك أراضٍ كبير تسلل إلى صفوف الثوريين».
ونشرت صحيفة «مونهوا ايلبو» تقريرا مماثلا. ولم تتمكن وزارة التوحيد الكورية الجنوبية ووكالة الاستخبارات الوطنية من تأكيد الأنباء.
وقال كيم يونغ-هيون البروفسور في جامعة دونغوك «إذا صح التقرير فانه يثبت أن النظام يفعل كل ما بوسعه لاسترضاء شعبه».
العدد 2751 - الخميس 18 مارس 2010م الموافق 02 ربيع الثاني 1431هـ