العدد 599 - الإثنين 26 أبريل 2004م الموافق 06 ربيع الاول 1425هـ

اهتمام ملكي بسرعة ترميم البيوت الآيلة إلى السقوط

أكد رؤساء المجالس البلدية- نقلا عن وزير الديوان الملكي الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة- اهتمام جلالة الملك بسرعة تنفيذ مشروع ترميم وإعادة تأهيل البيوت الآيلة إلى السقوط وتهيئة العمل فيه مع بداية يوليو/ تموز المقبل، وذلك إثر اجتماعهم صباح أمس في الديوان الملكي برئاسة وزير الديوان ووزير الأشغال والإسكان ورئيس الديوان الملكي. وتم خلاله الاتفاق على أن يحدد معيار الحالة الفنية للبيوت آلية التوزيع في مشروع الترميم في مختلف مناطق المملكة، وذلك إلى جانب معايير أخرى «تحفظ لكل ذي حق حقه».

وذكر رئيس بلدي الشمالية مجيد السيد علي أن وزير الإسكان أكد خلال الاجتماع استعداده لوضع امكانات الوزارة الفنية تحت تصرف المجالس ودعمها في حال طلبت ذلك، منوها بأنه تم التأكيد على أن المشروع يسير وفق آلية تتوافق تماما مع رؤية الديوان الملكي. وعلى صعيد متصل قرر بلدي الشمالية في جلسته أمس رفع توصية إلى وزير شئون البلديات لتوفير فريق عمل مؤقت لدعمه في إعداد ملفات الأسر المستحقة للمشروع.


بدر: اجتماع «الديوان الملكي» أغلق باب «المزايدات»

برنامج «الترميم» الشامل يراعي المعيار الفني للبيوت وليس المساواة

الوسط - محرر الشئون المحلية

أكد رئيس المجلس البلدي للمنطقة الوسطى إبراهيم حسين أنه تم خلال الاجتماع الذي عقد في الديوان الملكي صباح أمس الإشارة إلى أن البرنامج الشامل لمشروع جلالة الملك لترميم وإعادة تأهيل البيوت الآيلة إلى السقوط سيعتمد على معيار الحال الفنية للبيوت ومراعاة المناطق الأكثر تضررا وذلك استنادا إلى عدد البيوت الآيلة إلى السقوط فيها والذي كلما ازداد فيها أصبح نصيبها أوفر من المشروع، وليس معيار المساواة بين المحافظات كما في البرنامج العاجل الذي انطلق وفقه المشروع من خلال استفادة عشرين بيتا من كل محافظة. وأضاف أنه تم خلال الاجتماع مناقشة بعض الإشكالات المتعلقة بإدارة المشروع ومنهجية العمل فيه، منوها بأن الاجتماع عموما كان إيجابيا. ومن جهته أكد رئيس المجلس البلدي لمحافظة العاصمة مرتضى بدر أن الاجتماع أغلق باب «المزايدات» بشأن المشروع، وتم التأكد من خلاله بوجود دعم قوي للمشروع.

أما رئيس المجلس البلدي للمحافظة الشمالية مجيد السيدعلي فذكر أنه تمت الإشارة إلى وجود تعليمات موجهة إلى الوزارات والأجهزة التنفيذية للتعاون مع المجالس البلدية وتوفير الدعم الذي تحتاجه. ووفقا له فإن وزير الأشغال والإسكان فهمي الجودر أكد وضع امكانات الوزارة الفنية تحت تصرف المجالس في حال طلبت ذلك، منوها في هذا الصدد بدعمها إلى المجلس البلدي لمحافظة المحرق من خلال توفير ثلاثة مهندسين لمساعدته. وأضاف أنه تم التأكيد خلال الاجتماع أن المشروع يسير ضمن آلية متوافقة تماما مع رؤية الديوان الملكي. ومن جانبه وصف رئيس بلدي المحرق محمد الوزان الاجتماع بـ «الناجح والمتميز»، مشيدا في هذا الصدد بحرص جلالة الملك على عدم إثارة أية عراقيل في طريق المشروع الذي خصص لخدمة المحتاجين. وفي الوقت ذاته أشاد رئيس المجلس البلدي للمحافظة الجنوبية خالد البوعينين بالاجتماع وبالتوجيهات الملكية للإسراع في تنفيذ مشروع جلالته.

يذكر أن اجتماع الأمس عقد إثر توجيهات جلالة الملك وكان برئاسة وزير الديوان الملكي الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وحضره رئيس الديوان ووزير الأشغال والإسكان ورؤساء المجالس البلدية الخمسة، وتم خلاله الاتفاق على جميع الأمور اللازمة للبدء بتنفيذ مشروع «الترميم» بحسب البرنامج المتفق عليه مسبقا بين المجالس ووزارة الأشغال والإسكان وتأكيد أهمية تنفيذه من دون تأخير مع بداية يوليو/ تموز المقبل.


حسين يتراجع عن مقاطعة لجنة «الترميم»

أعلن رئيس بلدي الوسطى إبراهيم حسين عن تراجعه عن قرار مقاطعة اجتماعات اللجنة الوطنية لترميم وإعادة تأهيل البيوت الآيلة إلى السقوط التي يترأسها الوكيل المساعد لشئون الإسكان نبيل أبو الفتح، وذلك إثر اجتماع الأمس الذي تم في الديوان الملكي وبحسب حسين فان قرار تراجعه يأتي إثر التوصل إلى صيغة توافقية خلال الاجتماع

العدد 599 - الإثنين 26 أبريل 2004م الموافق 06 ربيع الاول 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً