العدد 599 - الإثنين 26 أبريل 2004م الموافق 06 ربيع الاول 1425هـ

خليفة: الملتقى يهدف إلى محاورة ثقافات وحضارات العالم

على هامش مهرجان «أطباق خزفية»

مدينة عيسى - أماني المسقطي 

26 أبريل 2004

أكد المنسق العام لمتقى البحرين أصيلة للثقافة والفنون علي عبدالله خليفة «أن الملتقى يسعى إلى تحقيق اهداف محددة ضمن وسائل معينة في تنفيذها، والقائمون على الملتقى لا يديرون الثقافة والفنون كما يخيل للبعض، وإنما نسعى في النهاية إلى تحقيق الأهداف التي وضعناها نصب أعيننا لهذا الملتقى خارج نطاق الدور الذي تقوم به الأجهزة الأخرى»، معلقا «إن الملتقى لم يتم استضافته في البحرين لحل مشكلات المسرحيين والفنانين، وإنما دوره يتلخص في محاورة حضارات وثقافات العالم نختار في كل عام منها ثقافة معينة لتلامسها والتحاور معها. جاء ذلك أثناء رده على سؤال لـ «الوسط» فيما إذا كان الملتقى سيسعى لدعم استمرارية نشاط الأعمال الخزفية التي عرضت خلال افتتاح مهرجان (أطباق خزفية) الذي نظمته جمعية خزافي البحرين تحت مظلة الملتقى وافتتحته الفنانة المغربية وفاء الهضيبي.

وأشاد خليفة «بالمهرجان الذي شهد مشاركات واسعة من مختلف الفئات العمرية»، معتبرا «مشاركة الأطفال في أي عمل فني بخلق شعور من الأمل في المستقبل للمحافظة على هذا النوع من الأعمال لما له من قيمة تتصل بأقدم فن بحريني وهو صناعة الفخار».

وأثنى على اختيار الجمعية «للموضوعات ونوعية الأعمال لتقدم ضمن الملتقى لنثبت للعالم تمسكنا بجذورنا الراسخة في مرتكزنا الحضاري رغم مجريات الحاضر، وأن الفنون التي كانت سائدة في يوم ما مازال طيفها مستمرا لغاية هذا اليوم وإن كانت بصورة مختلفة».

من جهته قال نائب رئيس جمعية الخزافين عبدالكريم البوسطة «إن المشاركين في المهرجان يمثلون مجموعة من أعضاء الجمعية وعددا من معلمات الخزف في المدارس للاستفادة من خبرات الفنانين ومجموعة من الشابات اللواتي يتدربن ضمن برنامج وزارة العمل والشئون الإجتماعية»، مشيرا «إلى أن هذا المهرجان يعتبر الرابع من نوعه والجمعية أصرت على ان يقام المهرجان تحت مظلة الملتقى لإتاحة الفرصة لتلاقي الخبرات»، مضيفا «أن المنتوجات ستعرض في معرض خاص بها ليتم تسويقها».

أما الفنان المغربي محمد المليحي فأشاد «بمستوى العمل البحريني في هذا المجال وبالمستوى الصناعي التقليدي والمشاركة النسائية الملحوظة في هذا النوع من الفنون»، مشيرا «إلى أن العمل الخزفي في إطار الأطباق قد يمثل خصوصية هذا الفن في البحرين».أما عن مدى تميز أصيلة المغرب في هذا النوع من الفنون فقال «إن الخزف كان من أول الفنون الذي مورس في أصيلة المغرب، إذ تم توظيفه ليس فقط كإنتاج تقليدي تراثي وإنما كإنتاج معاصر تم استضافة عدد من الفنانين المتخصصين فيه من فنلندا وبولندا واسبانيا والعراق على مدى سنوات إقامة المهرجان».

الفنان والباحث السوري طلال المعلا أكد «ضرورة استمرار نشاط مثل هذا النوع من الفنون على مدار العام وألا يقتصر نشاطها على ارتباطه بالتظاهرات الفنية والثقافية»، مشيدا «بحرية التعبير في ممارسة هذا الفن خصوصا بالنسبة للأطفال الذين يتيح لهم هذا النوع من الحرية المزيد من القدرة على امتلاك أدوات التعبير». أما عن رسوم الجداريات التي انتشرت بشكل واضحح في عدد من مناطق البحرين، فعلق المعلا «بأنها تضيف على مشهد المدينة والقرية على حد سواء شيئا أساسيا، وتبرز بشكل واضح قدرة الإبداع الفني على إتاحة فرصة التعبير عن المكان»

العدد 599 - الإثنين 26 أبريل 2004م الموافق 06 ربيع الاول 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً