العدد 2763 - الثلثاء 30 مارس 2010م الموافق 14 ربيع الثاني 1431هـ

بوتين يدعو إلى قلب الأرض بحثا عن منظمي هجوم المترو

إعلان الحداد الرسمي في موسكو وارتفاع القتلى إلى 39 بعد تفجيرين

أمر رئيس الوزراء الروسي، فلاديمير بوتين أمس (الثلثاء) قوى الأمن إلى قلب الأرض بحثا عن منظمي الاعتداءين على مترو موسكو حتى وإن استدعى الأمر «نبش المجاري» للعثور عليهم.

وقال بوتين في اجتماع خصص للتدابير الأمنية في وسائل النقل، إن «المتواطئين والمنظمين قد اختبأوا، وهذه مسألة شرف بالنسبة لقوى الأمن (التي يجب أن تقلب الأرض) حتى لو أدى الأمر إلى نبش مجاري الصرف الصحي لكي تعثر عليهم».

ويشتهر بوتين الذي يعتبر الرجل القوي في روسيا بلغته المتشددة حيال الإرهابيين. وكان توعد في سبتمبر/ أيلول 1999 قبيل اندلاع النزاع الثاني الروسي-الشيشاني بـ «مطاردة الإرهابيين وقتلهم حتى في المراحيض».

كما دعا الرئيس الروسي، ديمتري مدفيديف إلى تشديد القوانين لمواجهة الإرهاب غداة الاعتداءين اللذين أوقعا 39 قتيلا، كما أفادت وكالات الأنباء الروسية.

وقال مدفيديف بحسب ما نقل التلفزيون الروسي «أعتقد أنه يجب إيلاء الاهتمام لبعض القضايا المتعلقة بتحسين القوانين الهادفة إلى منع الأعمال الإرهابية، لا سيما الأعمال الدقيقة لمختلف ألأجهزه».

واقترح أيضا العودة إلى «مشكلة تطبيق القوانين المتعلقة بالإرهاب» و»تحسين» هذه الممارسات.

وقال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف إنه من غير المستبعد أن تكون عناصر أجنبية تقف وراء الاعتداءين. وقال في تصريح نقلته وكالة «انترفاكس» ردا على صحافيين في كندا «أنا لا أستبعد ذلك، لا يمكننا استبعاد شيء»، مضيفا «جميعنا نعرف جيدا جدا أن إرهابيين يعملون في السر وينشطون بقوة على الحدود بين أفغانستان وباكستان. ونعرف أنه يجري هناك تحضير الكثير من الاعتداءات التي لا تنفذ في أفغانستان وحدها بل في بلدان أخرى أيضا، وصولا إلى القوقاز».

واتهمت الصحف الروسية حكومة بوتين بالفشل في منع مثل هذه الهجمات التي نسبتها السلطات إلى امرأتين انتحاريتين على صلة بمجموعات متمردة في شمال القوقاز. وكتبت صحيفة «فيدوموستي» الاقتصادية أن «الواقع أنهى الأوهام بشأن استتباب الأمن في الحياة اليومية».

وأضافت أنه «خلال الأعوام الأخيرة جعلت السلطات والقنوات التلفزيونية الرسمية المواطنين الروس يظنون أن الإرهاب محصور في القوقاز الشمالي ولا يهدد المواطنين العاديين».

وأكدت «فريميا نوفوستي» أن اعتداءي موسكو يبرهنان أن كل ما قامت به السلطات «لم يشكل ضمانة لعدم عودة الإرهابيين إلى موسكو».

ولم تعلن أية جهة مسئوليتها عن هذين التفجيرين، إلا أن مجموعة «إمارة القوقاز» التي يتزعمها الإسلامي الشيشاني، دوكو عمروف دعت أخيرا إلى مهاجمة موسكو.

واحتشد سكان موسكو أمس لإحياء ذكرى الضحايا، فيما تتصاعد الانتقادات للسلطات الروسية بشأن سياستها الأمنية. وأعلنت حالة الحداد الرسمي في موسكو وعاد الركاب القلقون لاستخدام المترو.

العدد 2763 - الثلثاء 30 مارس 2010م الموافق 14 ربيع الثاني 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 1:24 ص

      بو جاسم

      إمارة القوقاز التكفيرية مدعومة بالكامل من عصابات التطرف والتكفير مستفيدة من أموال الزكاة والنفط بالتسهيل والتخطيط من وكالة الإسخبارات(C.I.A)لتوريط روسيا في عمليات حربية وأشغالها بهؤلاء السفلة الذين لا يعرفون ما هو ثمن جرائمهم على المسلمين في روسيا وجمهوريات ششينيا وأنغوشيا وداغستان وكيف وهمهم هو الإرهاب وتفكيرهم منحصر بالحوريات والجنس والمخدرات؟! أن روسيا للآسف ستسلك مسلك الدول الغربية في التعامل مع المسلمين وأن التضييق بعد الأنفراج الكبير الذي حصل هناك لهو مأسف حقاً

اقرأ ايضاً