وله وبواهج اللحظة زمن فيه المدى عاري
وله كن الصور تشرب غياب اطرافها فيني
تسيل احلام من شرفة نهارٍ فـ الوجع ساري
وتحمل للتعب سيرة حروف ما تعريني
يضيق العمر بأيام الخريف الباهت وناري
تسولف لاشتعال الجمر عن شهقة عناويني
وجيت ارفض مسافاتي واعيش الغربة بداري
وكني في منافي ريح تسبقني لتكويني
رسمت الشمس ترنيمت فصل واحساسي القاري
شرحت الدرس لحروفي بـ مضمى شمس ترويني
هنا كنت اول احساس الورق من نضح بفكاري
هنا كنت القصيده للقصيده يا موازيني
اناقض ضحكتي دمعه تطيح بداخل ازراري
شرارتها على صدري تقطّع في شراييني
مع الفوضى وقفت اقضي على الفوضى بمشواري
لقيت اعماقها بيت بقصيده في دواويني
وقلت ارفض قناعاتي ولا ترفضني اشعاري
ألونها بصبغة فكر من شعري وتكفيني
وله يبقى الشعر نبض يتجدد لفظ لـ خباري
عطشت وطاب جرح الغي من غصني ومن ويني
غضب يسكن مداد الجرح بين البوح واسراري
تضمن صورتي بين الضياع وبين توطيني
اناديها نفس للملح بين البحر وانهاري
وجتني ضاميه تركض تقول ارجوك داويني
العدد 617 - الجمعة 14 مايو 2004م الموافق 24 ربيع الاول 1425هـ