قال وزير النفط السوري إبراهيم حداد لـ «رويترز» إن بلاده مستمرة في بيع النفط للشركات الأميركية وتشجع الاستثمار الأميركي في قطاع الطاقة على رغم العقوبات التي تفرضها واشنطن من جانب واحد على سورية. وأضاف أن صفقة مع «كونسورتيوم» تقوده شركة «بتروكندا» ويضم «اوكسيدنتال بتروليوم الأميركية» لتطوير مشروع «غاز تدمر» الذي يكلف ما بين 600 و700 مليون دولار ستستكمل خلال بضعة أشهر. وأضاف الوزير أن بلاده تتابع العقود كافة التي أبرمتها وتحترم جميع الاتفاقات وأنها لم تتخذ أي إجراء سلبي.
ومن جانب آخر أعلن مساعد وزير التجارة الأميركي ويليام لاش أمس الأول في طرابلس استئناف تصدير النفط الليبي إلى الولايات المتحدة وتحدث عن مناقشات لشراء ليبيا طائرات بوينغ. وفي تصريح للصحافيين قال لاش إن «شحنات النفط الليبي بدأ تصديرها إلى أميركا وليست هناك عوائق في هذا المجال». فيما ذكر مصدر نفطي ليبي أن هذه الصادرات بدأت في مايو/ أيار.
إلى ذلك بحث المسئول الأميركي في طرابلس مع وزير الطاقة الليبي فتحي بن شتوان ووزير السياحة عمار المبروك اللطيف ورئيس شركة الخطوط الجوية العربية الليبية حسن دبنون في وسائل تطوير العلاقات الثنائية. وقال إنه ناقش مسألة «بيع طائرات بوينغ إلى ليبيا، وان إجراءات بيع هذه الطائرات هي قيد الدرس». وأعلن مصدر رسمي ليبي من جهته ان المناقشات مع رئيس شركة الخطوط الجوية الليبية تناولت «مسألة تسيير رحلات جوية بين أميركا وليبيا». ولم تتوافر إيضاحات أخرى بشأن هذين الموضوعين
العدد 638 - الجمعة 04 يونيو 2004م الموافق 15 ربيع الثاني 1425هـ