اتهم النائب الكويتي جاسم الكندري أمس السفارة الأميركية بالتدخل في الشئون الداخلية لبلاده و«وضع خطط عمل واستراتيجيات» بقصد التأثير على سياستها الداخلية.
واعتبر الكندري في بيان أن «الضغوط الأميركية لم تعد تقتصر على إصدار التقارير السنوية الخاصة بحقوق الإنسان والديمقراطية والحريات الدينية في البلاد بل ذهبت إلى وضع خطط عمل واستراتيجيات وعقد اجتماعات وتمويل أنشطة كويتية ذات طابع سياسي محلي وذلك بقصد توجيه السياسة الداخلية في مجالات عدة».
وأضاف أن ذلك «يتعارض مع أبسط قواعد احترام السيادة ومبادئ الممارسة الديمقراطية». وتطرق النائب إلى تنظيم السفارة اجتماعات ونشاطات لدعم حقوق المرأة الكويتية، معتبرا أن ذلك يمثل تدخلا في شئون الكويت الداخلية. وأوضح أن السفارة نظمت اجتماعين في مايو/ أيار 2003 ويناير/ كانون الثاني 2004 لملحقين عماليين ودبلوماسيين من سفارات أبرز الدول التي تصدر عمالة إلى الكويت وذلك «بدعوى طرح أفكار ومقترحات لمعالجة شئون خاصة بوضع العمالة».
إلى ذلك نفى مصدر مسئول في الخارجية الكويتية أي تدخل من جانب الدبلوماسيين الأميركيين العاملين في السفارة في الشئون الداخلية للبلاد. وقال في تصريح لصحيفة «الرأي العام» نشرته أمس ردا على ما أثاره عدد من نواب مجلس الأمة في هذا الصدد، اننا لم نلمس من الدبلوماسيين الأميركيين في الكويت سوى كل لباقة وحسن تصرف والتزام بالعمل الدبلوماسي من دون تجاوز الأصول أو سعي إلى الإثارة أو خلق بلبلة. وأضاف المصدر انه ليس من مصلحة الكويت الحديث عن السفارة بهذا الشكل نظرا إلى أن العلاقات بين البلدين راسخة
العدد 639 - السبت 05 يونيو 2004م الموافق 16 ربيع الثاني 1425هـ