مازال ملف الأسلحة العراقية يثير ضجة في الإدارة الأميركية إذ استجوب نائب الرئيس ديك تشيني بشأن مسرب اسم عميلة، في حين قال نائب وزير الخارجية ريتشارد آرميتاج إن أيامه بقيت معدودة. ويتوقع أن يتم استجواب وزيري الدفاع البريطاني جيف هون والخارجية جاك سترو بسبب حرب العراق. كما قالت صحيفة «نيويورك تايمز» إن محققين فيدراليين استجوبوا تشيني بشأن تسريب البيت الأبيض اسم عميلة سرية للاستخبارات انتقاما من زوجها الذي انتقد الحرب على العراق. وذكرت أن المحققين سألوا تشيني ما إذا كان يعرف مصدر التسريب كما سألوه عن تنسيق محتمل بين مسئولي البيت الأبيض في هذا الإطار.
ومن جانبه أكد الرئيس السابق لفريق الخبراء الأميركيين للبحث عن أسلحة الدمار الشامل بالعراق ديفيد كاي مجددا عدم وجود أسلحة، مشددا على أن الاعتقاد بأنه سيتم العثور عليها أمر «مضلل»، و قال إنه إذا كان بلير لايزال يعتقد بامكان العثور عليها فإنه واهم. على صعيد آخر قال أرميتاج إنه يمكن أن يترك منصبه قريبا وهو ما يثير التكهنات بأن الرجل الثاني في الدبلوماسية الأميركية ورئيسه وزير الخارجية كولن باول لن يستمرا في منصبيهما لفترة ثانية.
وقال الدبلوماسي إنه يشعر بأن «أيامي في الخدمة العامة بالنظر إلى سني توشك على الانتهاء.
وكشفت صحيفة «الفايننشال تايمز» أن اللجنة المستقلة التي تشكلت في بريطانيا للتحقيق بصحة المعلومات الاستخباراتية التي استندت عليها حكومة طوني بلير لشن الحرب على العراق ستستوجب وزراء كبار من بينهم هون، مضيفة إن بلير قد يمثل أمام اللجنة تماما كما مثل أمام لجنة مستقلة للقاضي اللورد هاتن الخاص بانتحار خبير الأسلحة ديفيد كيلي»
العدد 639 - السبت 05 يونيو 2004م الموافق 16 ربيع الثاني 1425هـ