سعى الرئيس الباكستاني برويز مشرف للتقليل من خطر تورط عسكريين في محاولتين لاغتياله في نهاية العام الماضي، مؤكدا ولاء الجيش لنظام حكمه، فيما بدأت أمس حملة مطاردة أجانب وزيرستان بالتعاون مع القبائل الحليفة مع الحكومة.
ونفى مشرف في حديث إلى محطة «إيه آر واي» تورط أي ضباط في محاولتي اغتياله، موضحا أن بعض ضباط الصف هم الذين تورطوا فيها، وقال إن قلة من أفراد سلاح الجو تورطوا في المحاولة الأولى عبر تفجير جسر أثناء مرور موكبه في روالبندي المتاخمة لإسلام آباد غير أن المخططين والمنفذين الرئيسيين كانوا من المدنيين.
من جهة أخرى أوضحت محطة «جيو» التلفزيونية أن الحملة الجديدة ضد أجانب وزيرستان ستتضمن حملات تفتيش للمنازل في بلدة «شاكاي» بحثا عن العناصر المشتبه في انتمائها إلى «القاعدة» ومن يأويهم من سكان البلدة
العدد 639 - السبت 05 يونيو 2004م الموافق 16 ربيع الثاني 1425هـ