ألف خريج عاطل عن العمل أعلنت عنهم وزارة العمل والشئون الاجتماعية في وقت سابق بحاجة إلى تدريب وإعادة تأهيل، ومن المتوقع أن يرتفع العدد نهاية العام إلى نصفه، المتفوقون يرون أن أسباب هذا الارتفاع راجعة إما إلى افتقار العملية التعليمية القدرة على خلق مجالات أوسع للإبداع أو إلى عدم توفير سبل الارشاد والتوجيه الصحيحين للطلبة لمجالات العمل التي تتماشى مع متطلبات السوق. فيما أكد عدد كبير منهم الحاجة إلى بحرنة الوظائف.
إسلام أحمد من مدرسة خولة الثانوية للبنات، حاصلة على نسبة 98,4 في المسار العلمي، ترى أن حل مشكلة البطالة يبدأ عن طريق حل المشكلات العملية التعليمة أولا بخلق مجالات أوسع من الإبداع بين الطلبة حتى يكون دافعا لهم لشق طريقهم حتى وان واجهتهم أية صعوبات.
وحصلت إسلام على بعثة ولي العهد وستتجه إلى المملكة المتحدة لدراسة تخصص الهندسة المعمارية، وتعتقد أن خطة البعثات جيدة من حيث الكمية ولكنها غير مقبولة من حيث النوعية إذ انها لا تراعي ميول الطلبة وتوجهاتهم ولا تعطي كل متميز حقه.
التخصص غير المناسب سبب للبطالة
فيما يرجع حسن جواد العالي الحاصل على نسبة 97,7 في المئة أسباب البطالة إلى سوء اختيار الطالب بعد تخرجه تخصصا قد لا يتناسب مع سوق العمل، ويرغب حسن في دراسة تخصص الطب البشري إلا انه يقول إن البعثات التي طرحتها الوزارة لدراسة الطب تعتبر قليلة.
الحكومة مطالبة بإيجاد حلول
تعتقد أماني سلمان خريجة المسار التجاري والحاصلة على نسبة 97,1 في المئة، إن مسئولية حل مشكلة البطالة تقع على عاتق الجميع، بدءا من القيادة العليا التي من المفترض أن تكون مسئولة عن توفير فرص العمل التي تتلاءم مع سوق العمل وتتوافق مع مستوى الفرد التعليمي، وأشارت إلى أن خطة البعثات تعتبر مثالا على ذلك، إذ انها اقتصرت على تخصصين معينين فقط هما العلمي والصناعي، وخصوصا فيما يتعلق بالبعثات في الجامعات الخارجية.
بحرنة الوظائف
فيما ترى سارة خليل إبراهيم خريجة المسار التجاري والحاصلة على معدل 96,9 في المئة، أن الحل الوحيد لمشكلة البطالة هو بحرنة الوظائف ليحل البحرينيون أبناء الوطن محل العمالة الأجنبية. وهي تؤكد أن ذلك يجب أن يطبق على كلا الجنسين، إذ يجب إتاحة الفرصة للإناث أيضا أسوة بالذكور، مشيرة إلى أن البعثات غير منصفة بالنسبة إلى الإناث، مؤكدة الحاجة إلى ارشاد الخريجين وتوجيههم للتخصصات التي تتناسب مع سوق العمل.
وتشاطرها الرأي زميلتها أمينة الحداد الحاصلة على معدل 96,8 في المئة، إذ تشير إلى أن العمالة البحرينية تملك الكفاءة العالية لتحل محل الأجنبية، مؤكدة ضرورة إعطاء الفرص لجميع الخريجين للانخراط في سوق العمل، وذلك عن طريق خلق فرص أكبر للمتفوقين في دراسة التخصصات التي تناسبهم، مشيرة إلى أن البعثات خصص أكثرها لخريجي الصناعي مع فرص قليلة للتجاري، وان خطة البعثات يجب أن تشمل تخصصات جديدة تلبي حاجات سوق العمل بغرض تقليل فرص البطالة.
يجب تأهيل العمالة البحرينية
علي جابر البحراني حصل على معدل 96,2 في المئة، يعتقد أن حل مشكلة البطالة يجب أن يكون عن طريق تأهيل وتدريب العمالة البحرينية لتحل محل الأجنبية، مشيرا إلى أن البعثات المطروحة لهذا العام تعتبر قليلة قياسا بعدد المتفوقين الذين سيتنافسون للحصول عليها. ويأمل علي في دراسة تخصص الهندسة الالكترونية في الخارج.
لابد من ارشاد الخريجين
أما أمل العفو الحاصلة على معدل 95,3 في المئة في المسار العلمي، فمن وجهة نظرها أن الأساس يكمن في أهمية ارشاد الطلاب قبل تخرجهم لدراسة التخصصات المطلوبة في سوق العمل، وترغب في دراسة تخصص اللغات باعتبار أنه تخصص مطلوب في سوق العمل، بينما ترى أن خطة البعثات لهذا العام لا تشمل تخصصات تلبي متطلبات سوق العمل
العدد 644 - الخميس 10 يونيو 2004م الموافق 21 ربيع الثاني 1425هـ