العدد 644 - الخميس 10 يونيو 2004م الموافق 21 ربيع الثاني 1425هـ

المتفوقون: لا نعلم ما هي «استراتيجية الشباب»... ونعتب على النواب

جلالة الملك الشخصية الأبرز

«لا أعرف ما الذي يعنيه مشروع استراتيجية الشباب»... ذلك كان ببساطة ما أجاب به جميع المتفوقين من خريجي الثانوية العامة ممن فاقت معدلات تخرجهم 95 في المئة على استبانة المعلومات التي تم توزيعها عليهم اثناء المقابلات التي أجرتها معهم «الوسط»، ما عدا متفوقة واحدة كانت ممن يعمل مع فريق مشروع استراتيجية الشباب المدعوم من قبل المؤسسة العامة للشباب والرياضة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي التي ذكرت بعضا من المعلومات بشأن الاستراتيجية، وكان هناك عدد من الإجابات الأخرى التي جاءت خارج نطاق السؤال والتي أوضحت أن الخريجين ليس لهم علم بماهية الاستراتيجية، بينما فضلت الغالبية العظمى ترك الخانة المخصصة للسؤال خالية. وتساءل عدد من الطلبة فيما إذا كانت وزارة التربية والتعليم تعتزم التعريف ببرنامج الاستراتيجية وخصوصا أنه يهم القطاع الأكبر من فئات المجتمع.

ويعتب المتفوقون على النواب، إذ أجمعوا على أن جميع القضايا التي طرحت في قبة البرلمان لم تتطرق إلى الشباب ولا إلى القضية الأم المستشرية في المجتمع البحريني وهي قضية البطالة. فيما أكد عدد آخر من الخريجين ضرورة أن يتم تطبيق المناقشات التي تدور في المجلس لا أن تبقى حبرا على ورق.

فيما حازت شخصية السيد حسن نصرالله على نصيب الأسد من بين الشخصيات العالمية الأبرز لهذا العام، تلتها شخصية الشهيد أحمد ياسين، ثم صدام حسين ومروان البرغوثي، والمرجع الديني السيد علي السيستاني، فيما اختار أحد المتفوقين فيدل كاسترو شخصية ابرز للعام.

أما على الصعيد المحلي، فقد كان جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة الشخصية الأبرز لهذا العام، يليه ولي العهد الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، ثم وزيرة الصحة ندى حفاظ، واعتبر أحد المتفوقين والده الشخصية الأبرز لهذا العام.

وتفاوتت آراء المتفوقين عن الشأن المحلي الأبرز لهذا العام، إذ اعتبره بعضهم خبر استضافة مملكة البحرين لسباق الفورمولا 1، وآخرون خبر عقد المؤتمر الدستوري وما تبعه من تدشين لعريضة الجمعيات الأربع، التغيير الوزاري في وزارة الصحة، اتفاق التجارة الحرة، فيما ركز البعض على الشئون التعليمية مثل مؤتمر توحيد المسارات والمدرسة الألكترونية.

أما في الشأن العالمي فتصدرت الآراء خبر احتلال العراق وما تبعه من تعيين الحكومة الانتقالية وفضائح سجن أبوغريب في العراق، واغتيال أحمد ياسين ورئيس حركة حماس عبدالعزيز الرنتيسي من قبل الإسرائيليين، فيما اعتبر أحدهم «تنازل الرئيس الليبي معمر القذافي عما ناضل من أجله» ورأى أحدهم أن منع الحجاب في فرنسا هو الخبر الأبرز. فيما سيطرت الجوانب الثقافية والأدبية على قائمة اهتمامات المتفوقين من الإناث والجوانب الرياضية للذكور، وبدا أن قليلا من المتفوقين ذوي اهتمامات سياسية كمتابعة الأخبار وقراءة المقالات السياسية، واعتبر البعض قراءته صحيفة «الوسط» ومقالات السيدضياء الموسوي من أولى اهتماماته.


سلمان: قمنا بواجبنا

من جهته قال المسئول عن مشروع استراتيجية الشباب من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي علي سلمان تعليقا على قلة معلومات المتفوقين بما يتعلق بالاستراتيجية: «إن حملة «عبر عن نفسك» ضمت أكثر من 10 آلاف شاب وشابة، كما أن الصحف المحلية نشرت ما لا يقل عن 150 مادة خبرية تتناول سير العمل في المشروع»، مؤكدا أن التقصير في التعريف بالمشروع لا يقع على القائمين على المشروع وإنما على الشباب أولا إذ إنهم لم يكلفوا أنفسهم متابعة أخبار الاستراتيجية التي من المفترض أن تعنيهم أكثر من غيرهم، معلقا: «الغريب أن الشباب لم يستشعروا أن هناك عددا من الأشياء تنقصهم وإنما الخطأ يكمن في أنهم لا يقرأون خارج مدارسهم. داعيا المدارس إلى أن توجه طلبتها وعلى الاخص المتفوقين منهم للانخراط في مجالات العمل المفيدة خارج نطاق الدراسة التقليدية

العدد 644 - الخميس 10 يونيو 2004م الموافق 21 ربيع الثاني 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً