العدد 644 - الخميس 10 يونيو 2004م الموافق 21 ربيع الثاني 1425هـ

المناهج قديمة ... وتفتقر إلى الجانب العملي

المتفوقون يقيّمون التعليم الثانوي

في الوقت الذي تستعد فيه وزارة التربية والتعليم لتطبيق مشروع توحيد المسارات الأكاديمية في التعليم الثانوي، مازال الطلبة - المتفوقون خصوصا - يشتكون من انخفاض مستوى المناهج المقررة عليهم في المرحلة الثانوية. ناهيك عن نظام الساعات المعتمدة التي اعتبرها المتفوقون «ظالمة». والرؤية التي خرج بها أولئك المتفوقون تفرض على القائمين على المشروع الآخذ بها في مشروعهم المقبل.

الفيزياء والعربي والانجليزي بحاجة إلى تطوير

زينب فوزي الحائزة على الترتيب الثاني في المسار العلمي من مدرسة الرفاع الغربي ونسبتها 99,3 في المئة، ترغب في اختيار تخصص الطب البشري، إلا أنها مستعدة للتنازل عن حلمها في حال اختيارها لتخصص آخر، يلبي متطلبات سوق العمل. وفي تقييمها لمستوى التعليم الثانوي في البحرين، قالت: «إن غالبية المناهج الدراسية بحاجة إلى تطوير من حيث الشكل والمضمون، وخصوصا مقررات الفيزياء واللغة العربية والانجليزية»، مشيرة إلى أن نظام الساعات المعتمدة نظام ظالم، إذ انه قد يتسبب في خفض معدل الطالب في حال اخفاقه في مادة واحدة.

التجاري يفتقر إلى الجانب العملي

أما الأول على التجاري من البنين أنمار إبراهيم كمال الدين ونسبته 96,8 في المئة، فالفرحة لم تسعه حين سمع بخبر تفوقه، وخصوصا انه لم يتوقع ارتفاع معدله.

ويأمل أنمار في دراسة تخصص المحاسبة خارج البحرين، أما عن تقييمه لمناهج التعليم الثانوي، فيرى أنها تعتمد على أسلوب الحفظ بشكل كبير وتفتقر إلى الجانب العملي، إذ انه يرى أن خريج المسار التجاري لابد أن يكون أتم ساعات تدريب عملي في الشركات والمصارف، مؤكدا أن عددا كبيرا من المناهج النظرية أسلوبها غير واضح، بينما مقررا المحاسبة والأعمال المكتبية مستواهما جيد.

وقال: «إن مستوى تطبيق اللغة الانجليزية يعتبر ضعيفا جدا، ويجب تطوير مستوى اللغة بشكل عام قبل تطبيقها في المناهج». ويرى من وجهة نظره أن معلمي المواد التجارية بحاجة إلى تأهيل، إذ إن معظمهم ليسوا متخصصين.

ظلمت من الساعات المعتمدة

خديجة علي دعبل نسبتها 97,8 في المئة من المسار التجاري تقول: إنها ظلمت من نظام الساعات المعتمدة إلا أنها تراه نظاما جيدا إذ انه يعلم الطالب الجد والاجتهاد، بينما ترى أن المناهج عبارة عن مجرد تكديس في المعلومات، مطالبة بزيادة عدد المقررات التخصصية في المسار التجاري.

وتأمل خديجة في دراسة تخصص نظم المعلومات، وترى من وجهة نظرها أن الامتحانات لا تعتبر مقياسا لذكاء الطالب أو تفوقه، إذ انها - على حد قولها - لا تغطي سوى فترة معينة من السنة والتي يتعرض الإنسان فيها لظروف تمنعه من اتمامها بنجاح.

المعدل التراكمي غير منصف

أما دينا حميد حبيب، الحاصلة على نسبة 96 في المئة من المسار العلمي، فترى أن نظام المعدل التراكمي غير منصف، ويعتمد على الحظ نوعا ما، وتعرض الطالب لظروف خلال فصل ما يمكن أن «يقصف» جهود الفصول السابقة. كما أنها ترى أن مستوى مناهج العلمي ضعيفة إجمالا، إذ انها ترتكز على الحفظ بشكل كبير، إضافة إلى انعدام التوازن بين المقررات التخصصية والمشتركة.

المناهج لا تتناسب مع الخطة الزمنية

أحمد يوسف الكوهجي من مدرسة الهداية الخليفية حصل على معدل 99 في المئة في مسار العلمي، يعتقد أن المناهج لا تتناسب مع الخطة الزمنية للفصل الدراسي وهو يرى أن نظامي الساعات المعتمدة والمعدل التراكمي قد يكونان في مصلحة الطالب.

وأحمد يرغب في دراسة الهندسة الصناعية، ويقول إنه توقع الحصول على هذا المعدل نتيجة جهده ودراسته المتواصلين.

عدم إلمام الطلبة بنظام الساعات يؤثر سلبا

وبالنسبة إلى حسنين علي خضير ونسبته 97,8 في المئة من المسار العلمي فهو يرى أن عدم إلمام الطلبة المبكر بقوانين نظام الساعات المعتمدة يحرمهم من الاستفادة منه، ما يؤثر سلبا على معدلاتهم في نهاية الأمر، ويشير إلى أن مستوى المناهج بحاجة إلى تطوير شامل، وخصوصا بالنسبة إلى المقررات التخصصية العلمية، مؤكدا ضرورة تخفيض نصاب المقررات المشتركة من الساعات المعتمدة، فيما يرى أن أسئلة الامتحانات النهائية، مستواها جيد، وهو يرغب في دراسة تقنية المعلومات إذ إنه التخصص الذي يتناسب وميوله وقدراته.

المناهج قديمة... وخصوصا الانجليزي

ترى سارة إبراهيم الحاصلة على نسبة 96,4 في المئة من المسار التجاري ان المناهج المقررة على طلبة المسار التجاري تعتبر قديمة وبحاجة إلى تطوير، كما أن مقررات اللغة الانجليزية بحاجة إلى تطوير هي الأخرى، فيما ترى أن نظامي الساعات المعتمدة والمعدل التراكمي جيدان، بينما جاءت الامتحانات كما تقول صعبة جدا، كما انها احتوت على بعض الأسئلة غير المباشرة، مشيرة إلى أن امتحان اللغة العربية كان طويلا قياسا بالوقت المخصص.

سارة تأمل في الحصول على بعثة في الخارج لدراسة تخصص نظم المعلومات.


شيماء وأنعام: نتمنى بعثات ولي العهد

شيماء أحمد عاشور من مدرسة الحورة الثانوية التجارية للبنات حصلت على معدل 98,3 في المئة وتأمل إما في دراسة تخصص المحاسبة في جامعة البحرين أو الجامعة الأميركية في الشارقة، وهي ترى أن خريجي المسار التجاري لم يتم انصافهم فيما يتعلق بالبعثات إذ ان جميع البعثات المتاحة لهم ستكون في جامعة البحرين والتي برأيها لا تشبع التميز الذي تطمح إليه المتفوقات ولا تعطي المتفوقين حقهم في الحصول على بعثات خارج المملكة وخصوصا بالنسبة إلى الطلبة المسجلين ضمن برنامج ولي العهد للبعثات.

وأبدت شيماء ملاحظتها فيما يتعلق بالمناهج التجارية الآخذة في التطور إلا أن بعضها مازالت قديمة وتعاني من حشو في المعلومات. أما بالنسبة إلى الامتحانات فترى أنها جيدة إلا أن مادة اللغة العربية كانت تحتاج إلى وقت أطول.

وتشاطرها زميلتها أنعام محمد عبدالله الحاصلة على نسبة 98,3 في المئة التي ترى أن غالبية البعثات خصصت للمسار العلمي بينما لم تنل خريجات المسار التجاري ما كنّ يأملن الحصول عليه وخصوصا بالنسبة إلى الطالبات المسجلات ضمن برنامج ولي العهد، وتطالب بتخصيص بعثات أكثر عددا لخريجات المسار التجاري.

وترغب أنعام في دراسة تخصص المحاسبة على اعتبار أنه التخصص المرغوب في الوقت الجاري، غير أنها ترى أن البعثات المطروحة في هذا التخصص تعتبر محدودة جدا.

وتشكر أنعام والديها على الجهد الذي بذلاه، ما أوصلها لهذا المستوى من التفوق

العدد 644 - الخميس 10 يونيو 2004م الموافق 21 ربيع الثاني 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 2:48 م

      ظلمت في الفيزياء

      انا احمد سمير ابراهيم معدلي هو 99.9 ظلمت في الفيزياء عندما حصلت على درحة 99 ولم واتوقع ان احصل على اقل من 100 وعندما فتحت ورقتي وجدت انا الخطا هو انني جاوبت اجابة صحيحة لكنني وضعت اجابتين وعندما بينت وجهة نظري اليهم قالوا لي صحيح انك شطبت على الاجابة الاخرى ولكنك لم تشطبها جيدا فقاموا بخصم علامة مني (مدرسة الرفاع الشرقي الثانوية)

اقرأ ايضاً