أشاد الأمين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب حسن جمام بالتطورات الديمقراطية والخطوات المتقدمة التي اتخذتها مملكة البحرين في مجال الحريات النقابية.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها جمام أمام الدورة الـ (92) لمؤتمر العمل الدولي المنعقدة في جنيف في الفترة من 31 مايو/ أيار الماضي الى 17 يونيو/ حزيران الجاري، إذ قال في كلمته: «ولا تفوتني الإشارة هنا الى ما تم من خطوات جدية في مجال الحريات والحقوق النقابية في البحرين خصوصا، بإقامة اتحاد عام للنقابات العمالية، وكذلك ما تم في قطر وفي السعودية وعمان من خطوات في الاتجاه ذاته، فإننا نشيد بهذه الخطوات ونرحب بها ونحن على استعداد للتعاون معها في هذا المجال، كما نرحب أيضا بالتحضيرات الجارية في الإمارات بهذا الشأن».
يذكر أن وفد المملكة الذي يرأسه وزير العمل والشئون الاجتماعية مجيد العلوي المشارك في المؤتمر الحالي، حظي بالكثير من الإشادة والمباركة للخطوات الديمقراطية في البحرين ضمن المشروع الإصلاحي لعاهل البلاد المفدى، ولاسيما فيما يتعلق بإطلاق الحريات النقابية. كما ساهم الوفد الرسمي بممثليه، وهم أطراف الإنتاج الثلاثة، في إثراء اللقاءات والاجتماعات التي عقدت هناك بالمسئولين في المنظمة وعلى رأسهم مديرها العام خوان سومافيا والوفود المشاركة. كما برزت جهود الوفد في تعزيز التعاون مع المنظمة العالمية من أجل تطوير برامج ومشروعات التنمية الاجتماعية الى جانب الاستفادة من الخبرات والدراسات التي توفرها المنظمة.
وحازت عدد من مشروعات المملكة إعجاب جميع المشاركين في المؤتمر هذا العام وعلى رأسها مشروع التأمين ضد التعطل، ومشروع التعليم والتدريب المهني ومشروع قانون العمل في القطاع الأهلي، ومشروع مجلس الموارد البشرية، وهي من المشروعات الأساسية المنضوية تحت مظلة مشروع العمل اللائق الذي اختيرت البحرين لتنفيذه كواحدة من ثماني دول من مختلف أنحاء العالم. كما نالت مباركة وجهود القيادة الرشيدة في مجال الحريات النقابية وتأسيس الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين كل التقدير والإشادة من قبل الفعاليات المشاركة في الدورة الحالية لمؤتمر العمل الدولي
العدد 647 - الأحد 13 يونيو 2004م الموافق 24 ربيع الثاني 1425هـ