العدد 665 - الخميس 01 يوليو 2004م الموافق 13 جمادى الأولى 1425هـ

الغانم: علاقتي بالشعر راجعة إلى الدهشة التي يثيرها

استضافت أسرة الأدباء والكتاب الشاعرة الإماراتية نجوم الغانم مساء أمس الأول في حديث عن ذاكرة الحداثة في الخليج العربي. وقامت الشاعرة باستعراض بعض المكونات التي لعبت دورا رئيسيا في تجربتها الشعرية مثل الذاكرة، الموسيقى، الصمت، الظلام، والموت. وقالت الشاعرة: "إن هناك أكثر من مكون من مكونات تجربتي الشعرية وأولى هذه المكونات هي الذاكرة، إذ إنني أعتبر أن المصادر الأدبية واحدة من المفاصل الرئيسية التي اعتمدت عليها تجربتي كالشعر العربي القديم الذي كان نافذتي لعوالم أخرى، وأذكر من تلك الأسماء ديوان المتنبي، أبوفراس الحمداني والنفري. ولعل علاقتي بهذه الدواوين الشعرية راجعة إلى هذه الدهشة التي تمنحها. ثم تعرفت إلى الحداثة في المرحلة الثانوية واستطعت تلمس مقدار المساحة المتاحة للتعبير إذ بدأت شرفة المعرفة تتسع، ومن هناك بدأت محاولات التقليد، إلى أن جاءت الكتابة بشكلها المرتب، وكنت مع بداية الثمانينات صممت على الإخلاص لقصيدة النثر التي أحب تسميتها بالقصيدة الحرة، إذ كانت كل مرحلة تقودني إلى الأخرى. كما أنه كانت هناك بصمات تتمثل في قصائد "أراجون" وفي فلسفة "باشلار" وفي نصوص شكسبير، كما كانت هناك أيضا الكتب المقدسة". وأضافت بخصوص المكونات الأخرى "ان الحب مكون آخر وهو قادر على أن يجعلنا نكتب أفضل ما عندنا، والموسيقى تجعلنا أكثر راحة ولم أكن أكتب أية قصيدة من دون أن أستمع إلى الموسيقى التي كنت أستمع إلى أرواحها، ويكفي أني كنت حرة في اختيار الاسطوانة التي أريدها لأكون أكثر انسجاما في الكتابة، ومثلما كانت علاقتي بالموسيقى كانت علاقتي بالصمت إذ لم أكن أستطيع الكتابة وحولي الآخرون. ومن بين القراءات ذات التأثير الكبير في تجربتي، تبرز القراءات الروائية التي تجعلني أشعر بالغيرة لأنفس عما بداخلي بكتابة الشعر. كذلك انفصالي عن الإمارات كان أكبر تحول في حياتي، حين تعلمت لغة أخرى واكتشفت حرية الاختيار"

العدد 665 - الخميس 01 يوليو 2004م الموافق 13 جمادى الأولى 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً