العدد 2779 - الجمعة 16 أبريل 2010م الموافق 01 جمادى الأولى 1431هـ

الطالباني: التحالف الكردستاني سينضم إلى تحالف شيعي لتشكيل الحكومة

اعتقال مسئولين في التيار الصدري جنوب بغداد

بغداد - رويترز، د ب أ، أ ف ب 

16 أبريل 2010

قال الرئيس العراقي جلال الطالباني الذي يرأس أحد أكبر حزبين كرديين إن قائمة التحالف الكردستاني ستنضم إلى التحالف المتوقع تشكيله والإعلان عنه خلال أيام والذي يضم الكتلتين الشيعيتين لتشكيل حكومة قادمة.

ويرأس الطالباني حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بينما يرأس مسعود البرزاني الحزب الديمقراطي الكردستاني. ويشكل الحزبان القائمة الكردستانية التي حصلت على ثلاثة وأربعين مقعدا وجاءت رابعا في الانتخابات البرلمانية التي جرت في مارس/ آذار. ويتألف مجلس النواب العراقي من 325 مقعدا.

وكان قياديون في القائمتين اللتين يقودهما رئيس الحكومة نوري المالكي وهي دولة القانون وقائمة الائتلاف الوطني العراقي التي تضم معظم الأحزاب الشيعية قد أعلنوا أخيرا أن المباحثات التي تجري بينهما لتشكيل تحالف مشترك قد شارفت على نهايتها وان إعلان تشكيل هذا التحالف بات قريبا جدا وان الطرفين يسعيان حاليا إلى تسوية ما تبقى من خلافات.

ومن بين نقاط الخلاف التي تحاول القائمتان تسويتها هي الاتفاق على آلية معينة لتسمية مرشح لرئاسة الحكومة القادمة وهي معضلة قد لا يتوقع حسمها في وقت قريب.

ويسعى الائتلافان الشيعيان إلى تشكيل تحالف من أجل قطع الطريق أمام القائمة العراقية التي يرأسها رئيس الوزراء السابق اياد علاوي والتي فازت بالانتخابات الماضية بعد أن جمعت واحدا وتسعين مقعدا. وحلت قائمة رئيس الوزراء الحالي المالكي ثانيا بفارق مقعدين عن قائمة علاوي بينما حلت قائمة الائتلاف الوطني ثالثا بعد أن جمعت سبعين مقعدا.

وسيؤدي تشكيل مثل هذا التحالف إلى تشكيل كتلة برلمانية كبيرة حيث يعطي الدستور العراقي الحق للكتلة البرلمانية الأكبر بتشكيل الحكومة.

وقال الطالباني في تصريح متلفز عقب لقاء جمعه برئيس الوزراء السابق إبراهيم الجعفري الذي ينتمي حزبه إلى الائتلاف الوطني العراقي مساء الأربعاء «وجهات النظر بيننا متطابقة حول جميع القضايا المهمة... نحن ننتظر إنشاء الله الإسراع بين الكتلتين التحالفين (دولة القانون والتحالف الوطني) الإسراع بينهم للتوحيد ثم نحن أيضا كما هو معروف حلفاء طبيعيون للطرفين....ستعزز علاقاتنا بالمستقبل».وأضاف في إشارة إلى التحالف المتوقع بين الكتلتين «المرشح الذي يتقدم به الإخوة الشيعة سينال تأييدنا أيضا». وكانت الأحزاب الكردية التي حصلت بمجموعها على ثمانية وخمسين مقعدا في الانتخابات الأخيرة قد اتفقت فيما بينها الأسبوع الماضي وبعد لقاء ضم ممثلين عن هذه الأحزاب مع رئيس الإقليم الكردي البرزاني على اتخاذ موقف موحد فيما يتعلق بمباحثات تشكيل حكومة مقبلة.

ومازالت جميع القوائم الفائزة تنتظر قرار المحكمة الاتحادية المصادقة على نتائج الانتخابات البرلمانية.واعترضت قائمة المالكي على النتائج وادعت وقوع تزوير وتلاعب لصالح قائمة علاوي وطالبت المحكمة الاتحادية بالتدخل لإعادة عد الأصوات وبشكل يدوي لعدد من المحافظات.ورفضت قائمة علاوي هذه التصريحات وحذرت من التلاعب بالنتائج. من جانب آخر، أكد الرئيس الرئيس العراقي أمس خلال استقباله السفير المصري بالعراق، شريف شاهين: «أهمية إشراك جميع الكتل في التشكيلة الحكومية الجديدة.. حيث إن تركيبة العراق الاجتماعية والسياسية تركيبة متنوعة تحتم الائتلاف... وإن العراق لا يمكن أن يحكم إلا عن طريق الشراكة الحقيقية بين مكوناته».

وحذر الطالباني من أن أي «تهميش لأي مكون أو فئة سيخل بالتوازن ولا يحقق الوحدة الوطنية المنشودة». وقال طالباني «إن العراق يحتاج إلى الاستقرار السياسي والأمني ليمضي قدما على طريق الديمقراطية الحقة ومن هذا المنطلق يجب عدم تهميش أي مكون أو فئة...لأن ذلك يخل بالتوازن المرجو ولا يحقق الوحدة الوطنية المنشودة «.

وفي الملف الأمني، أعلن مصدر امني عراقي اعتقال اثنين من المسئولين المحليين في التيار الصدري في محافظة واسط (جنوب بغداد) الخميس بتهمة «ارتكاب أعمال إرهابية».

وقال قائد قوة التدخل السريع في محافظة واسط الرائد عزيز لطيف الامارة «اعتقلنا رئيس مجلس بلدي في قضاء الصويرة (حيدر حسين) ونائبه (علي مسير) بتهمة ارتكاب أعمال إرهابية».وأضاف أن «معلومات استخباراتي دقيقة تؤكد تورط المعتقلين، وهما من عناصر التيار الصدري، بارتكاب جرائم قتل واختطاف وسرقات».

العدد 2779 - الجمعة 16 أبريل 2010م الموافق 01 جمادى الأولى 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً