علمت «الوسط» من مصادر مطلعة أن حقنة الـ (إم إم آر) والخاصة بتطعيم الأطفال البالغين عاماً واحداً نفدت من جميع المراكز الصحية في المملكة واستمر خلو المراكز من هذه الحقنة أكثر من شهر إلى أن تم تزويد المراكز بها أخيرا.
وانتقد عدد من أولياء الأمور خلو المراكز من هذه الحقن سائلين عن الأسباب الكامنة وراء نقص حقنة مهمة مثل الـ (إم إم آر) على رغم تأكيد وزارة الصحة ضرورة المحافظة على مواعيد التطعيم محذرين من مضاعفات التأخير عن هذه المواعيد.
من جهتها اعتبرت مسئولة الخدمات التمريضية في وزارة الصحة سهام الراشد أن الفترة التي نفدت فيها حقنة الـ (إم إم آر) من المراكز لا تدعو للقلق إلا أنها أكدت في الوقت نفسه أفضلية التسريع في توفير هذه الحقنة متفهمة مخاوف الأهالي، عندما يقصدون المراكز لتطعيم أبنائهم فلا يجدون الحقنة متوافرة، ومؤكدة في الوقت نفسه سيطرة وزارة الصحة على الأمراض التي يأخذ الأطفال التطعيم للمناعة منها.
وذكرت الراشد «إن المراكز الصحية تطلب هذا الدواء وغيره من مخازن وزارة الصحة أولا بأول والخدمات التمريضية غير مسئولة عن تأخر أي دواء».
يُذكر أن حقنة الـ (إم إم آر) تحمي الطفل من ثلاثة أمراض هي الحصبة والحصبة الألمانية، وأبوكعب
العدد 738 - الأحد 12 سبتمبر 2004م الموافق 27 رجب 1425هـ