العدد 746 - الإثنين 20 سبتمبر 2004م الموافق 05 شعبان 1425هـ

استقال من عمله على أمل الالتحاق بالشرطة!

أنا شاب ابلغ من العمر 27 سنة متزوج وأعيش مع زوجتي تحت سقف غرفة واحدة غير مؤثثة في بيت عائلتي.

وانا العائل الوحيد لعائلتي وهي أمي الارملة وعدد من الاخوة وزوجتي.

فأنا كنت احد العمال في احدى ورش النجارة الخاصة خدمت فيها لمدة 9 أعوام براتب لا يتعدى 150 دينارا وعندما قررت اكمال نصف ديني بالزواج، وفقني الله وله الحمد بفتاة حرمت نفسها من أي مراسم زفاف تحلم بها كل فتاة في مثل عمرها فهي قد رضيت بمهر وقدره 100 دينار فقط مراعية لظروفي.

وعندما ضاق عليّ الخناق وزادت مسئولياتي قررت الالتحاق بالشرطة فقدمت طلبي منذ العام 2002م ودخلت المقابلة الأولى ونجحت وذلك بسبب استيفائي للشروط (الوزن والطول) المناسبة وبعد ذلك انتظرت الاتصال بي لاكمال الإجراءات إلا أنه طال وطال انتظاري، إلى ان تم تعيين النواب لكل محافظة وأصبح تقديم الطلبات والمراجعات للالتحاق بالشرطة عن طريقهم فلم اتأخر أو اتوارى لحظة بالذهاب وكنت الشخص الوحيد الذي داوم على الذهاب أسبوعيا لاعرض مشكلتي عليه وكان ذلك من يناير/ كانون الثاني 2004م وحتى اليوم الى درجة اني صرت أعرف كل المترددين على النائب ومشكلة كل واحد منهم.

وكان ممن قدموا طلباتهم احد معارفي من الشباب وكان ذلك في يناير 2004م ودخل مع الدفعة التي عينت في شهر مارس/ آذار 2004م الا أنه لم يتم تعييني معهم مع ان طلبي هو الاقدم والاجدر بسبب ظروفي الصعبة.

وبعد المراجعة وعدت بانه في مايو/ أيار 2004م سيتم الاتصال بي وفي يونيو/ حزيران 2004 سيتم إلحاقي بالدفعة الجديدة.

وأكد لي النائب أني سأكون معهم وذلك من خلال كشف اسماء إذ كان اسمي من ضمن أربعين اسما تقريباً.

فقدمت استقالتي من العمل الذي كنت فيه آملاً ومتأكداً من التحاقي بالشرطة إلا أني تفاجأت بقبول دفعة بسرية تامة وكان أحد اصدقائي معهم وهو من سكان منطقتي.

علما بأني لم اتردد أو اتوارى لحظة في الذهاب الى النائب وبذلت كل جهدي في مراجعة كل من بيده حل لمشكلتي إلا أن اتصالاتي وزياراتي الكثيرة لم تثمر لي شيئاً إذ دائما ما اقابل بأبواب موصدة تمنعني من الدخول واما اتصالاتي فلا اجني منها سوى محادثه البدالة فقط.

وأتساءل: هل سيكون لي نصيب في الالتحاق بالشرطة في دفعة هذا الشهر أم ان مشكلتي ستكون في مهب الريح وستنسى مع الأيام؟

وانا اليوم أناشد كل المسئولين النظر في موضوعي فهم أهل للثقة التي منحت لهم لخدمة وطننا الغالي.

(الاسم والعنوان لدى المحرر

العدد 746 - الإثنين 20 سبتمبر 2004م الموافق 05 شعبان 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً