من العجب أن ترى قائمة أسماء التوظيف بوزارة التربية والتعليم وهي تحوي توظيف هذا الكم الكبير لخريجات من مختلف التخصصات وترى القائمة خالية من توظيف خريجات الخدمة الاجتماعية! فتوظيف هذا العدد يدل على أن هناك زيادة في أعداد الطلبة والطالبات وخصوصا مع افتتاح عدد من المدارس الجديدة وكذلك تقاعد عدد من المرشدات الاجتماعيات وبالتالي من البديهي أن يستتبع هذا توظيف مرشدات اجتماعيات جدد.
لذلك نتساءل نحن الخريجات: أين نحن من خطة توظيف الوزارة وخصوصا مع تطبيق قانون لكل 300 طالب مرشد؟!
ثانيا: كيف لوزارة التربية أن تتخلى عن إيجاد حل لمشكلة توظيفنا؟ أليس هي من درسنا نحن على مقاعدها ونهلنا العلم من منابعها وساعدتنا بالمنح والبعثات الجامعية؟!
ثالثا: أين اللجنة التنسيقية الممثلة عن وزارات التربية والعمل والصحة وماذا قدمت وأنجزت خلال أكثر من عام من انعقادها؟
نسمع عن اجتماعات ولكن نحن مازلنا قابعين تحت مظلة البطالة والنسيان... نعم النسيان والتجاهل فلو أرادت الوزارة حل المشكلة لاستطاعت ذلك كما هو الحال مع التخصصات الأخرى إذ حلت المشكلة إلى حد ما . فبإمكان الوزارة تبني مجموعة من المشروعات التي من شأنها أن تخلق فرص توظيف جديدة وتساهم في الارتقاء بمخرجات التعليم، مثل إيجاد وظيفة المرشد الاجتماعي الأول، المرشد المهني والمرشد النفسي، كذلك إفساح المجال للخريجات لإعادة تأهيلهن لتدريس الفئات الخاصة من متلازمة داون ومرضى التوحد باعتبار أن هذه الفئة تحتاج إلى عمليات ووسائل التواصل أكثر من المادة العلمية المتعمقة، والحال كذلك لمادة المواطنة التي تهدف إلى غرس القيم المجتمعية وحل المشكلات الاجتماعية فالخريجات أقدر على العطاء في هذا المجال. وغيرها من الرؤى والأفكار التي ممكن للوزارة أن تتبناها والتي من شأنها أن تحل المشكلة.
زينب الفردان
العدد 746 - الإثنين 20 سبتمبر 2004م الموافق 05 شعبان 1425هـ