تلقت صحيفة «السفير» اللبنانية الليلة قبل الماضية اتصالاً هاتفياً من مجهول قال إنه يتحدث باسم المكتب الإعلامي لتنظيم «القاعدة» أو «كتائب النور» في لبنان، حذر فيه أجهزة الاستخبارات اللبنانية والسورية «من أي مساس بالشباب المؤمن المجاهد في لبنان»، مشيراً إلى أن ما جرى أمس الأول (إعادة الانتشار) يدور «في فلك الأزمة الأمنية والسياسية الناتجة عن القرار 1559». إلى ذلك أشاد السفير الأميركي في بيروت بالكشف عن الشبكة الإرهابية، في وقت انسحبت فيه وحدات عسكرية سورية قوامها 56 مدرعة في إطار عملية إعادة الانتشار.
من جانب آخر أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة «لقد اعتبر الإرهاب والأصولية الإسلامية والطموحات النووية الإيرانية خلال حقبة من الزمن على أنها مشكلات إقليمية فقط - مشكلات إسرائيل». وأضاف «آما اليوم فقد أصبحت الأسرة الدولية تدرك أن إيران بصواريخها لا تهدد أمن «إسرائيل» وإنما أيضاً أمن العالم بأسره واستقراره». وقال «حلت إيران محل صدام كأول مصدر عالمي للإرهاب والحقد وعدم الاستقرار»، منددا أيضاً بدور سورية في الإرهاب
العدد 749 - الخميس 23 سبتمبر 2004م الموافق 08 شعبان 1425هـ