العدد 749 - الخميس 23 سبتمبر 2004م الموافق 08 شعبان 1425هـ

مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين في عملية غزة

150 مصاباً في اشتباكات ضواحي الخليل

الأراضي المحتلة - محمد أبوفياض، وكالات 

23 سبتمبر 2004

اخترق مسلحون فلسطينيون أمس دفاعات مستوطنة «موراج» في غزة وقتلوا ثلاثة جنود إسرائيليين وجرحوا رابعاً قبل أن يستشهدوا على أيدي جنود الاحتلال. وقتل الجنود اثنين من المسلحين في تبادل إطلاق نار عند أطراف المستوطنة وقتل الثالث بعد محاصرته لساعات في منطقة الصوب الزراعية. وينتمي منفذو العملية إلى كتائب «الشهيد أحمد أبو الريش» الجناح العسكري لفتح و«ألوية الناصر صلاح الدين» الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية و«سرايا القدس» الجناح العسكري للجهاد. وجاء الهجوم بعد يوم من مقتل شرطيين إسرائيليين في القدس في هجوم نفذته استشهادية.

من جهة أخرى، ارتفع عدد الإصابات في بلدة بيت عوا جنوب غرب الخليل إلى 150 شخصاً إثر اعتداء قوات الاحتلال على مسيرة سلمية حاشدة شارك فيها خمسة آلاف مواطن فلسطيني وناشط أجنبي ويهود، ضد «جدار الفصل» على أراض تابعة إلى البلدة وقرية سكة المجاورة. وقامت قوات الاحتلال، بإطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين.


«إسرائيل»: التحريض على الرفض في خدمة جيش طرد اليهود

مقتل جنديين وضابط إسرائيلي واستشهاد ثلاثة في هجوم على قاعدة للاحتلال

الأراضي المحتلة - محمد أبوفياض

قُتل جنديان وضابط إسرائيلي واستُشهد ثلاثة فلسطينيين في هجوم شنه الفلسطينيون أمس على قاعدة عسكرية للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، في وقت حرض فيه اليمين الإسرائيلي في بيان له الجنود على رفض الخدمة في جيش طرد اليهود.

فقد صعد اليمين المتطرف وأوساط المستوطنين من حربهم ضد خطة «فك الارتباط»، وخرجوا بدعوة علنية وخطية إلى الجنود يحرضونهم فيها على رفض الخدمة في الجيش الذي وصفه بيان لهذه الجماعات بجيش «طرد اليهود».

وتوجه البيان الذي وُزع في مستوطنات الضفة الغربية وغزة إلى الجنود قائلاً: «في اليوم الذي ستقرر فيه حكومة الخراب، لا سمح الله، تنفيذ طرد اليهود من بيوتهم اذهب إلى قادتك وقل لهم إن الجيش الإسرائيلي هو جيش للدفاع عن (إسرائيل) وليس جيشاً لطرد (إسرائيل) وأنا لن اخدم في جيش يطرد اليهود من أرضهم». وحمل البيان اسم «الثوريون»، وعنوان «أيها الجندي اليهودي حان الوقت كي تقرر أنك معنا أو ضائقة لنا».

عملية «موراج»

وميدانياً ذكرت الإذاعة العبرية وشهود عيان فلسطينيون أن جنديين وضابطاً إسرائيلياً قُتلوا بينما أصيب آخرون صباح أمس في العملية التي استمرت ساعات عدة في محيط مستوطنة «موراج» جنوب خان يونس ونقل الجرحى اليهود لمستشفى سوركا في مدينة بئر السبع.

وشاركت في العملية من الجانب الإسرائيلي الدبابات المعززة بطائرات الهليوكوبتر التي ساهمت في عمليات التمشيط في المكان إذ تمكن ثلاثة مجاهدين ينتمون لكتائب «الشهيد أحمد أبوالريش» الجناح العسكري لحركة فتح و«ألوية الناصر صلاح الدين» الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية و«سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين من التسلل لعمق المستوطنة وسيطروا على عدة مواقع عسكرية بالأسلحة الرشاشة القنابل اليدوية والقذائف المضادة للدروع.

ونعى متحدث باسم «ألوية الناصر صلاح الدين» المقاتلين وقال: إن العملية جاءت رداً على المجازر والاجتياحات الإسرائيلية التي تقوم بها قوات الاحتلال في المدن والمخيمات الفلسطينية.

وذكر متحدث باسم جيش الاحتلال أن ثلاثة مقاومين تمكنوا من اقتحام الموقع العسكري في المستوطنة المذكورة وإطلاق النار على الجنود فقتلوا ثلاثة منهم وأصابوا رابعا، قبل أن يدور اشتباك.

وفي موضع آخر أفادت مصادر أمنية إسرائيلية أن صاروخين من نوع «قسام» سقطا أمس في ضاحيتين في بلدة «سديروت»، جنوب «إسرائيل» وان مواطنة إسرائيلية أصيبت بشظايا أحد الصواريخ، وأربعة آخرين أصيبوا بالهلع وتم نقل المصابين إلى مستشفى برزيلاي في مدينة اشكلون «عسقلان».

وكانت قوات الاحتلال توغلت فجراً في مخيم خان يونس الغربي، جنوب قطاع غزة، وقامت بتدمير سبعة منازل شردت أربعة عشر عائلة فلسطينية كانت تسكن فيها وأصيب 14 فلسطينياً بجروح جراء إطلاق طائرات إسرائيلية أربعة صواريخ على تجمعات للمواطنين وصفت جروح اثنين منهم بالخطيرة.

وقال شهود عيان إن قوة عسكرية كبيرة مكونة من عدد من الآليات المدرعة والدبابات والجرافات وبتغطية من طائرات «الاباتشي» انطلقت من مستوطنة «نافيه دكاليم» اجتاحت المخيم الغربي وسط إطلاق نار كثيف وعشوائي وإطلاق قذائف الدبابات ما أدى إلى تضرر الكثير من المنازل وأن الجرافات الإسرائيلية المشاركة في الاجتياح هدمت منازل عدة، في منطقة «البرابخة» جنوب المخيم.

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن القوات الإسرائيلية انسحبت من المخيم مخلفة دماراً كبيراً في البنية التحتية بالإضافة إلى تدمير المنازل بشكل كلي وتسوية الكثير من المنازل بالأرض.

وفي نابلس هدمت قوات الاحتلال منزلين في محيط المدينة على خلفية العملية الاستشهادية التي وقعت في حي التلة الفرنسية في القدس، أمس الأول إذ هدم الجيش منزل منفذة العملية زينب أبوسالم، في مخيم عسكر للاجئين.

وفي مخيم بلاطة بالقرب من المدينة، هدمت قوات الاحتلال منزل علاء سناقرة، أحد مسئولي كتائب «شهداء الأقصى»، الذي تنسب إليه قوات الاحتلال مسئولية تجنيد زينب أبوسالم وأدى تدمير منزل عائلة سناقرة إلى تضرر نحو 10 منازل مجاورة وإلى تهدم 3 منازل بصورة جزئية عند المدخل الجنوبي للمخيم.

وشيعت جماهير غفيرة من أهالي خان يونس جثمان الشهيدة الطفلة رغدة عدنان العصار (11 عاماً)، إلى مثواها الأخير. وكانت الشهيدة الطفلة قضت ليلة أمس الأول، متأثرة بجروحها التي أصيبت بها مطلع الشهر الجاري، بنيران قوات الاحتلال، عندما اخترقت رصاصة رأسها وهي داخل مدرستها التابعة لوكالة غوث اللاجئين «الأنوروا».

وفي بيت لحم اقتحمت قوة كبيرة من الجيش، مدعومة بعدة آليات عسكرية، بلدة الخضر وسط إطلاق كثيف للرصاص والقنابل الصوتية، بعد أن قامت بإغلاق جميع مداخلها، وتمركزت في أحياء البوابة وبرك سليمان ومنطقة «وعر عامر». وخلال ذلك شنت حملة مداهمات للمنازل واعتقلت فلسطينياً.


«الرباعية» تؤكد التزامها بالتسوية العادلة للصراع

نيويورك - أ ش أ

أعربت اللجنة الرباعية الدولية عن تقديرها وتأييدها لجهود مصر في المساعدة على إصلاح وإعادة بناء الخدمات الأمنية الفلسطينية، من أجل التوصل إلى نهاية شاملة ودائمة لجميع أعمال العنف، وتعزيز هدف الأمن والاستقرار والرفاه في قطاع غزة. جاء ذلك في بيان للجنة عقب اجتماعها الليلة قبل الماضية في مقر الأمم المتحدة بنيويورك بحضور الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ووزير الخارجية الأميركي كولن باول ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والممثل السامي للسياسة الخارجية والأمنية المشتركة في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا. وأكد أعضاء اللجنة الرباعية التزامهم بتحقيق تسوية عادلة وشاملة ودائمة للصراع العربي الإسرائيلي، على أساس القرارين 242 و338

العدد 749 - الخميس 23 سبتمبر 2004م الموافق 08 شعبان 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً