العدد 766 - الأحد 10 أكتوبر 2004م الموافق 25 شعبان 1425هـ

انتظرت الوظيفة سبع سنوات لتفاجأ بتجديد طلبها!

تمر سنون، ويمضي قطار العمر مسرعاً لا ينتظر أحداً في أي من المحطات يتأهب لركوبه، وأنا تتمثل مأساتي بعد تخرجي - قبل سبع سنوات، سنة 1999 فقد تقدمت بطلب إلى ديوان الخدمة المدنية بهدف الحصول على وظيفة علها تعينني على تحمل أعباء الحياة الثقيلة، وقد أُعطيت رقم طلب تسلسلي (ج/144) على أمل أن يتم الاتصال بي للعمل في احدى وزارات الدولة أو مؤسساتها ومنذ ذلك التاريخ وأنا أعاود الاتصال علني أجد رداً أو جواباً يكون شافياً لي، أو على الأقل أجد بارقة أمل تجدد وتبعث الأمل من جديد، إلا أن الرد دائما يكون واحداً لا يتجدد (لا توجد وظيفة تناسب مؤهلك). وبعد مرور سبع سنوات من عناء الانتظار والمراجعة الدائمة والمستمرة منذ أن قدمت الطلب، قمت بمراجعة ديوان الخدمة المدنية، لأصدم بالمفاجأة المفزعة والمريرة المتمثلة في رد الموظف الذي استقبلني بكل برود ليقول لي إن طلبي قد ألغي، وأعطاني رقم طلب جديد (ج/1098-2). فهل يعقل ما حصل لي؟ وهل بالإمكان لعاقل أن يتصور أن تمر سنون العمر معاناة وألماً ومرارة وانتظاراً؟ وهل أنتظر سبع سنوات أخرى للحصول على هذا الحلم المتواضع البسيط؟ إنني أناشد اصحاب القرار لانتشالي ومساعدتي في الحصول على أية وظيفة حكومية ملائمة تناسب مؤهلي علما بأن تخصصي هو دبلوم إدارة مكتبية.

ويلاحظ أن أكثر اللاتي تخرجن معي ويحملن التخصص نفسه تم توظيفهن في وزارات الدولة منذ أمد بعيد.

فهل يا ترى أفيق ذات صباح لأجد هذا الحلم قد تحقق، أم يا ترى أظل أنازع همومي ومعاناتي طوال حياتي؟!

(الاسم والعنوان لدى المحرر

العدد 766 - الأحد 10 أكتوبر 2004م الموافق 25 شعبان 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً