قالت منظمة «أنقذوا الأطفال» إن عامل إغاثة بريطاني وآخر سوداني يعملان بها قُتلا، حين مرت سيارتهما على لغم أرضي في إقليم دارفور في أول حادث يُقتل فيه عامل إغاثة غربي. وقالت متحدثة باسم المنظمة الخيرية في لندن إن العاملين قُتلا الأحد الماضي حين مرت سيارتهما فوق لغم مضاد للدبابات قرب أم بارو في شمال الإقليم. وعبر مبعوث الأمم المتحدة الخاص للسودان يان برونك عن بالغ أسفه لمقتل عاملي الإغاثة، وطالب الحكومة والمتمردين بتوفير الحماية والأمن لعمال الإغاثة الإنسانية في دارفور. في هذه الأثناء صعَّد الاتحاد الأوروبي ضغوطه على السودان من خلال التهديد بفرض عقوبات عليه إذا لم يضع حدا لممارسات عناصر الجنجويد في دارفور. ومن جهة أخرى اتهم زعيم متمردي جنوب السودان جون قرنق حكومة الخرطوم بالتباطؤ في محادثات السلام من أجل ما اعتبره محاولة لاقتسام أموال النفط مع الجنوب في وقت ترتفع فيه الأسعار عالميا. وعلى صعيد متصل نفت أوغندا اتهامات وجهها السودان لكمبالا بتزويد متمردي الجيش الشعبي لتحرير السودان بأسلحة ثقيلة معتبرة أن خطوة من هذا النوع تهدد العلاقات الجيدة بين جيشي البلدين. وكان مركز الإعلام السوداني الحكومي نقل تصريحات لمسئولين سودانيين نهاية الأسبوع الجاري اتهموا أوغندا بتسليم أسلحة ثقيلة إلى المتمردين الجنوبيين في «الجيش الشعبي» أخيرا
العدد 768 - الثلثاء 12 أكتوبر 2004م الموافق 27 شعبان 1425هـ