بدء فرز أصوات الانتخابات الأفغانية اليوم
تستعد أفغانستان لفرز الأصوات بشكل فعلي اليوم بعد أن أعلن خصوم الرئيس حامد قرضاي أنهم سحبوا اعتراضهم على سير الانتخابات . وقال مسئولون في الهيئة المشتركة لإدارة الانتخابات الأفغانية وتضم مسئولين أفغانا ودوليين أنها ستقرر أية بطاقات اقتراع مثيرة للشك وكيفية التعامل معها قبل بدء فرز الأصوات. وقال يونس قانوني أبرز خصوم قرضاي انه والكثير من المرشحين قرروا سحب الدعوة إلى مقاطعة الانتخابات. وقال «نريد وحدة في هذه الانتخابات لا مقاطعة. الناس يريدونها ونحن نقدر مشاعرهم».
قال اليمن أمس إنه لا وجود لتنظيم «القاعدة» على أراضيه، ووصف الشائعات الإسرائيلية في هذا الإطار بـ «البلهاء»، وأكد أنه شريك دولي في الحرب على الإرهاب. ونفى مصدر إعلامي في الحزب الحاكم «المؤتمر الشعبي العام» وجود خلايا التنظيم في بلاده. ويأتي تصريح المصدر اليمني عبر موقعه الالكتروني ردا على ما نشر في وسائل إعلام إسرائيلية أمس، وأشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون أعطى أوامره لجهاز الموساد بتنفيذ عمليات تصفية لناشطين إسلاميين في اليمن والسعودية لارتباطهم بـ «القاعدة» الذي تتهمه «إسرائيل» بالوقوف وراء تفجيرات طابا الأخيرة. وتهكم المصدر، الذي لم يعلن اسمه، من «التسريبات الاستخبارية التي نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية وأفادت فيها عن خطط لجهاز الموساد تهدف إلى تصفية ناشطين من (القاعدة) في اليمن والسعودية ووصفها بالبلهاء».
أصدرت الأحزاب المشاركة في الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة في تونس بيانات دعت فيها الناخبين إلى الإقبال بكثافة على صناديق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي ستجرى في 24 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري والتصويت لمرشحيها. وأكد حزب الوحدة الشعبية المعارض الذي يشغل الأمين العام له محمد بوشيحة في بيانه أنه يخوض الانتخابات الرئاسية والتشريعية على أساس الالتزام ببرنامج يعكس تصوراته ويتخذ «التقدم للجميع» شعارا له، موضحا أن التقدم للجميع يعني تحقيق التنمية الشاملة والعادلة.
تعتزم كوريا الشمالية الاستمرار في إنتاج ونشر الصواريخ الباليستية لأغراض الدفاع عن النفس. وقالت الوكالة الكورية الشمالية في تقرير نقلته وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية إنه طالما ظلت بيونغ يانغ تشعر بالتهديد الأميركي فإنها ستواصل اتخاذ إجراءات رادعة للدفاع عن نفسها. وأضافت «تجاربنا وعمليات إنتاج ونشر الصواريخ كلها ذات طبيعة دفاعية لا تهدد أحدا» مشيرة إلى أن المزاعم الأميركية واليابانية عن أن برنامج الصواريخ الكوري الشمالي يشكل مصدر تهديد غير صحيحة.
صرح سفير مصر في باريس حاتم سيف النصر بأن ملفات دولية وإقليمية تفرض نفسها على لقاء الرئيس حسني مبارك ونظيره الفرنسي جاك شيراك على رغم البعد الثقافي المهم للزيارة التي بدأها مبارك أمس. وأوضح سيف النصر أن أجندة اللقاء مكتظة بالموضوعات السياسية والإقليمية التي تشهدها المنطقة مثل الوضع في الأراضي الفلسطينية لاسيما الوضع الإنساني المتدهور في قطاع غزة. وأضاف أن من بين الموضوعات التي فرضت نفسها أيضا موضوع المؤتمر الدولي الخاص بالعراق المقرر عقده في مصر في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وكذلك الوضع في السودان وبصفة خاصة قضية إقليم دارفور. ومن جهة أخرى أعلن الرئيس الفرنسي أنه سيزور ليبيا قبل نهاية السنة، في زيارة تلي تطبيع العلاقات بين فرنسا والنظام الليبي.
قال مدعون يوم الاثنين الماضي إن الشرطة الألمانية اعتقلت رجلا سويديا في إطار تحقيق بشأن شبكة دولية ساعدت ليبيا على الحصول على تكنولوجيا الأسلحة النووية. وكان الرجل الذي لم يذكر من اسمه سوى اورزت ثالث شخص يكشف المدعون الألمان عن انه ساعد ليبيا في جهودها لاكتساب أسلحة نووية والتي انتهت العام الماضي بعد أن أعلن الزعيم الليبي معمر القذافي انه سيتخلى عن كل برامج أسلحة الدمار الشامل. وقال المدعون في بيان إن السويسري تعاقد معه العام 2001 وسيط سريلانكي يدعى بهاري سيد أبوطاهر ليشرف على تصنيع مكونات الطرد المركزي للغاز التي تنتجها شركة ماليزية لحساب ليبيا.
اقترح الرئيس الصومالي الجديد عبدالله يوسف أحمد الذي انتخب الأحد الماضي في نيروبي، «السماح» و«المصالحة» على مختلف زعماء الفصائل المتناحرة الذين رشحوا أنفسهم للانتخابات الرئاسية. وقال خلال مؤتمر صحافي عقده في نيروبي مع الرئيس الكيني موا كيباكي «نحن، الذين أعلنا ترشيحنا للانتخابات الرئاسية، يجب أن نسامح بعضنا بعضاً وأن نجري عملية مصالحة». أضاف أنه يتوجب على جميع زعماء الفصائل المسلحة «ان يتعهدوا أمامكم على أننا سنعمل معا من أجل المستقبل ».
رحب السكرتير العام للأمم المتحدة كوفي عنان أمس بتعهد الصين القيام بدور أكبر في بعثات حفظ السلام وغيرها من العمليات التي تنفذها المنظمة الدولية معربا عن أمله في أن يتماشى هذا مع ما ينتظره العالم من الصين. وقال عنان خلال زيارته لمركز تدريب على مهمات حفظ السلام في مدينة لانجفانج الصينية بالقرب من بكين «مع استمرار نامٍ لقوة الصين عسكريا واقتصاديا، سنشهد حتما نموا موازيا في التوقعات» بالنسبة إلى الدور الصيني في العالم. وأضاف «يتطلع العالم إلى أن تقوم الصين بدور أنشط في حفظ السلام وغيره من العمليات التي ينفذها المجتمع الدولي»
العدد 768 - الثلثاء 12 أكتوبر 2004م الموافق 27 شعبان 1425هـ