بحضور لفيف من رجالات الإعلام والسياسة والاقتصاد والثقافة المغاربة والقطريين والعرب، افتتح مدير قناة الجزيرة الإخبارية الاعلامي وضاح خنفر، ووزير الإعلام المغربي نبيل بن عبدالله 29 سبتمبر/ أيلول الماضي مكتب الجزيرة الإقليمي بمنطقة المغرب العربي في الرباط، والذي اختير له أن يكون بشارع المهدي بن بركة بضاحية السويسي الراقية.
وضاح خنفر وفي كلمة له بالمناسبة اعتبر افتتاح مكتب الجزيرة في الرباط والذي يعتبر أكبر مكاتبها في الخارج، نقلة نوعية لعمل القناة في منطقة المغرب العربي عموما، مشيداً بما وفرته السلطات المغربية من تسهيلات. وعاهد المشاهدين العرب على التزام القناة بمبادئها المعلنة في نقل الخبر والمعلومة بحياد، والالتزام بمبدأ الرأي والرأي الآخر، مذكّراً بإصدار قناته لدليل العمل الاعلامي، وبأن القناة ليس لديها أي مخطط سياسي تجاه أية دولة عربية اللهم إلا المساعدة على نقل الحرية والديمقراطية.
وذكّر خنفر في كلمته بمجموعة من انجازات القناة الأخيرة، إذ اتسعت شبكة مراسليها عبر العالم، وأن افتتاح مكتب الرباط يأتي ضمن خطة شاملة استهدفت إقامة أكثر من 25 مكتباً عبر العالم، أبرزها في طوكيو وبكين واديس ابابا.
وزير الإعلام المغربي نبيل بن عبدالله رحّب بافتتاح مكتب الجزيرة في الرباط لتغطية الفعاليات المغربية أو المغاربية، مشيداً بالدور الذي لعبته القناة لتحريك المياه الراكدة في العالم العربي، ولاكتساح الساحة الإعلامية ليست العربية فحسب وإنما العالمية التي كانت محتكرة من طرف وسائل الإعلام الغربية، وهو ما فتح الباب لظهور قنوات عربية تسير على نهجها.
وذكّر المسئول المغربي بالإصلاح الذي يشهده مجال الإعلام الإذاعي والتلفزيوني في المغرب، إذ دخل تحريره مراحله الأخيرة، إذ سيعرف العام 2005 بداية عمل أولى المحطات الإذاعية والتلفزيونية الخاصة. معتبرا أن هذا الإصلاح فرضته الأجواء الديمقراطية التي تعرفها المملكة، وهذا دليل على أن هناك بلداناً عربية نهجت طريق الإصلاح استجابة للمطالب الداخلية، ومن دون تدخل خارجي.
بعدها أهدى وضاح خنفر وزير الإعلام المغربي «درع الجزيرة»، ليقوما معا عقب ذلك بتقطيع كعكة الجزيرة
العدد 770 - الخميس 14 أكتوبر 2004م الموافق 29 شعبان 1425هـ