حدثت مشاجرة مساء أمس الأول ، في أحد الاماكن بطلتها فتاة عربية حسبما قال حارس الأمن، الذي أشار إلى أن «الفتاة خرجت برفقة مجموعة من أصدقائها وهم جميعهم في حال سكر، ثم استقلت سيارة واصطدمت بعدد من السيارات كانت واقفة هناك».
وقال الحارس «إن ذلك دعاني إلى إيقافها وفض الاشتباك الذي دار بين أصدقائها وبعض الأفراد، وفي غفلة مني ضربتني بطوبة على وجهي، ما تسبب في جرح غزير في حاجبي».
وأضاف «عند حضور شرطة النجدة، رفض أصدقاؤها (عرب) الركوب في سيارة الشرطة، مفضلين الذهاب بسيارتهم الخاصة، ولكن تحت ضغط المتجمهرين استقلوا سيارة الشرطة، وحضرت بعد ذلك سيارة الإسعاف لتنقلني إلى المستشفى، إذ أجريت لي عملية لخياطة الجرح، ثم تسلمت التقرير الذي يشرح إصابتي، وذهبت إلى مركز شرطة الحورة».
واستطرد الحارس «وفي المركز لم يعيروا القضية أي أهمية، بل لقد تم احتجازي بدلاً عن الذين ضربوني وأفرج عنهم بالمقابل، فأين ذهب حقي؟»
العدد 802 - الإثنين 15 نوفمبر 2004م الموافق 02 شوال 1425هـ