العدد 2853 - الإثنين 28 يونيو 2010م الموافق 15 رجب 1431هـ

المالكي وعلاوي يجتمعان اليوم لبحث تشكيل الحكومة العراقية

الهاشمي يحمل مسئولية الوضع لمن يرفض الاعتراف بنتائج الانتخابات

رجال الشرطة يعرضون قاذفات بعد العثور على مخبأ للأسلحة في بلدة الإسكندرية (رويترز)
رجال الشرطة يعرضون قاذفات بعد العثور على مخبأ للأسلحة في بلدة الإسكندرية (رويترز)

أعلن نائب عراقي أن اجتماعاً سيعقد اليوم (الثلثاء) بين رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ورئيس قائمة «العراقية» إياد علاوي للمرة الثانية خلال الشهر الجاري. وقال عضو ائتلاف دولة القانون النائب حسن السنيد لصحيفة «الصباح» العراقية في عددها الصادر أمس (الاثنين) إن «المالكي سيلتقي علاوي في مكتب الأخير على سبيل رد الزيارة التي قام بها رئيس قائمة العراقية لرئيس ائتلاف دولة القانون قبل أسبوعين»، مشيراً إلى أن اللقاء سيتطرق إلى عدة ملفات منها دعم العملية السياسية وتشكيل الحكومة.

وأضاف السنيد أن «مجلس النواب سيستأنف جلسته المفتوحة يوم 17 يوليو/ تموز المقبل في حين سيعقد المالكي وعلاوي اجتماعا اليوم يرجح أن يخرج بنتائج مهمة في طريق تشكيل حكومة الشراكة الوطنية».

وعقد البرلمان العراقي جلسة في الرابع عشر من الشهر الجاري برئاسة فؤاد معصوم باعتباره أكبر الأعضاء سناً، وهي الجلسة الأولي منذ إجراء الانتخابات التشريعية في السابع من مارس/ آذار الماضي . وقال السنيد إن « مساعي تجرى حالياً من قبل ائتلاف دولة القانون وبعض الأطراف السياسية للالتزام بالمواعيد الدستورية لتسمية رئاسة النواب ورئاسة الجمهورية ومن ثم تشكيل الحكومة».

من جانبه اتهم نائب رئيس الجمهورية ورئيس كتلة تجديد المنضوية تحت القائمة العراقية طارق الهاشمي «الطرف المتمسك بالسلطة» بالمسئولية عن تأخر تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، في إشارة إلى رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي.

وأكد الهاشمي في حديث لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرته أمس أن القائمة العراقية لن تشارك في الحكومة الجديدة إذا ما تم تجاوزها في البدء بعملية تشكيل الحكومة باعتبارها الفائزة في الانتخابات.

وبسؤاله عمن يتحمل مسئولية التأخير، قال الهاشمي: «الطرف الذي يضع العصا في العجلة ويعمل على إيقاف مسيرة الحياة وتعطيل مصالح الوطن والمواطن. الطرف الذي يتمسك بالسلطة دون سند قانوني أو دستوري، يِفسر الدستور على هواه، ويتقلب في موقفه السياسي حسب أهوائه ورغباته، ويرفض الاعتراف بنتائج الانتخابات، ولا يِقر بالهزيمة بروح رياضية، ويحرم العراقية حقها في تشكيل الحكومة».

وعن موقف «العراقية» في حال تكليف ائتلاف آخر بتشكيل الحكومة، قال الهاشمي: «سنتعامل معه بمنتهى المسئولية والجدية في إطار رزمة من الإجراءات القانونية والسياسية تهيئ لها العراقية، وهي ابتداء لن تشارك في حكومة كهذه، وتعتبرها غير شرعية».

وعما إذا كان يعني أن القائمة العراقية لن تقبل بمرشح تسوية، أجاب الهاشمي: «لا أعتقد أن هناك حاجة لطرح مرشح تسوية، لأن مرشحنا يمتلك جميع مقومات النجاح، وعلى بقية الكتل الاعتراف بحقنا في هذا الترشيح».

وبسؤاله عن مدى تأثير إيران في الوضع السياسي الحالي في العراق، قال الهاشمي: «نحن نصر منذ البداية على أن يكون القرار السياسي في العراق محلي الصنع، ونسعى جاهدين ألا يكون العراق ساحة صراع لقوى خارجية، ونرفض أي تدخل خارجي في الشأن العراقي».

أمنياً، أعلنت مصادر أمنية وطبية عراقية مقتل أربعة أشخاص، بينهم امرأتان، وإصابة ثمانية آخرين بجروح في انفجار وهجوم مسلح في بغداد صباح أمس.

وقالت إن «اثنين من عناصر الشرطة قتلا وأصيب أربعة آخرون بجروح بينما كانوا يحاولون تفكيك عبوة ناسفة في شارع الشيخ عمر (وسط) لكنها انفجرت».وأكد مصدر في مستشفى مدينة الطب تلقي أربعة جرحى من الشرطة جراء الانفجار.

وفي هجوم آخر، أعلن مصدر في وزارة الداخلية «مقتل امرأتين وإصابة أربعة أشخاص بينهم امرأتان أيضاً في هجوم استهدف منزلا في حي الصحة في منطقة الدورة (جنوب)».وأكد مصدر طبي في مستشفى اليرموك (غرب) تلقي أربعة جرحى جراء الهجوم، دون مزيد من التفاصيل.

إلى ذلك، أصيب شخصان بجروح بانفجار عبوة لاصقة استهدفت سيارة مدنية في حي الكرادة (وسط)، وفقا لمصدر في الشرطة.

العدد 2853 - الإثنين 28 يونيو 2010م الموافق 15 رجب 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً