العدد 2872 - السبت 17 يوليو 2010م الموافق 04 شعبان 1431هـ

فوائد القروض الشخصية في البحرين إلى أقل من 7 %

منافسة قوية بين المصارف لجذب الزبائن
منافسة قوية بين المصارف لجذب الزبائن

تتنافس المصارف التجارية المنتشرة في البحرين على تخفيض أسعار فوائد القروض الشخصية في عرض مثير يهدف إلى جذب المزيد من الزبائن بعد تراجع الاستثمارات الرئيسية الكبيرة؛ فقد أعلنت العديد من المصارف أنها خفضت الفوائد التي تحتسبها على التمويلات للأشخاص إلى أقل من 7 في المئة بعد أن تجاوزت 15 في المئة ووصلت في بعض الأوقات إلى 20 في المئة قبل تفجر الأزمة في سبتمبر/ أيلول العام 2008 في الولايات المتحدة الأميركية وانتشارها على شكل مشكلة ائتمان بعد ذلك في بقية دول العالم.

وقامت بعض المصارف التجارية في البحرين بخفض أسعار الفائدة التي تحتسبها على القروض المقدمة إلى الزبائن لتصل إلى 6,75 في المئة، بعد أن كانت تلامس سقف 10 في المئة، بهدف تنشيط السوق التي تعاني من ركود في التمويل وبالتالي هبوط الأعمال المتصلة بها سواء كانت عقارية أو تجارية أو اقتصادية.


هبطت إلى أقل من 7 %

مصارف البحرين تتنافس على تخفيض أسعار فوائد القروض الشخصية

الوسط - المحرر الاقتصادي

تتنافس المصارف التجارية المنتشرة في البحرين على تخفيض أسعار فوائد القروض الشخصية في عرض مثير يهدف إلى جذب المزيد من الزبائن بعد تراجع الاستثمارات الرئيسية الكبيرة تحت وطأة الانكماش الاقتصادي العالمي الناتج عن الأزمة المالية التي لاتزال تنخر عظام بعض المصارف والشركات الكبيرة. فقد أعلنت العديد من المصارف أنها خفضت الفوائد التي تحتسبها على التمويلات للأشخاص إلى أقل من 7 في المئة بعد أن تجاوزت 15 في المئة ووصلت في بعض الأوقات إلى 20 في المئة قبل تفجر الأزمة في سبتمبر/ أيلول العام 2008 في الولايات المتحدة الأميركية وانتشارها على شكل مشكلة ائتمان بعد ذلك في بقية الدول.

وأدت الأزمة إلى وقف النمو في التمويلات المقدمة بعد عزوف المستثمرين الصغار عن الاقتراض وإحجام المصارف ومؤسسات التمويل عن تقديم تمويلات للمستثمرين الكبار بسبب تدني الثقة من جهة، والخوف من عدم قدرة المستثمرين تسديد ديونهم، كما حصل لبعض المؤسسات الكبيرة في المنطقة. فقد قامت بعض المصارف التجارية في المملكة بخفض أسعار الفائدة التي تحتسبها على القروض المقدمة إلى الزبائن إلى أقل من 7 في المئة لتبلغ 6,75 في المئة، بعد أن كانت تلامس سقف 10 في المئة، بهدف تنشيط السوق التي تعاني من ركود في التمويل وبالتالي هبوط الأعمال المتصلة بها سواء كانت عقارية أو تجارية أو اقتصادية.

وبالإضافة إلى تخفيض الفوائد المحتسبة؛ فإن البنوك تقدم حوافز أخرى من ضمنها مد فترة تسديد القروض وإعفاء المستفيدين من بعض المصروفات.

وقد أرجع الرئيس التنفيذي لبنك البحرين والكويت، عبدالكريم بوجيري، في حديث مع «الوسط»، سبب تراجع الفائدة على القروض الشخصية والقروض الأخرى إلى المنافسة القوية بين المصارف في المملكة، «وكذلك لتشجيع الناس على الاقتراض؛ لأن الاقتراض خف قليلاً، بالإضافة إلى الضمانات التي يحصل عليها البنك مقابل التمويل بسبب التخوف من تقديم التمويلات والناتج عن الأزمة المالية العالمية الطاحنة التي عصفت بالأسواق.

وأضاف «هناك تراجع في نسبة النمو. كانت التمويلات في قطاع التجزئة في السابق تنمو بنسبة تفوق 10 في المئة «وتصل إلى 20 في المئة سنويا». أما الآن فإن نسبة النمو ضعيفة ولا أتوقع زيادة فيها حتى تستقر الأمور».

ورأى مراقبون أن العديد من المصارف العاملة في المملكة، وهي المركز المالي والمصرفي الرئيسي في المنطقة، بدأت تغييراً جذرياً في هيكلة استثماراتها بعد الخسائر المالية التي لحقت بها، واتجهت إلى قطاع التجزئة لاعتقادها أنه أفضل وسيلة، في الوقت الحاضر، للمحافظة على استمرار تحقيقها الرباح، بعد أن كانت تعتمد بصفة رئيسية على الاستثمار في العقارات سواء داخل البحرين أو خارجها.

وأدَّت مشكلة الائتمان إلى هبوط حاد في أسعار العقارات في معظم السواق، ومن ضمنها البحرين، بعد بلوغها مستوى قياسياً أثناء الطفرة التي شهدتها في الأعوام التي سبقت العام 2008. ولا ينتظر أن تعود الأسعار إلى مستوياتها السابقة بعد التصحيحات الأخيرة.

وتبلغ قيمة سوق التمويل العقاري في المنطقة بنحو 66 مليار دولار أميركي، وقد رأى متحدثون في مؤتمر بشأن الرهن العقاري أقيم في البحرين الشهر الماضي أن الوضع الحالي لسوق العقار في المنطقة «غير طبيعي، وأن جميع الشركات الاستثمارية والمطورة للعقار في المنطقة متأثرة من الركود الاقتصادي العالمي ويشكل القطاع العقاري نحو 10 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في دول الخليج العربية. وتراجعت أسعار العقارات بحدة بلغت نسبتها 50 في المئة في دبي و30 في المئة في البحرين. وتبحث العديد من الشركات عن أموال في ظل ضيق السيولة، والناتجة عن الحذر الشديد من قبل الممولين في أعقاب الخسائر التي منيت بها المصارف والمؤسسات المالية نتيجة للأزمة المالية العالمية التي بدأت في الولايات المتحدة الأميركية في سبتمبر العام 2008 وامتدت بعد ذلك إلى بقية الدول على شكل مشكلة ائتمانية.

العدد 2872 - السبت 17 يوليو 2010م الموافق 04 شعبان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 16 | 7:03 م

      7%في 7سنوات يعني 49%

      والله حرام يعني ياخدون نصف القرض فوائد ويقولون
      تخفيضز
      وييقولون سنة2008 كانت 20% في 7يسوي140%
      وش هل الجذب.
      المفروض يخفضون نسبة الارباح ألى 1%يعني قرض أبو 10000فوائد البنك في سبع سنوات700دينار.كفايه عليهم الان الفلوس مال المودعين في البنك,والبنك فقط وسيط.

    • زائر 15 | 10:24 ص

      قاصم ظهري ومدن اجلي

      متى نتخلص من هذه القروض القاصمة للظهر كلا لامففففففففففففففففففففففففففففففففففر

    • زائر 14 | 8:51 ص

      عمليات بدون شفافية

      عمليات البنوك مع القروض غير واضحة.... يقولون 6% او 7% و يخلون غرامات مختلفة ومشكلة... يعني الواحد ابد ابد مو رابح وياهم... يقولون بياخدون فائدة 500 دينار ... تجوف يطلع ليك اخر المطاف 1500 دينار.... ما في رقابه والله ياكلون من حلال الشعب؟؟؟

    • زائر 13 | 8:00 ص

      فعلا

      فعلا ستاندرد تشارتر بنك كل قليل

    • زائر 11 | 6:15 ص

      ربا

      فوائد= ربا ... والربا حرام يعني اللي ياخذ قرض وفيه فوائد يعني يتعامل بالربا وهالمال حرام يعني يأكل أولاده مال حرام

    • زائر 10 | 4:50 ص

      الله يبشركم بالخير

      الله يبشركم بالخير وعقبال القروض العقاريه يصير تنافس بين البنوك لخفض نسبة الارباح ويصبح المترض مخيرا لتحويل قرضه لاي بنك يعطيه اقل فائدة
      البنك دائما لا يخسر ولكن تقل ارباحه المتوقعة ولكن المقترض المسكين الذي يدفع دم قلبه وقوت عياله لأرباح البنك قد يخف عليه بعض الضغط
      ندعوا للمقترض بالتوفيق والذي اضطرته الظروف لمثل هذه القروض وشكرا

    • زائر 9 | 4:44 ص

      الكلام صحيح

      الكلام المنشور صحيح ، لجميع الاخوة اللي عندهم قروض ، اتصل في البنك مالك وقوله اننا انت تبي تحول القرض مالك لبنك ثاني وشوف شبيصير ... راح يقولك لااا وبنعطيك عرض افضل ومن هالكلام

    • زائر 8 | 3:35 ص

      مع الأسف

      صار الواحد في هالبلد أسير لهالقروض لابارك الله فيها من حكومة خيرات تسقي كل بعيد وتخلي كل قريب

    • محمد الحلو | 1:43 ص

      نطمح للأفضل

      نطمح ان تكون معدلات الفائدة أقل مما هو معلن عنه
      انا اللي اعرفه ان بنك البحرين الوطني معدل الفائدة للقروض الشخصية 6.5% هذا اذا كان الراتب اكثر من 500
      ومعدل 7%اذا كان الراتب اقل من 500

    • زائر 7 | 1:10 ص

      كل كذب

      صار لي كم شهر ابي قرض ومن بنك الى بنك الي يقول شرككم مو مسجله عندهم والي يقوبل يبي تحويل راتب والي يقول يبي ربورت الشركة والي يقول تعهد من الشركة واسعار لفوائد كل على 9 % وعندك بس استاندرتشارد بنك الا هو ما يقار 6 ونص تقريبا

    • زائر 6 | 1:09 ص

      لو يطيحونهم أفضل

      متى بيطيحون هالثقل من عالمواطن ديرة خيراتها كثيرة ومواطنيها فقيرة

    • زائر 5 | 12:45 ص

      كذب

      مافي الا صحيفتكم ناشره هذا الخبر وبعدين لوصج في بنوك مخفضو فوائده ليش مانذكرت اسمأة عشان الواحد يروح يقترض منه بس كلام فاضي يعشمون العطشان بلماي وبس صج مساكين البحرينين يبون بصيص امل وبس حتى لوكان بيكسر ظهره المهم يتنفس شوي :( ياويلكم من هل القرض

    • زائر 4 | 12:30 ص

      عرض البنك

      احد البنوك عرض علي فائده 5ز6لغرض عقاري اشرايكم

    • زائر 3 | 12:27 ص

      الفوائد

      من المفترض الغاء فوائد الاسكان ليس تعطى 40000 و تأخذ منك 57000 دينار فالارباح = 17000

    • زائر 2 | 12:25 ص

      مواطن

      كذب وافتراء البنوك كلهم نصابين وياويلك توقف القرض شهر فان الفائده تضاعف ماقيمته 3 اقساط مماثلة للقسط .

    • زائر 1 | 12:23 ص

      البنوك أكبر حرامية!

      ماجفنا شي من هل تالخفيض! هادهم بابقينه بوق!

اقرأ ايضاً