العدد 2398 - الإثنين 30 مارس 2009م الموافق 03 ربيع الثاني 1430هـ

نتنياهو يضع اللمسات الأخيرة لحكومته ويعرضها اليوم

«حماس»: وساطات دولية بشأن شاليط اصطدمت بالتعنت الإسرائيلي

الأراضي المحتلة - أ ف ب، د ب أ 

30 مارس 2009

عمل رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف بنيامين نتنياهو أمس (الإثنين) على توزيع آخر حقائب حكومته على أعضاء من حزبه الليكود لإتمام تشكيلة حكومية تثير حتى قبل تنصيبها اليوم (الثلثاء) مخاوف شديدة على مستقبل مفاوضات السلام مع الفلسطينيين.

وقال مسئول في الليكود طالبا عدم الكشف عن اسمه إن «نتنياهو سيعرض مساء الثلثاء حكومته على الكنيست من أجل نيل الثقة». وفي هذه الأثناء، قام نتناهو بمناورات عاجلة لمواجهة موجة استياء في صفوف حزبه (27 نائبا). وهو يوزع على عدد من أعضائه المناصب الوزارية التي لاتزال شاغرة أو يستحدث مناصب جديدة لهم.

وقال نائب الليكود المرشح لمنصب وزاري جلعاد اردان «نجهل حتى الآن الحصة التي ستخصص لنا تحديدا في هذه الحكومة، لكن المهم أن تبدأ بالعمل».

وهذه الحكومة الموسعة ستكون الثانية والثلاثين في تاريخ «إسرائيل» ويتوقع أن تضم ثلاثين وزيرا وستة نواب وزراء. وسيضطر الليكود إلى الاكتفاء بحصة لا تتخطى 12 حقيبة كحد أقصى من ضمنها المالية والتربية والنقل والاتصالات والبيئة والثقافة والرياضة.

وقال مسئول كبير في الليكود في تصريحات نقلتها صحيفة «هآرتس» أمس «من الواضح أن ثمة خيبة كبيرة في صفوف الحزب لكن هذا هو الثمن للحصول على ائتلاف واسع ومتين ومستقر».

في سياق آخر، كشف القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أسامة المزيني أمس عن تدخل وساطات دولية بملف صفقة تبادل الأسرى مع «إسرائيل» للإفراج عن الجندي الأسير في قطاع غزة جلعاد شاليط.

وقال المزيني في تصريحات إذاعية: «كان في الماضي العديد من التحركات الدولية كلها باءت بالفشل وشعرت بخيبة الأمل عندما اصطدمت بالتعنت الإسرائيلي وعندما استمعت للردود الإسرائيلية المتصلبة». ولم يوضح القيادي في «حماس» وقت هذه الوساطات إذ كانت تقارير صحافية كشفت عن تدخل فرنسي قوي قبل أشهر بصفقة التبادل والوصول إلى مراحل متقدمة من الصفقة. ورفض المزيني الكشف عن هوية تلك الوساطات مبرراَ ذلك بـ «مراعاة رغبة تلك الدول».

في إطار متصل، قال رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة إسماعيل هنية أمس إنه توجد فرصة كبيرة لإمكان أن تساعد المحادثات التي تستأنف هذا الأسبوع في رأب صدع بين حركتي «فتح» و «حماس» التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وقال هنية إن حركة تشدد على مصلحتها في التوصل لاتفاق لإنهاء الانقسام الداخلي الفلسطيني تحت رعاية عربية ومصرية.

وفي الضفة، أصيب نائب فلسطيني وسبعة متظاهرين آخرين أمس على إثر قمع الجيش الإسرائيلي مسيرة سلمية ضد جدار الفصل في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية. وذكرت مصادر فلسطينية أن عضو المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان) بسام الصالحي وسبعة متظاهرين أصيبوا برضوض على إثر قمع الجيش الإسرائيلي مسيرة سلمية بمناسبة يوم الأرض الـ 33 والتي نظمها حزب الشعب الفلسطيني.

العدد 2398 - الإثنين 30 مارس 2009م الموافق 03 ربيع الثاني 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً