العدد 2398 - الإثنين 30 مارس 2009م الموافق 03 ربيع الثاني 1430هـ

مقتل 27 إثر هجوم على أكاديمية للشرطة الباكستانية

إسلام آباد، كابول - د ب أ، رويترز 

30 مارس 2009

قال مسئول أمني بارز إن القوات الأمنية الباكستانية استعادت السيطرة أمس (الإثنين) على مركز تدريب للشرطة بالقرب من مدينة لاهور الواقعة شرقي البلاد بعد مواجهة استمرت ثماني ساعات، أسفرت عن مقتل 27 من رجال الشرطة وجرح أكثر من 90 آخرين.

وقال المستشار الأمني لرئيس الوزراء رحمن مالك لقناة «جيو» الباكستانية إن «العلميات انتهت واعتقل عدد من الإرهابيين أحياء». وأضاف «قتل أربعة إرهابيين، واعتقل واحد في وقت سابق». وأظهرت لقطات تلفزيونية ضباط شرطة يطلقون النار ابتهاجا على سطح المجمع الواقع في منطقة ماناوان ويصيحون «الله أكبر».

وشوهد ثلاثة مهاجمين على الأقل مرتدين قمصان تحتية بيضاء في قبضة الشرطة واقفين على سطح المبنى. وقال التلفزيون الحكومي أيضا إن القوات الأمنية استعادت السيطرة على المبنى، إذ يعتقد أن المسلحين احتجزوا ما يصل إلى 150 مجندا تابعين للشرطة ومعلميهم. ولم يتسن على الفور معرفة مصير الرهائن. وثمة تقارير تشير إلى أن بعض المسلحين فجروا أنفسهم لتجنب الاعتقال.

من جانبها، دان مسئولون هنود أمس الهجوم على مركز لتدريب الشرطة قرب لاهور شرق باكستان، مؤكدين أن الهجوم يهدد الأمن في كل أنحاء المنطقة. وصرح وزير الداخلية بالانيابان تشيدامبارام للصحافيين في نيودلهي «نحن قلقون للغاية. ونستنكر هذه الهجمات الإرهابية وندين جميع الهجمات الإرهابية ونقدم تعازينا للحكومة والشعب الباكستاني». وصرح الرجل الثاني في قيادة الجيش الهندي نوبل ثام لقناة «إن دي تي في» أن الجيش «يراقب الوضع بدقة». وقال إن «القوات الهندية المسلحة جاهزة في كل الأوقات تحسبا لامتداد الأزمة إلى الهند».

وفي أفغانستان، أعلن متحدث باسم الحكومة أمس أن انتحاريا قام بتفجير صدرية مليئة بالمتفجرات كان يرتديها داخل مقر مقاطعة في جنوب أفغانستان ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص من بينهم رجال شرطة ومدنيون وإصابة ستة أشخاص آخرون.

وقال المتحدث باسم الإقليم زيلماي أيوبي إن الانتحاري قام بتنفيذ الهجوم في منطقة داند في إقليم قندهار الواقع في جنوب أفغانستان صباح أمس ما أدى لقتل ثلاثة من رجال الشرطة وخمسة مدنيين.

في هذه الأثناء، نقلت صحيفة «فاينانشال تايمز» عن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ياب دي هوب شيفر قوله الأحد إن الحلف يسعى للحصول على ملياري دولار سنويا من المجتمع الدولي لتعزيز قوات الأمن الأفغانية. وقال شيفر إنه يتعين على دول أخرى غير الولايات المتحدة ولاسيما تلك الدول غير الأعضاء في الحلف تقديم أموال لدفع الرواتب وتعزيز الجيش والشرطة الأفغانيين خلال السنوات الخمس المقبلة. وأضاف أن من بين المهام الأساسية خلال اجتماع للدول المجاورة لأفغانستان في لاهاي اليوم (الثلثاء) جعل الحكومات تبدأ في التعهد بتقديم ملياري دولار سنويا لصندوق ائتمان الحلف لا يوجد به حتى الآن سوى 25 مليون دولار.

العدد 2398 - الإثنين 30 مارس 2009م الموافق 03 ربيع الثاني 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً