قال مصدر دبلوماسي أمس (الإثنين) إن الموفد الأميركي الخاص إلى السودان سكوت غريشون سيقوم هذا الأسبوع بأول زيارة له إلى الخرطوم وقد يلتقي الرئيس السوداني عمر البشير.
وصرح المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن غريشون الذي عينه الرئيس الأميركي باراك أوباما في هذا المنصب في 18 مارس/ آذار الجاري، سيصل منتصف هذا الأسبوع إلى الخرطوم وسيبقى في السودان حتى 11 أبريل/ نيسان أي قرابة عشرة أيام.
وسيلتقي الموفد الأميركي اعتبارا من الخميس على الأرجح، كبار المسئولين في وزارة الخارجية السودانية ثم قد يجتمع مع الرئيس السوداني، وفق المصدر نفسه. وأوضح المصدر أن غريشون سيزور كذلك جنوب السودان وإقليم دارفور. وكانت المحكمة الجنائية الدولية أصدرت في الرابع من مارس الجاري مذكرة توقيف بحق البشير متهمة إياه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور الإقليم الواقع غرب السودان ويشهد حربا أهلية منذ ست سنوات.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية حديثا إن واشنطن ليست «ملزمة قانونا» باعتقال البشير لأنها ليست من الدول الموقعة على هذه الاتفاقية. وردا على قرار المحكمة الجنائية الدولية، قرر البشير طرد 13 من كبرى منظمات الإغاثة الدولية العاملة في دارفور.
ولدى إعلانه عن تعيين سكوت غيشون، قال الرئيس الأميركي إن الوضع في السودان يشكل واحدة من «أولويات» إدارته. وتحظى قضية دارفور باهتمام خاص في الولايات المتحدة إذ تنشط مجموعات عدة وتمارس ضغوطا قوية على الإدارة من أجل تسوية الأزمة في الإقليم التي أوقعت 300 ألف قتيل وفق منظمات دولية وأدت إلى نزوح قرابة 2.7 مليون شخص من ديارهم.
العدد 2398 - الإثنين 30 مارس 2009م الموافق 03 ربيع الثاني 1430هـ