العدد 904 - الجمعة 25 فبراير 2005م الموافق 16 محرم 1426هـ

محسن الحمري في أولى أمسياته أضاء سماء الشعر

عندما دقت أجراس الساعة الثامنة والنصف من مساء يوم الأربعاء الموافق 26 فبراير/شباط الجاري ، تجمع شعراؤنا بجمعية الشعر الشعبي للقاء الأربعاء الذي كان مختلفا اذ قدم الشاعر الشاب محسن الحمري قراءاته الشعرية المتميزة.

افتتح الأمسية عريفها الشاعر جعفر المرخي ، تلتها الانطلاقة الشعرية لنجم الأمسية الشاعر الحمري بدأها بقصيدة وطنية بعنوان " دانة الدنيا" قال فيها:

احترت كيف أبدى قصيدي ومغناي؟

بالديره اللي بين الأضلاع تختال

تغلغلت فيني من أقصاي لأدناي

كنها دم فيني يغذي هالوصال

بحرين هي عشقي وهي غاية مناي

هي حبي العذري وحلمي والآمال

ماشافت عيوني مثلها بدنياي

هي دانة الدنيا بلا شك وجدال

تلتها قصيدة " البادي أظلم " التي قال فيها:

كنت مثل الطير عالي يحضن الغيم بجناحه

كنت مثل الموج هايج يحضن الصخر بجنون

كان قلبي شبه صحرا وانتي كنتي فيه واحه

لي ضمت كل المشاعر من قراحك يرتوون

انتقالا لبرستيج الحمري بقصيدته "برستيج التغلي":

ودي أشوفك دام في العمر باقي

دام الوله والشوق بالقلب شعال

دام الظروف مناسبه للتلاقي

خلنا نعيش العمر أفراح ووصال

فقصيدته " تضاد " والتي لاقت اعجابا كبيرا من قبل الحضور :

فكري بوادي وفكرك يا حبيبي بواد

برجك أسد مفترس وبرج قلبي جدي

يعني أنا وانت نتناقض ونمشي تضاد

ما هو كفايه نحب الحب حظه ردي

بعدها قصيدة " النغزه " والتي التصق اسم الحمري بها منذ أن رأت النور على صفحات الشعر بالبحرين وتقول:

يا صاحبي قلبي غدى قلب ناضج

ماعاد يخفق لإبتسامه وغمزه

ولا عاد قلبي تسلبه كل داعج

ماهو بغرور هو شموخ ومعزه

راح الزمان اللي به القلب ساذج

لي شاف نظره عابره قال : نغزه

تلتها قصيدة " فوق احتمالي " والتي قال مطلعها:

من يوم شفتك ما تفارق خيالي

نظرة عيونك وابتسامة ثناياك

يا اللي جمالي فوق كل احتمالي

أتشرف اني واحد من ضحاياك

بعدها انتقل بنا الحمري لجو الفكاهة بقصيدته "الإحتياطي" :

متى على الله أنزل ألعب أساسي

مليت دكة الإحتياط وعلى الخط

أربع سنين وحالتي عالكراسي

ألاحق الكوره ولا شتها قط

ورجع بنا من جديد للجو العاطفي بقصيدته "أزعلك وارضيك" التي قال فيها:

ملح الحياة اني اضمك واخليك

وش هي الحياة بدون جد وتسلي؟

ساعات لي خاطر أجيبك واوديك

وارفع حرارة حبنا بالتغلي

وعندما غابت عنه قال الحمري قصيدته " واحد والا اثنين " :

روحي وغيبي شهر شهرين وسنين

ما يهمني لو غبتي العمر كله

عايش في بعدك سالي البال والعين

ودعت أيام السهر والمذله

عودت قلبي في غيابك على أمرين

ينسى وجودك ويتوكل على الله

ثم صمت قليلا ليأتينا بقصيدته "صمت وضجيج" :

وربي اشتقت لجروحك وانا المعلول ما قد طبت

تعالي واجرحي قلبي عشان أشتاق للتالي

قضيت العمر في حبك وياليت اعتبرت وتبت

وحتى الحين احبك موت ما فكرت في حالي

وأخيرا اختتمها بقصيدة "ملايين وألماس" والتي قال فيها:

مابي من الدنيا ملايين وألماس

مابي مناصب تنحني لأجلها الروس

لاني اعيش بدنيتي رافع الراس

مقدر أجامل وامدح اوجيه وابوس

العدد 904 - الجمعة 25 فبراير 2005م الموافق 16 محرم 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً