العدد 929 - الثلثاء 22 مارس 2005م الموافق 11 صفر 1426هـ

إقرار مقترح إنشاء قناة تعنى بالشأن البرلماني

العالي: "الإعلام" منحازة إلى مداخلات صلاح علي... ونواب يؤيدونه

أقر مجلس النواب في جلسته أمس المقترح برغبة لإنشاء قناة تلفزيونية تعنى بالشأن البرلماني والقضايا المعروضة على مختلف لجان السلطة التشريعية، وذلك بخلاف توصية لجنة الخدمات التي بموجبها تم رفض المقترح لأسباب منها الموازنة. وفي هذا الصدد قارن مقدم المقترح النائب عبدالله الدوسري رفض الوزارة والتعلل بالموازنة بقناة "سبيس تون" التي اشترت حقوق البث من البحرين وكلفت خمسة ملايين دينار، وقال: "من منح الوزارة حق بث بعض الكلام وعدم بث بعضه وهو مختص بكلام السلطة التشريعية"، داعيا وزير الإعلام إلى الانتباه للأمر بشكل جدي والارتقاء بالتغطية البرلمانية. كما أوضح أنه وفق المقترح طالب الوزارة بفترة بث تقدر بنحو أربع أو خمس ساعات يوميا وبشكل مبدئي وليس بإنشاء قناة مستقلة. من جانبه قال النائب عبدالله العالي في مداخلته: "طوال عامين ونصف العام، والمجلس منبر الديمقراطية ومركز الاشعاع الحقيقي للديمقراطية تقطع الإعلام جلساته وتبتر مداخلات أعضائه وذلك لا يجوز". مؤكدا في هذا الصدد أن رئيس كتلة المنبر الوطني الإسلامي النائب صلاح علي يتم بث مداخلاته والتي تصل إلى أربع أو خمس مداخلات له ولا تمس، ووافقه في ذلك عدد من النواب وأثنوا عليه.

كما أكد غانم البوعينين أن ما يبث في الإعلام أسبوعيا عن المجلس لا يعكس بصدقية ما يجري فيه. أما رئيس لجنة الخدمات علي أحمد فذكر أن اللجنة رأت عدم ضرورة إنشاء قناة فضائية برلمانية، منوها بأن المشكلة ليست في البث المباشر بل القناة الفضائية نفسها أصلا متخلفة عن ركب المشاهدة من قبل الجمهور الذي لا يشاهدها ولذلك لابد من تطوير القناة أيضا، مفضلا أن تصرف الأموال في أمور أهم. وبعد طلب إقفال باب النقاش بشأن الموضوع اعترض الدوسري بشدة، وقال: "هذا المقترح الثاني الذي يقفل فيه باب النقاش، على رغم أهميته كون مداخلات النواب تتعرض للاستبداد والقطع فيما يتم بث مداخلات الوزراء كاملة". فيما علق صلاح علي على ذلك، قائلا: "ان تلك آليات موجودة في المجلس ولدى الرئاسة. إلا أن التصويت في النهاية تمخض عنه رفض توصية اللجنة بعدم الموافقة على المقترح، وتمت الموافقة على ما تضمنه".


جلسة النواب أمس تنتهي باعتذارات

انتهت جلسة مجلس النواب أمس التي كانت مشحونة بأجواء ملاسنات ومشادات حادة بعدد من الاعتذارات، وبحسب رئيس المجلس خليفة الظهراني "اليوم جلسة اعتذارات"، ومن بينها اعتذار النائب جاسم الموالي إلى عبدالنبي سلمان، إذ قال: "أعتذر إلى عبدالنبي وأرجو منه المعذرة". وذلك إثر خلافهما بشأن مقترح مقابر عالي. فيما قال سلمان: "المناكفات التي تحدث في المجلس يجب ألا توصل الأمور إلى المسائل الشخصية، ففي النهاية نحن اخوة، وعلينا ان نتوقع تكرار ذلك، لكن من دون أن تكون الدوافع شخصية، وشكر الموالي، منوها بأنه رجل كريم وفاضل يحترمه ويقدره. واعتبر النائب صلاح علي "الزعل" ومن ثم التراجع عنه موقف مشرف، اذ يتم الاختلاف حينا والاتفاق حينا آخر، وقال: "ان الاختلاف في الرأي لا يفسد ما في القلوب".

من جهته قال محمد آل الشيخ: "إن الاختلاف في المجلس لا يعني أن هناك حساسية بين النواب بل هم اخوة متحابون"، واعتذر إلى بهزاد، وكان قد تبادل القبل معه بعد المشادة وبعد رفع الجلسة للاستراحة في قاعة الطعام. فرد الظهراني "أنت لا، لا تعتذر فقط إلى بهزاد بل للرئاسة أيضا". وإثر ذلك خاطبه آل الشيخ "أنت أب للجميع، أحترمه وأقدره، لكن لم يكن هناك خطأ ليكون هناك اعتذار". فعلق الظهراني مجددا "قاعد كأنك بتصارع اهني، هل ترضى ان يراك ناخبوك بالحركة التي قمت بها؟". ويشار أيضا إلى أن الظهراني سمح للنائب علي مطر بالمداخلة بعد أن منعه قبل الاستراحة من الكلام إثر مشادته مع النائب عبدالله العالي إلا أنه سمح له بالحديث فيما بعد قائلا: "أشكركم على تعاونكم واحترامكم للرئاسة وقرار منعك لاغي، وخلكم رياضيين"

العدد 929 - الثلثاء 22 مارس 2005م الموافق 11 صفر 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً