توعد الزعيم المفترض لفرع تنظيم «القاعدة» في موريتانيا، الخديم ولد السمان بـ «سفك دماء الفرنسيين» بعد العملية العسكرية التي شنها الجيش الموريتاني ضد معاقل التنظيم بدعم فرنسي.
وقال ولد السمان لصحيفة «أخبار نواكشوط» الموريتانية، في عددها الصادر أمس (الاثنين) من داخل زنزانته بسجن العاصمة الموريتانية: «أقول لعصابة الردة في هذا البلد والله الذي لا إله إلا هو لن تذهب دماء شهدائنا الأبرار الأتقياء الأخيار هدراً، فإن وراءهم رجالاً شمروا عن سواعدهم لإعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى والانتصار للمظلومين». وتابع: «كما أقول للكفرة الصليبيين من الفرنسيين وغيرهم وعبدة الصليبيين واليهود، والله لن يهنأ لنا بال حتى نروي الأرض من دمائكم فنشرد بكم من خلفكم، أو تدخلوا الإسلام، أو تعطوا الجزية عن يد وأنتم صاغرون». وتقدم ولد السمان بالتعازي لأسرة عبدالقادر ولد أحمدناه، وهو أحد عناصر التنظيم، موريتاني الجنسية، قتل في العملية العسكرية التي أخفقت في تحرير الرهينة الفرنسي، ميشيل جرمانو .
وتقول السلطات الموريتانية إن هذه العملية كانت تهدف إلى منع «القاعدة» من شن هجوم على حامية عسكرية موريتانية قرب الحدود مع مالي. واتهم ولد السمان الحكومة والجيش بـ «الردة» لمقاتلتهم مسلمين إلى جانب كفار» حسب قوله.
العدد 2888 - الإثنين 02 أغسطس 2010م الموافق 20 شعبان 1431هـ