اندلعت مواجهات جديدة أمس (الثلثاء) خلال تظاهرات جرت في سريناغار (العاصمة الصيفية للشطر الهندي من إقليم كشمير) وأسفرت عن أربعة قتلى على رغم الدعوة التي أطلقها رئيس حكومة المنطقة ذات الغالبية المسلمة إلى «كسر دوامة العنف».
وقتل 43 شخصاً على الأقل منذ بدء أعمال العنف في 17 يونيو/ حزيران الماضي يوم قتل طالب في السابعة عشرة بيد قوى الأمن في تظاهرة ضد الإدارة الهندية. وهذه الأحداث الأكثر عنفاً منذ عامين. وأفادت الشرطة أن آخر الضحايا هم شابان قتلا أمس عندما فتحت القوى الأمنية النار لتفريق المتظاهرين الذين كانوا يرشقون الشرطة بالحجارة في منطقتين مختلفتين من سريناغار، وعلى رغم منع التجوال الصارم الذي فرضته السلطات أمس الأول.
وقتل شخص ثالث في كولغام (جنوب) عندما فتحت الشرطة النار على متظاهرين على إثر إحراقهم مركزاً للشرطة. وأصيب شخص رابع بجروح طفيفة في عطلة نهاية الأسبوع في جنوب كشمير وتوفي متأثراً بجروحه في المستشفى.
وبعد مقتل المتظاهرين في سريناغار طلبت آليات للشرطة مزودة بمكبرات للصوت، من السكان البقاء في بيوتهم موضحة أنها أصدرت أوامر بإطلاق النار على الذين يخالفون منع التجوال. وقالت الشرطة بمكبرات الصوت إن «أي شخص يضبط وهو يخالف حظر التجوال سيقتل». إلا أن قوات الأمن نفت رداً على سؤال لوكالة «فرانس برس» أن تكون أمرت بإطلاق النار فوراً.
وقتل أمس الأول 6 أشخاص من بينهم طفل في التاسعة في مواجهات بين متظاهرين وقوى الأمن بحسب الشرطة وشهود. وتوجه رئيس حكومة كشمير الهندية عمر عبدالله أمس الأول إلى نيودلهي لعقد اجتماع طارئ مع الحكومة الفيدرالية.
العدد 2889 - الثلثاء 03 أغسطس 2010م الموافق 21 شعبان 1431هـ