تظاهر قرابة مليون سوداني من مؤيدي الحكومة أمس في الخرطوم احتجاجا على قرار مجلس الأمن بشأن إقليم دارفور. وسلم العمال والطلبة والجماعات الإسلامية رسالة احتجاج لمكتب الأمم المتحدة. وذكرت الرسالة أن السودانيين يساندون حكومتهم ويحتجون ضد "محاولات مجلس الأمن الإساءة لصورة الإسلام والمسلمين". وسلمت نسخة منها إلى سفارات بريطانيا وفرنسا إذ ردد الكثير من المتظاهرين "الموت لشيراك" كما وصفوا الرئيس الأميركي جورج بوش والأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان بأنهما جبانان". وتصدت شرطة مكافحة الشغب لمتظاهرين حاولوا اقتحام السفارة الأميركية احتجاجا على القرار. وتصدت قوات للمتظاهرين بمجرد اقترابهم من السفارة واشتبكت معهم مستخدمة القنابل المسيلة للدموع والهراوات ما أدى لحدوث إصابات. وشاركت شركة "موبيتيل" للهواتف المحمولة المملوكة للدولة في الترويج للمسيرة بإرسال رسائل نصية للمشاركين. ورفع المشاركون في المظاهرة التي أطلق عليها اسم "مسيرة الغضب" في وسط الخرطوم لافتات تندد بالقرار ورددوا هتافات بسقوط الولايات المتحدة. وشارك فيها مسئولون كبار وممثلو منظمات مدنية. ورفع المشاركون لافتات حملت شعارات منها "لا للاستكبار" و"لا للقرار 1593 الظالم". وفي نيويورك أعلن فرد ايكهارد المتحدث باسم عنان انه سيسلم في نيويورك المدعي العام لمحكمة الجزاء الدولية لويس مورينو اوكامبو لائحة بأسماء الأشخاص المفترض أنهم ارتكبوا جرائم الحرب. وقال إن "الأمين العام سيحيل إلى اوكامبو لائحة مختومة بالأسماء كانت سلمته إياها مطلع العام لجنة التحقيق الدولية"
العدد 943 - الثلثاء 05 أبريل 2005م الموافق 25 صفر 1426هـ