اتهمت إيران أمس عناصر خارجية بتدبير المؤامرة التي وقعت في مدينة الأهواز في محافظة خوزستان إثر رسالة مزورة أسندت إلى محمد ابطحي مستشار الرئيس الإيراني محمد خاتمي بشأن خطة لتغيير التركيبة السكانية في المنطقة.
ووصف وزير الداخلية عبدالواحد موسوي لاري الحوادث بأنها مؤامرة، متهما أيادي من الخارج بالتدخل فيها. وقال إن تزوير الرسالة يعد عملا تخريبيا له جذور في خارج الحدود. ونفى أبطحي وجود أي خطط لتغيير التركيبة السكانية، وأضاف أن مكتب خاتمي لا يستطيع أن يأمر بالتغيير. وأكد مساعد محافظة خوزستان للشئون السياسية والأمنية غلام رضا شريعتي عودة الهدوء إلى المحافظة. واعترف بأن الاضطرابات التي اندلعت في منطقتي الأهواز والحميدية أدت إلى مقتل شخص واحد وجرح 13 آخرين.
وعلى صعيد متصل أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي أن أميركا اختارت دور "المتفرج" على الجهود الأوروبية للحصول من طهران على ضمانات تؤكد أنها لا تصنع القنبلة الذرية، وأعلن في الوقت نفسه أن إيران لن تعترف بـ "إسرائيل" حتى ولو توصل الإسرائيليون والفلسطينيون، وهو أمر "مستحيل"، إلى السلام
العدد 955 - الأحد 17 أبريل 2005م الموافق 08 ربيع الاول 1426هـ