أكد رئيس قسم مراقبة الأغذية بوزارة الصحة عبدالله أحمد سلامة اللحوم التي تستوردها مملكة البحرين من الخارج سليمة، مشيرا إلى أن الصحة تتبع اساليب وطرقا مضمونة لسلامة الأغذية، وذلك بحسب المعايير الدولية. وأشار إلى أن اللحوم الحمراء والبيضاء تعتبر من أهم الأغذية التي يتناولها المستهلك في مملكة البحرين، وهي من الأغذية الرئيسية نظرا إلى قيمتها الغذائية وإقبال المستهلكين عليها، إذ لا تخلو وجبة غذائية من أن تكون اللحوم أحد مكوناتها، كما أن اللحوم غنية في قيمتها الغذائية باعتبارها المصدر المهم للبروتين الذي يحتاجه الإنسان وخصوصا الأطفال والشباب الذين هم في طور النمو، مشيرا إلى أنه في الوقت نفسه تتعرض اللحوم إلى مخاطر كثيرة نظرا إلى أنها تشكل الوسط المناسب لتكاثر الميكروبات الممرضة فيها، كما قد تتعرض إلى مخاطر التلوث بالمواد الكيماوية أثناء مرحلة نمو الحيوانات والطيور، وكذلك نتيجة استخدام الأدوية البيطرية، أو بسبب وجود سموم في الأعلاف بشكل طبيعي وغيرها من المصادر، لذلك تتطلب اللحوم إجراءات رقابية مكثفة من قبل مفتشي قسم مراقبة الأغذية بإدارة الصحة العامة.
وأوضح أحمد أنه لضمان سلامة الأغذية في مملكة البحرين، اتخذت وزارة الصحة متمثلة في قسم مراقبة الأغذية إجراءات احترازية مشددة، إذ قامت بفرض حظر احترازي على جميع مشتقات اللحوم من دول الاتحاد الأوروبي بسبب احتمال إصابتها بمرض جنون البقر، مؤكدا أنه لا يمكن لأي منتج من هذه المنتجات الدخول إلى المملكة، إذ إن مفتشي صحة الأغذية بموانئ الدخول متمثلة في ميناء سلمان، والشحن الجوي، وجسر الملك فهد، وفرضة المحرق، يقومون بالتفتيش على جميع الأغذية المستوردة، ويتمثل التفتيش في عدد من الاجراءات، هي:
1- يقوم المستورد بتقديم جميع المستندات التي تخص الشحنة بما فيها الشهادات الصحية التي تثبت خلوها من الأمراض، وكذلك شهادات الخلو من الإشعاع بالنسبة إلى الدول الأوروبية.
2- يتم فحص الشحنة ظاهريا لإثبات صلاحيتها من ناحية التجميد وغيرها من الخواص الفيزيائية، ثم يلاحظ إذا كانت البطاقة الإعلامية مستوفية الشروط المطلوبة، كذلك يتم التأكد من تواريخ الصلاحية.
3- يتم الكشف الفوري على اللحوم المستوردة من أوروبا باستخدام أجهزة حديثة منقولة يدويا، تعطي قراءات فورية عن نسبة التلوث بالإشعاع.
4- بعد ذلك يتم سحب عينات لتحليل المختبر للتأكد من سلامتها من الناحية الكيماوية والميكروبيولوجية.
وأضاف أحمد إلى أنه لا يتم السماح لأي شحنة بالدخول إلى مملكة البحرين ما لم تتوافر فيها الاشتراطات الصحية، وتكون سليمة للاستهلاك الآدمي بحسب المواصفات المعمول بها، وعندما تثبت صلاحية المواد الغذائية يتم السماح لها بدخول المملكة.
كما أكد أن قسم مراقبة الأغذية يقوم بالتواصل مع المسئولين عن أجهزة الرقابة الغذائية في دول مجلس التعاون الخليجي، وعقد اجتماعات دورية لتبادل المعلومات والخبرات واتخاذ القرارات فيما يتعلق بسلامة الأغذية وصحتها.
أما فيما يخص ما يرد من معلومات بين الفترة والأخرى عن المضافات الغذائية وبعض الأغذية، واحتمال تسببها في اضرار صحية بالمستهلك، والتي ترد في وسائل الإعلام أكد أحمد أنه تتم متابعتها باستمرار من قبل المسئولين بوزارة الصحة، ويتم التعامل معها في حال صحتها، كما أن المسئولين بقسم مراقبة الأغذية يقومون بتنفيذ جميع المواصفات العالمية فيما يتعلق بالأغذية المسموح دخولها في المملكة، مشيرا إلى أن الأغذية التي يتم تداولها في المملكة هي نفسها التي يتم استهلاكها وتداولها في دول العالم بأسره، وان جميع المضافات على الأغذية المتداولة في المملكة مقبولة بحسب المواصفات الوطنية والعالمية.
وأشار إلى أنه لا يخفى على المستهلك أن كل مادة غذائية تحمل في طياتها درجة من الخطورة من بين مواد السكر، والملح، والدهون، وغيرها من مواد، ولكن في حال الاعتدال في تناولها، والتنوع في استهلاك الوجبات الغذائية فإنه بالتأكيد لا يكون فيها أي ضرر على صحة المستهلك، كما ينصح المستهلكين بعدم الأخذ بكل ما يكتب ويعرض في وسائل الإعلام، مؤكدا أنه في حال وجود أي شك في سلامة أي منتج غذائي، فإن قسم مراقبة الأغذية يقوم بسحب المنتج والتحفظ عليه وإبلاغ المستهلك عنه.
الوسط - عزيز الدلال
أكد رئيس قسم مراقبة الاغذية بوزارة الصحة عبدالله أحمد أن قسم مراقبة صحة الأغذية بإدارة الصحة العامة تسلم أجهزة متطورة جدا من النوع المحمول، لقياس صلاحية الزيوت المستخدمة في القلي بمطاعم مملكة البحرين، مشيرا إلى أن ذلك جاء حرصا من المسئولين بوزارة الصحة على سلامة الأغذية التي يتناولها المستهلكون، وإيمانا بإجراء التطوير المستمر للخدمات التي تقدمها الوزارة.
وأضاف أن هذه الأجهزة تمت تجربتها من قبل المسئولين في القسم على عينات من الزيوت في بعض المطاعم، إذ أعطت نتائج جيدة، وتم التأكد من فاعلية هذه الأجهزة لمعرفة الزيوت غير الصالحة في حينها، كما تتمكن هذه الأجهزة من تحديد الزيوت المستهلكة والتي تعتبر غير صالحة للاستخدام في دقائق معدودة.
وأشار إلى أن الأجهزة أعطت نتائج فورية ودقيقة عن حال الزيوت المستخدمة، مؤكدا أنه سيتم رصد الزيوت في جميع المحلات التي يتم فيها قلي الأطعمة باستخدام هذه الأجهزة من قبل مفتشي الصحة، بعد أن كانت تفحص بصريا أو بسحب عينات منها لفحصها في المختبر.
كما نوه أحمد بأن الاستخدام المتواصل أو المتكرر للزيت في عملية القلي، وتعرضه للحرارة العالية تحدث له تفاعلات كيماوية تحد من صلاحيته وتجعله غير صالح للاستخدام، مشيرا إلى أن هذه الأجهزة تعطي قراءة فورية عن حالة الزيوت، ما يساعد على اتخاذ قرارات فورية بشأن سلامة الزيوت، وذلك حرصا على سلامة المستهلكين
العدد 970 - الإثنين 02 مايو 2005م الموافق 23 ربيع الاول 1426هـ