رأى عقاريون أن السوق العقارية في البحرين تتجه من سيء إلى أسوء، ولا يتوقعون حدوث تحسن في 2011 بسبب تفاقم تداعيات الأزمة العالمية، وتشديد المصارف على القروض، إلى جانب الفوضى في السوق من قبل الدخلاء الذين يمارسون مهنة الوساطة من دون ترخيص.
وقال الخبير العقاري، صالح فقيهي، على هامش مجلس غرفة تجارة وصناعة البحرين الرمضاني مساء أمس: «وضع القطاع العقاري يتجه من سيء إلى أسوء ولا نتوقع أن يتحسن في نهاية العام أو في مطلع 2011».
وأضاف «في مطلع العام 2009 كانت التوقعات تشير إلى أن سوق العقار ستتحسن في مطلع العام 2010، لكن وجدنا أن السوق اتجهت إلى الأسوأ».
وأوضح أن التداول العقاري بيعاً وشراء انخفض إلى مستويات مقلقة للمتعاملين في السوق، وقال: «إن المستثمرين الذين اشتروا عدداً من الأراضي في الجفير بسعر 180 ديناراً للقدم، يعرضونها الآن بسعر 40 ديناراً ولا يجدون من يشتريها».
وأكد، أن الأسعار في انخفاض مستمر منذ اندلاع شرارة الأزمة المالية في نهاية العام 2008 حتى الآن، وهي مستمرة في الانخفاض. مؤكداً أن استمرار انخفاض الأسعار يكبد المستثمرين خسائر، ويجعل السوق غير مرغوب فيها.
وأرجع أسباب تدهور سوق العقارات إلى تداعيات الأزمة المالية العالمية، وتشديد المصارف على القروض، وشح السيولة للمتعاملين في السوق العقارية، وعدم مواكبة القوانين للتطورات في السوق، إلى جانب ضعف التنظيم ودخول دخلاء على مهنة الوساطة العقارية يمارسون المهنة من دون رخصة.
وقال: «قانون الوساطة العقارية صدر في العام 1976 ومر عليه الآن نحو 34 سنة، وهو الآن بحاجة إلى تعديلات تتماشى مع التطورات الحاصلة في السوق العقارية.
وأضاف «الوساطة العقارية أصبحت مهنة من لا مهنة له، يستطيع أي فرد أن يمارسها من دون ترخيص، وهو ما يجعل السوق فوضى بالدخلاء».
واستطرد «كل مهنة لها جهة رسمية تصدر تراخيص لمن يريد مزاولتها، فصاحب التاكسي عليه أخذ رخصة من إدارة المرور، والطبيب من وزارة الصحة، وكذلك مهنة المهندس والمحامي وغيرها من المهن، أما مهنة الوساطة العقارية فلا توجد جهة رسمية تمنح التراخيص لمن يزاولها وتشترط تخليص المعاملات في الدوائر الحكومية ضرورة حصول الشخص على هذا الترخيص».
وأكد أن الدخلاء على مهنة الوساطة العقارية الذين يمارسون المهنة من دون ترخيص وسند قانوني ويفتقرون إلى الخبرة والكفاءة يسيئون إلى سمعة الوساطة العقارية وخلق حال من عدم الثقة في الأوساط الاستثمارية. ولوحظ اشتغال الكثير من الناس في مهنة الدلالة في العقارات من دون ترخيص أو رقيب أو حسيب. فهم يمارسون المهنة خارج إطار القانون على أساس انتهاز الفرص لتحقيق مصالحهم الشخصية بغض النظر عما قد يسببه ذلك من إلحاق بالغ الضرر بالمتعاملين في السوق. ودعا إلى سرعة إصدار قانون الوساطة العقارية الذين ينظم المهنة وفق أسس قانونية صحيح تواكب التطورات الحالية، كما دعا إلى سرعة إصدار وتنفيذ قانون العقارات الجديد لحماية كل من المالك والمستأجر وتنظيم العلاقة بين الطرفين وتجنبهما الكثير من ضياع الوقت والمشكلات ويقيهم من اللجوء إلى المحاكم.
وأكد أهمية وجود قانون جديد يتلاءم مع الظروف الحالية للعقار وحفظ حقوق كل من الطرفين المالك والمستأجر؛ إذ إن القانون الحالي قديم جدّاً ويستثني منطقتي المنامة والمحرق وعليه فإن القانون الجديد يجب أن يشمل جميع مناطق البحرين من دون استثناء وعمل اللجان المختصة في المحاكم للفصل في المنازعات الإيجارية والعقارية
العدد 2907 - السبت 21 أغسطس 2010م الموافق 11 رمضان 1431هـ
الالسعار
الاسعار لم تنخفض بل عادت الى طبيعتها قبل الطفرة العقارية يعني ليش لما زادت الامور عن حدها ماحد اتكلم لما رجعت لطبيعتها كله قام يصيح
اما بالنسبة لموضوع الوساطة انا اتفق معه بالطرح لانها اصبحت مهنه الذي لا مهنه له
وكثير من المصريين والسوريين يمارسونها اضافة لعملهم الاساسي والسبب الرئيسي عدم وجود قوانين تضبط العملية
محامي
من ناحية حاجة القانون إلى تعديلات فهذا لا نختلف عليه أما من ناحية أخرى فإن الأسعار مبالغ بها والتي حرمت الآلاف من الحصول على قطعة أرض يبنون فيها منزل العمر .
إن الانخفاض هو نتيجة طبيعة لعودة التوازن في البلد فلا يعقل من أجل عيون بعض المستثمرين أن نحرم نسبة غير بسيطة " اتوقعها تتجاوز ال 90% " من الحصول على أرض.
وكما يقول المثل : كل شي زاد عن حده انقلب ضده
شنو السبب
السبب الجشع والطمع من يقدر يشتري عقار باسعار خياليه معظم المواطنين فقراء
غريب الرياض
هذا خايف على وظيفته و مهنة الوساطة و لا اهتم بالسوق. كل كلامه على الرخص و الدخلاء عليهم
صباح الخير يا بحرين
مع إحترامي لكل الأراء، حتى اليوم لا يوجد أسباب مقنعه لترغيب المشتثمرين ، بغض النظر عن البنوك والأزمة العالمية.
البحرين تفتقر الى عدد كبير من الخدمات وتنظيم البنية التحيتة، وما الفائدة أن اشتري شقة أو بيت أو ... ولا يوجد تطوير بالخدمات أو مراقبة الأسعار اللي تطلع على كيف المالك
يجب وضع خطة سريعة لتطوير وتنظيم الخدمات المكملة لهذه المشاريع وأيضا لجنة لمراقبة الأسعار اللي ما لها أي مبرر للزيادة
مجرد انفعالات ناتجة عن الإقبال المستثمرين
اشتغلو صح وخططون بطريقة أفضل
ام بدر
اي والله السوق في دمار وسيزداد سؤاً لان انا عقارية وأشوف كل عقار صعب تخلصة او تبيعة بسهولة إلا بطلوع الروح وخصوصا مع المشتريين متعبين للغاية مو نفس قبل يقول لك سعر العقار هالكثر ويخلص بسرعة لا الحين صعب إذا خلصت بيعة في كل شهر مرة
عبدالله
بالعكس ليش تزداد سوءا !!! المفروض يكون السعر اقل من جذي بعد ؟؟؟ لو خايف على ارباحك ورصيدك في البنك !!! ما تخاف من الله من الفقارى ؟؟؟ وصلت الاراضي لاسعار خيالية لسبب واحد فقط هو طمع وجشع المكاتب العقارية !!! الله يفكنا منكم انشاءالله
لا تقطعون
ارزاق الناس بالرخص ترى الحكومة مستعدة و ستضررون انتم اولا و طالبو بدعم من الحكومة و الحصول علي اعمل تدعمكم في الازمة الحالية و حاول التنويع في الاستثمار فابواب مفتوحة بس الحكومة تسمح للناس بترزق الله مادام المواطن بيعمل من دون اجانب و فيز.
طالبو بتقليص عدد الاجانب
و سحب الجنسية من المجنسين عشوائيا و وقف التجنيس
لو جريت جريي الوحوش
لما أرتفعت الاسعار بشكل جنوني وخسر المواطن العادي فرصة القدرة على شراء عقار لم يكن هناك أي خوف أو قلق والآن لما انخفضت اسعار تلك لزيادة قليلا صار الخوف والهاجس على المستثمر ليل نهار!
المجانين
راتبي 2000 دينار و رحت البنك ووافقوا يعطوني 130 الف على 22 سنة و كل شهر أعطيهم 1000 دينار .. الأرقام فيها غلط ترى 130 ما يكفي الا لبيت صغير .. يعني السوق حتلى الحين ما تعدلت .. مجنون أرهن مستقبل عائلتي حك البنك .. ايجار 150 دينار أحسن و خل العقار للمجانين
نزلوا الاسعار اول بعدين تكلموا
نزلوا الاسعار اول بعدين تكلموا ان شيبت وما املك اي عقار حتي لو قرقور......... ويش الحل !!!!!!!!!!!!!!
علشان نعلى ونعلى ونعلى لازم نطاطي نطاطي نطاطي
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.السمسار العقاري يعتقد بان مهنة السمسرة في العقار قد فتحت لهم مستقبل زاهر والحقيقة ان السمسار الشاطر يمكن ان يعمل في عدة مجالات ولا يعتمد على العقار فقط. الله يزيد وضع العقار سوء اكثر واكثر علشان نقدر أنعيش.
مواطنون يؤكدون أن سوق العقار ستزداد سوءاً على الأسوأ
نظراً لتدني المستوى المعيشي للمواطنين وجشغ السماسرة والعقاريين و الناس فقدت فلوسه في الاستثمار الوهمي واعتبار المواطنين لشراء العقار حلمٌ صعب المنال.
الله يسمع منكم ويبشركم بالخير
يا رب تنزل الأسعار أكثر و أكثر علشان نشتري نتفة أرض أو بيت حتى لو مستعمل يا رب
الحمامة البيضاء
مصائب قوم عند قوم فوائد
عقار البلد في ايدي الهوامير من خليجيين و بحرينيين و الفقراء لهم الله
البلد فيه شح في الاراضي و الاسعار صارت خيالية و كأن الواحد بيمتلك ارض في سويسرا
الحمد لله و الشكر هاذي الاراضي في الحر و الصبخ و الجشع ذابح الطماعيين اللي ما يشبعون من الاموال و الاراضي
كلمن تطال يده اخذ بون حساب و لا كتاب وفي النهاية هذه دنيا
وعلى حلالها حساب و على حرامها عقاب