أصدرت الهيئة الوطنية للنفط والغاز التقرير السنوي الخاص بالقوى العاملة والبحرنة والتدريب في الشركات النفطية التابعة لها وذلك حتى نهاية العام 2009، وبين التقرير ارتفاع نسبة البحرنة في الشركات التابعة إلى الهيئة.
وبهذه المناسة قال وزير شئون النفط والغاز ورئيس الهيئة الوطنية للنفط والغاز، عبدالحسين ميرزا، إن الهيئة الوطنية للنفط والغاز، إن تطوير نظم العمل والهياكل التنظيمية هي من ضمن التوجهات الأساسية للهيئة؛ إذ أثمر هذا التطوير في تميز قطاع النفط والغاز بكفاءة العنصر البشري وإمكاناته المميزة في مسايرة التطورات والتقنية الحديثة كما أن سياسة الإحلال الوطني في الشركات النفطية التابعة إلى الهيئة قد ساهمت في زيادة العمالة الوطنية التي بلغت نسبتها بنهاية العام 2009 أكثر من 85 في المئة من إجمالي القوى العاملة. إن هذه النسبة تعتبر الأعلى بين جميع القطاعات الإنتاجية الاقتصادية الأخرى بمملكة البحرين، مضيفاً أن نسبة المواطنة في هذا القطاع تعتبر الأعلى مقارنة مع نسبة المواطنة في قطاع النفط والغاز بدول مجلس التعاون الخليجي.
ويوضح التقرير الآتي البيانات المتعلقة بالقوى العاملة وبيانات المتدربين وعددهم والموازنة السنوية المعتمدة في كل شركة تابعة غلى الشركة القابضة للنفط والغاز، وذلك حتى نهاية شهر ديسمبر/ كانون الثاني 2009.
القوى العاملة في الشركات النفطية
شركة نفط البحرين هي أكبر الشركات النفطية في مملكة البحرين، حيث أن إجمالي عدد العاملين في الشركة يبلغ 3,127 عاملاً منهم 2,631 عاملاً بحرينياً؛ أي بنسبة بحرنة قدرها 84 في المئة. ويلاحظ بأن المراكز القيادية بالشركة تدار بكفاءة عالية من قبل العناصر البحرينية المدربة.
شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات
لقد اعتمدت شركة الخليـج لصناعة البتروكيماويات (جيبك) اعتماداً أساسياً على الكوادر والكفاءات الوطنية، إذ وضعت عدداً كبيراً من البرامج والخطط التدريبية لزيادة البحرنة، وتأهيل البحرينيين ومن ثم تسليمهم المراكز القيادية بالشركة. ولقد نجحت تلك البرامج والخطط، إذ ارتفعت نسبة البحرنة من 67 في المئة عند بداية التشغيل لتصل إلى 83 في المئة بنهاية العام 2009. ويبلغ عدد العاملين حالياً في الشركة 412 عاملاً منهم 341 عاملاً بحرينياً وبنسبة بحرنة قدرها 83 في المئة حتى نهاية ديسمبر 2009.
شركة غاز البحرين الوطنية
تعتبر من الشركات النفطية التي حافظت باستمرار على مستوى البحرنة فيها، إذ حققت الشركة نسبة بحرنة عالية، وقد وصلت نسبة البحرنة إلى 94 في المئة. لقد بلغ عدد العاملين في الشركة حتى نهاية ديسمبر 2009، 451 عاملاً منهم 418 عاملاً بحرينياً، وتتميز هذه الشركة عن مثيلاتها في منطقة الخليج والشرق الأوسط في أنها تدار بكفاءة واقتدار من قبل العناصر والكفاءات الوطنية أسوة ببقية الشركات النفطية التي تتربع على قمتها الكفاءات البحرينية. كما أن هذه العناصر والكفاءات هي الأخرى تدير شركة توسعة غاز البحرين الوطنية التي تملكها حكومة مملكة البحرين بالكامل.
شركة البحرين لتزويد وقود الطائرات
نجحت الشركة في تحقيق أعلى نسب بحرنة على مستوى شركات قطاع النفط والغاز، وكذلك على مستوى القطاعات الاقتصادية الأخرى في مملكة البحرين، إذ بلغت نسبة البحرنة في الشركة 98 في المئة. ويبلغ إجمالي العاملين فيها 123 عاملاً منهم 121 عاملاً بحرينياً، وتساهم الشركة القابضة للنفط والغاز ممثلة في شركة نفط البحرين بنسبة 60 في المئة من رأس مال هذه الشركة.
التدريب في الشركات النفطية
حرصت الشركات النفطية التابعة للهيئة الوطنية للنفط والغاز على إعداد البرامج التدريبية وذلك من خلال اعتماد وتخصيص موازنات كبيرة لهذا البند، إذ بلغ إجمالي اعتمادات تلك الشركات خلال 2009 ما يقارب 8 ملايين دينار بحريني. أما فيما يخص عدد المشاركين في الدورات التدريبية فقد بلغ عددهم 8,108 مشاركين؛ إذ إن الشركات النفطية تعطي الفرصة لموظفيها في المشاركة في عدة دورات وبرامج تدريبية خلال العام الواحد. وتشكل المبالغ المعتمدة للتدريب من قبل شركة نفط البحرين (بابكو) النصيب الأكبر؛ إذ يبلغ 5.800 ملايين دينار وهو يشتمل على مصاريف دائرة التدريب ورواتب المتدربين والتدريب في الخارج، وكذلك التدريب الصناعي في البحرين إضافة إلى المنح الدراسية. أما عدد المشاركين في الدورات التدريبية فقد بلغ 5,547 مشاركاً. وتأتي شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات (جيبك) في المرتبة الثانية من حيث موازنة التدريب إذ بلغت 1.834 مليون دينار، أما عدد المشاركين في الدورات التدريبية فقد بلغ 1,642 مشاركاً؛ إذ تولي الشركة أهمية كبيرة للبرامج التدريبية سواء في مملكة البحرين أو خارجها. أما موازنة التدريب في شركة غاز البحرين الوطنية (بناغاز) فقد بلغت 300 ألف دينار وأن المشاركين في الدورات التدريبية من موظفي الشركة 546 مشاركاً. وفيما يخص شركة البحرين لتزويد وقود الطائرات فقد بلغت الموازنة السنوية 50 ألف دينار وأن عدد المشاركين في الدورات التدريبية 373 مشاركاً.
أما فيما يخص نصيب الفرد في موازنة التدريب فإنه يلاحظ بأن حصة الموظف في موازنة التدريب بشركة «جيبك» هي الأعلى من بين الشركات النفطية؛ إذ تبلغ 1,117 ديناراً/ للفرد، ويأتي بعدها حصة الموظف في شركة نفط البحرين؛ إذ تبلغ 1,046 ديناراً / للفرد وبعد ذلك حصة الفرد في شركة غاز البحرين الوطنية؛ إذ تبلغ 549 ديناراً/ للفرد وفي شركة البحرين للتزويد وقود الطائرات فتبلغ حصة الفرد في موازنة التدريب 134 ديناراً/ للفرد؛ إذ إن معظم الدورات والبرامج تكون داخل مملكة البحرين
العدد 2907 - السبت 21 أغسطس 2010م الموافق 11 رمضان 1431هـ
..
يوم قرب يخلص النفط ..رفعتون نسبة البحرنه .!!