العدد 2912 - الخميس 26 أغسطس 2010م الموافق 16 رمضان 1431هـ

باكستان تطلب من 400 ألف شخص إخلاء 3 مدن

الفيضانات تغمر مدينة موريتانية... وموجة حر في المغرب

باكستانيون يغادرون منازلهم بعد أوامر الإخلال في إقليم السند    (أ. ف. ب)
باكستانيون يغادرون منازلهم بعد أوامر الإخلال في إقليم السند (أ. ف. ب)

حيدر آباد، نواكشوط - أ ف ب، د ب أ 

26 أغسطس 2010

طلبت السلطات الباكستانية أمس (الخميس) من 400 ألف شخص في وادي السند إخلاء ثلاث مدن مهددة بالفيضانات في جنوب البلاد بعد شهر على بدء هذه الفيضانات المدمرة التي أدت حتى الآن إلى تشريد 5 ملايين شخص.

وبدأت الفيضانات تنحسر في شمال البلاد ووسطها، المناطق الأكثر تضرراً منذ بدء الكارثة، لكن الأمطار الموسمية الغزيرة مازالت تتساقط على جنوب البلاد ورفعت منسوب نهر السند إلى مستويات خطيرة عند مصبه ما دفع بملايين الأشخاص في الأيام الماضية إلى الفرار تخوفاً من حصول فيضانات جديدة في إقليم السند الجنوبي.

وقال هادي باكش كالهورو وهو مسئول إداري في إقليم ثاتا الذي يبعد مئة كيلومتر شمال سواحل بحر عُمان: «لقد طلبنا من سكان سوجاوال وميربور باثورو ودارو مغادرة هذه المدن الثلاث إلى أماكن آمنة بسبب احتمال حصول فيضانات». وهذه المدن تعد نحو 400 ألف نسمة بحسب قوله. والثلثاء الماضي حذرت السلطات من أن الأيام الثلاثة المقبلة ستكون حاسمة قبل بدء انحسار المياه في حيدر آباد سادس مدن باكستان مع أكثر من 2.5 مليون نسمة وضواحيها منها إقليم ثاتا. في سياق آخر، قالت مصادر محلية في موريتانيا إن جميع أحياء مدينة كيهيدي كبرى مدن البلاد القريبة من نهر السنغال جنوب شرق العاصمة نواكشوط، غمرتها المياه جراء الأمطار الغزيرة والسيول والفيضانات.

وقال رئيس بلدية المدينة، موسى صو دمبا، إن «جميع أحياء المدينة غمرتها المياه» وإن الحاجز الرملي لحي «وانداما» على وشك الانهيار مما قد يؤدي إلى تفاقم الوضع. وكانت مدينة كيهيدي قد شهدت الخميس الماضي سقوط أمطار تسببت في غمر 4 أحياء من المدينة، ولا توجد في المدينة شبكة لصرف المياه كما هو الحال بالنسبة لـ 90 في المئة من أحياء العاصمة نواكشوط. وتمكنت الفرق التابعة لقوات الأمن من نقل الأسر المتضررة في هذه الأحياء، كما أرسلت الدولة مساعدة عاجلة للمتضررين. وبلغ عدد الأسر المنكوبة جراء الأمطار التي هطلت الخميس الماضي 310 أسر.

في المقابل، تتعرض المملكة المغربية منذ أمس لموجة حر ستتواصل «حتى الاثنين» بسبب رياح صحراوية جافة وحارة من الجنوب، حسبما ذكر أمس مسئول الاتصالات في مديرية الأرصاد الجوية المغربية، محمد البلوشي. وأوضح المسئول أن «كتلاً جافة جداً ستصعد من الجنوب الصحراوي باتجاه وسط المغرب وشماله، ما سيؤدي إلى استمرار موجة الحر حتى الاثنين». وأعلنت مديرية الأرصاد الجوية أمس أن «درجات الحرارة ستتراوح بين 42 و46 درجة في الوسط والجنوب» وخصوصاً في مراكش (جنوب) ووجدة (شرق).

العدد 2912 - الخميس 26 أغسطس 2010م الموافق 16 رمضان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً