كشف المدير التنفيذي في المشروع السكني الضخم «رفاع فيوز»، ياسر الراعي أن 200 عائلة تقطن في الوقت الحاضر في فلل المشروع الجديد الذي اكتمل منه أكثر من 500 وحدة سكنية، بالإضافة إلى أجزاء مهمة مثل نادي الغولف والنادي الصحي، وأنه بنهاية العام الجاري (2010) سيكتمل بناء 650 وحدة.
كما ذكر أن الشركة استثمرت نحو 200 مليون دينار حتى الآن في المشروع الذي تبلغ كلفته نحو 300 مليون دينار، والذي يشمل بناء 1056 وحدة سكنية مختلفة الأحجام. ويتوقع الانتهاء من المشروع في نهاية 2011. وسيضم المشروع المملوك إلى المصرف الاستثماري آركابيتا، بنسبة 60 في المئة، وشركة «البحرين لملاعب الغولف الدولية» (40 في المئة) 1056 وحدة سكنية. ويقع المشروع في منطقة هادئة قرب مدينة عوالي.
ويعد المشروع، الذي يقام على مساحة تبلغ نحو 27 مليون قدم مربع، الأول من نوعه لمجتمع سكني في البحرين يقام وسط ملاعب للغولف. وسيضم عند اكتماله بين 400 إلى 500 ألف شخص.
وأبلغ الراعي الصحافيين على هامش لقاء أقامته «رفاع فيوز للعقارات»، التي تنفذ المشروع، بمناسبة شهر رمضان «نحن نتكلم عن استثمار 300 مليون دينار في المشروع بأكمله، والذي يشمل بناء أكثر من 1000 فيلا وملعب وناد الغولف ومدرسة. نتحدث عن استثمار يبلغ 200 مليون دينار حتى الآن».
ورد على سؤال فأوضح الراعي أن المبيعات بلغت نحو 75 في المئة من المشروع؛ إذ تم بيع 750 وحدة سكنية، وأن الدخل الإجمالي للمبيعات يصل إلى 250 مليون دينار. ويبلغ أقل سعر للفلة الواحدة 170 ألف دينار، أو ضعف سعرها عند بداية المشروع والبالغ 85 ألف دينار، في حين يبلغ أعلى سعر للوحدة مليوني دينار. وأضاف أن الاستثمارات في المشروع تأتي عن طريق ثلاث وجهات؛ إذ تضع الشركة المنفذة جزءاً من رأس المال، في حين يأتي الجزء الثاني من عمليات البيع، بالإضافة إلى تمويل يبلغ 40مليون دينار من بنك البحرين الوطني، وهو أكبر بنك تجاري في المملكة.
وحدات المشروع
وشرح الراعي، أن المشروع يتكون من عدة مراحل، وأن ملعب الغولف، وهو أحد أهم الأجزاء، قد تم الانتهاء منه، بالإضافة إلى النادي الصحي، والمدرسة. كما أن بناء الوحدات في المرحلة الأولى، والتي تشتمل على بناء 350 وحدة في منطقة الواحات، سينتهي في اكتوبر/ تشرين الأول المقبل. وكلف بناء ملعب الغولف نحو 15 مليون دينار.
وأضاف «المشروع يشمل بناء 1056 وحدة سكنية، وقد تم الانتهاء من بناء 550 وحدة، وأنه بنهاية العام الجاري سيبلغ عدد الوحدات 650 وحدة. المشروع بأكمله قيد التنفيذ، وقد صلنا إلى أكثر من 50 في المئة من الوحدات، ويتوقع الانتهاء منه بنهاية العام 2011».
وبين الراعي أن من ضمن الشركات التي تقوم بتنفيذ المشروع شركة تيرنا اليونانية (Terna)، وزخريادس، وشركة بروجكتس، في حين نفذت شركة ناس ملعب الغولف.
وأضاف «الفكرة من المشروع هو استغلال الأراضي بأقصى ما يمكن، في حين توفر الاطلالات مساحات مفتوحة، وأن خير مثال على ذلك ملعب الغولف. سنقوم ببناء الوحدات على 20 في المئة من مساحة المشروع البالغة 27 مليون قدم مربع».
أسعار الوحدات
وأجاب على سؤال فذكر الراعي أن أسعار الوحدات السكنية في المشروع تعتمد على الحجم، ولكن الأسعار تبدأ من 170 ألف دينار للوحدة، والتي كانت في السابق تباع بمبلغ 85 ألف دينار قبل أن تصعد. وأضاف «كنا في السابق نبيع الوحدات على خراط ورسومات. أما الآن فنحن نبيع الوحدات الجاهزة.
أما أعلى سعر لبيع الوحدة فيصل إلى أكثر من مليوني دينار «ولكن هذه الأراضي كبيرة؛ إذ تبلغ مساحة الوحدة 60 ألف قدم مربع، وقد تم شراء مجموعة من هذه البيوت. سيتم بناء نحو 30 فيلا، ولكن العمل فيها سيتأخر قليلاً إلى قرب انتهاء المشروع».
وبين الراعي أن أكثر من 50 في المئة من المشترين هم من البحرينيين، وكذلك الأجانب الذين يعملون سواء في البحرين أو المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية والذين يعيشون في مملكة البحرين بالإضافة إلى بعض الأجانب من الخارج.
ويقوم المشروع على نظام التملك الحر الذي يمكن القادمين من جميع بلدان العالم شراء منازل في مشروع سكني، والحصول على حق الإقامة في مملكة البحرين؛ ما يجعل المشروع مجتمعاً متعدد الجنسيات.
وشرح الراعي أن الشركة تسابق الزمن من أجل استكمال المشروع؛ إذ إن»تركيزنا ينصب على تسليمه في الوقت المحدد، ولدينا سنة ونصل للانتهاء منه وتسليم الوحدات».
وتطرق الراعي إلى وقف العمل في منطقة «البحيرات»، فأوضح أن الشركة تتباحث مع مقاولين جدد، «وأن العمل سيعود في شهر سبتمبر/ أيلول». وتوقف العمل في البحيرات، التي تشكل ثلث المشروع، بسبب عدم الوصول إلى اتفاق مرض مع المقاول الذي كان يقوم بتنفيذها «وكان من الأفضل توقيف العمل في هذا الجزء ومواصلة العمل في الأجزاء الأخرى مع المقاول». وتضم منطقة البحيرات البيوت الحديثة.
وكان مسئولون قد ذكروا أن مشروع «رفاع فيوز» يعد أحد أكبر مشروعات البنية التحتية من حيث الضخامة والتعقيد في التنفيذ؛ إذ يستدعي مد ما يزيد على 160 كيلومتراً من الأسلاك الكهربائية تحت الأرض - وهو ما يكفي للالتفاف حول محيط جزيرة البحرين بكاملها - إضافة إلى ما يقرب من 14 كيلومتراً من أنابيب صرف مياه الأمطار، و26 كيلومتراً من أنابيب المياه العذبة، و69 كيلومتراً من كابلات الشبكات الهاتفية و32 كيلومتراً من كابلات إنارة الطرق، و18كيلومترا من الطرق المعبدة
العدد 2914 - السبت 28 أغسطس 2010م الموافق 18 رمضان 1431هـ