العدد 2926 - الخميس 09 سبتمبر 2010م الموافق 30 رمضان 1431هـ

القس جونز: إلغاء مشروع «حرق القرآن»

مجموعة بحرينية تدعو الأمم المتحدة إلى حظر حرق الكتب المقدسة

القس  هاني  عزيز  متحدثاً للشيخ صلاح الجودر وبينهما  محمد الزركي في اجتماع الكنيسة  الإنجيلية في المنامة  أمس
القس هاني عزيز متحدثاً للشيخ صلاح الجودر وبينهما محمد الزركي في اجتماع الكنيسة الإنجيلية في المنامة أمس

أعلن القس تيري جونز في وقت متأخر من مساء أمس (الخميس) الغاء مشروع إحراق نسخ من القرآن في نهاية الأسبوع في غينسفيل (فلوريدا)، مؤكداً أنه حصل في المقابل على وعد بنقل مكان بناء مسجد بالقرب من مركز التجارة العالمي في نيويورك الأمر الذي نفاه المنظمون.

وكانت قد تصاعدت التحذيرات العربية والدولية من عواقب الإقدام على إحراق المصاحف ومن بينها مجموعة الحوار البحرينية بين الطوائف والأديان والثقافات التي دعت أمس في مقر الكنيسة الإنجيلية الوطنية بالمنامة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لإصدار قرار يحظر حرق كل الكتب المقدسة خلال الدورة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر عقدها في نهاية الشهر الجاري.


طالبوا الأمم المتحدة بإصدار قرار الحظر

«مجموعة الحوار البحرينية بين الطوائف» و«الكنيسة الإنجيلية» تدينان حرق المصاحف

المنامة - ريم خليفة

أدانت مجموعة الحوار البحرينية بين الطوائف والأديان والثقافات امس في مقر الكنيسة الإنجيلية الوطنية بالمنامة الدعوة الى حرق المصاحف في ذكرى هجمات 11 سبتمبر/ أيلول المقبل مناشدين الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن يصدر قرار يحظر حرق كل الكتب المقدسة خلال الدورة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر لها في نهاية الشهر الحالي بنيويورك.

وأضافت المجموعة التي تضم ممثلين من الطوائف الإسلامية والمسيحية في البحرين أن فكرة حرق الكتب المقدسة ما هي إلا تطاول على أديان ومعتقدات الآخرين بل وتتنافى حتى مع ما جاء من تعاليم السيد المسيح (ع) والتي تحض على المحبة واحترام الآخر أيا كان انتماؤه ودينه واعتبار كل إنسان أخا في البشرية إضافة الى أن الكنيسة الإنجيلية في البحرين مستاءة من هذه الدعوة التي لا تمثل وجهة نظر الكنيسة.

وفي هذا الصدد ناشد قس الكنيسة الانجيلية هاني عزيز الأمين العام للأمم المتحدة ضرورة تأسيس وتشجيع لقاءات التحاور بين اتباع المذاهب والديانات والثقافات في المدن الرئيسية والنائية والقرى موضحا أن مثل هذه اللقاءات كفيلة بأن تنشر الوعي والاحترام.

وأضاف عزيز من منطلق التسامح الديني فإن مثل هذه الدعاوى المشبوهة هي تضر بسمعة الكنائس الإنجيلية في مختلف مناطق العالم لأن هذه الدعوة لا تمثل إلا وجهة نظر من اطلقها.

وقال «هذه جماعة غير مسئولة وعندما قرأت الخبر شعرت بحزن شديد وهذا عمل ضد الروحانيات و الإنسانية، أنا مصري ومسيحي، ترعرعت وعشت مع المسلمين ولم اعرف إلا التسامح والخير معهم لذا نحن اجتمعنا مع إخواننا المسلمين لنعلن باسم المجموعة وباسم الكنيسة الإنجيلية في المنامة بإدانة ما يعتزم فعله القس الأميركي تيري جونز الاستفزازي، العمل الشيطاني الذي لا اعرفه ولم التقيه يوما (...) من حرق المصحف ومن جعل يوم الحادي عشر من كل عام يوما عالميا لإحراق القرآن الكريم».

وأضاف «كمسيحين شرقيين نرفض أي إساءة لأي دين سماوي ولأي رمز ديني إن العالم أحوج ما يكون هذه الأيام الى سياسات حكيمة تخرجه من حالة الضياع التي يستغلها هؤلاء المتطرفون الحاقدون عبر وسائل الإعلام وذلك لأن استمرار الوجود البشري لن يكون ببقاء الحقد في النفوس كما انه من الضروري ألا نتعامل مع القضايا كعرب بردة فعل ولكن بصورة أخرى بعيدة عن الصور النمطية المسيئة».

في الوقت نفسه شدد الشيخ صلاح الجودر على أهمية إدانة هذه الدعوة لأن تنفيذ هذا العمل سيعطي ذريعة لكل شخص يقوم بعمل مناهض للسلام والتسامح لذلك من الضروري عدم الخلط بين حرية التعبير وتعمد إهانة ديانة وعقيدة ملايين الناس التي تعد ثاني اكبر ديانة في العالم.

وأضاف معلقا: «لقد اخترنا مقر الكنيسة لرمزية المكان ولنعلن موقفنا صراحة من بلد التسامح ومن خلال الأعلم الذي عليه أن يصحح من صورة المسلمين في العالم بأن مثل هذه الدعاوى لن تضر من صورة الإسلام شيئا، لأن القرآن الكريم بقي محفوظا على مدى القرون الماضية وسيبقى محفوظا حتى يوم القيامة» موضحا أن «المتابع لما يجري في ساحة الغرب من إساءة الى الإسلام والمسيحية يجد أن مثل هذه الإساءات المتتابعة يوميا ضمن هجمة منظمة ضد الإسلام إنما هي تدبر بيد حاقدين يريدون النيل من مقدسات المسلمين، وكذلك إفشال كل محاولة للتعايش بين الشعوب والأديان».

كما أوضح الجودر قائلا: «القرآن لا يتكلم عن المسلمين بل يتكلم عن المسيحين واليهود وعن أنبيائهم وبالتالي فإن حرق الكتاب هو عمل يسيء لجميع الديانات السماوية».

من جانبه قال المنسق العام والناطق الإعلامي للمجموعة البحرينية للحوار محمد الزكري إن دعوة حرق المصاحف هي «خطوة تحيل الى الأذهان عملية إحراق كتب الأدب (غير الألماني) التي نظمها الحزب النازي في العام 1933 بألمانيا وأيضا عندما هجمت جيوش المغول على بغداد ورمت بالكتب والمصاحف في نهر دجلة والفرات».

وأضاف الزكري «عندما تحرق الكتب فإن ذلك عمل يبث على الكراهية بين الأديان وبالتالي قد يؤجج نار الفتنة بين أصحاب الديانات المختلفة وهو أمر مرفوض بل وتناهضه جميع الأديان إضافة الى أن الهجمة بدأت بالرسول (ص) ومن ثم انتقلت الى القرآن الكريم لذلك من يؤمن بحرية المعتقد عليه أن يستنكر هذا الفعل ويحث على التسامح والسلام مع الطرف الآخر».

الى ذلك قال ممثل الطائفة الاسماعيلية ونيابة عنهم في البحرين وفي العالم عماد ملك «ننقل رسالة سلام وهي أدعو القس جونز الى حضور البحرين وسوف أتكفل بجميع نفقات إقامته (...) فقط من اجل أن نؤسس لغة حوار بين اتباع المذاهب والأديان الأخرى».

وأضاف ملك «الاسلام دين محبة وسلام ومن الضروري التعرف على الوجه الحضاري للإسلام أما الجهل بالإسلام وقيمه فهذه مشكلة على الجميع التعاون من اجل نقل الصورة الحقيقة للإسلام ألا وهي التسامح وهي رسالة القرآن كما هي رسالة جميع الأديان».

وهو ما أكدت عليه مها الصوفي من أبناء الطائفة الصوفية معلقة «أتفق مع ما جاء واحب أن أضيف أن حرق القرآن الكريم ليس بعمل لحرق ورق الكتاب بقدر ما هو عمل يتحدى الله على أمل أن يتراجع هذا القس في قراره المشين ضد الإسلام وأيضا ضد المسيحية».

وكان المنتدى العالمي للوسطية قد طالب الإدارة الأميركية بالقيام بعمل جدي لمنع حرق المصاحف لأن تنفيذها سيعيد الجميع إلى المربع الأول الى جانب مزيد من الصراع بين الشرق والغرب.


«التوعية» تدعو لوقفة إسلامية واحدة تنديداً بحرق القرآن

كرانة - جمعية التوعية الإسلامية

دعت جمعية التوعية الإسلامية إلى وقفة إسلامية موحدة تتجاوز كل محطات الخلاف والاختلاف، وتنتصر إلى القرآن الكريم، واعتبرت أن إقدام البعض على مجرد التفكير في حرق المصحف الشريف «كارثة أخلاقية وحضارية، وانحدارٌ في الدرك الأسفل من الانحطاط، ونزول إلى مستوىً مقيت من الكراهية وازدراء الأديان، وإذكاء لروح التباعد بين الحضارات».

وسجلت الجمعية في بيان أصدرته أمس (الخميس) امتعاضها من تكريم المتجاسرين على مقام الرسول الأكرم، واعتبرت ذلك إمعانا في الإهانة الغربية الرسمية للمسلمين، وحيت «التوعية» المواقف المتنادية لإيقاف التعدي على الكتب والرموز الدينية، ودعت إلى مواقف رادعة للتجاوزات المتكررة للدين الإسلامي الحنيف.

وقالت في بيان لها رداً على الإساءات وبمناسبة عيد الفطر المبارك: «تبلغ التجاوزات والتعديات على ديننا ومعتقداتنا ومقدساتنا مبلغها، بينما نستمر منغمسين في خلافتنا واختلافاتنا، متناسين أننا أمة تجمعنا عقيدة برب واحد وقبلة واحدة ونبي واحد وكتاب واحد ومصير واحدٌ، وأعداء يتحدون علينا ويتجاوزون كل خلافاتهم، ملتقين في التوجه إلى الإساءة إلى إسلامنا الحنيف».

وتابعت أن «الإهانة وجهت إلى الأمة الإسلامية بالإعلان وفي شهر القرآن والذكر، عن اعتزام قس مغمور في إحدى الكنائس الأميركية بإطلاق حملة حرق المصحف الشريف في أيامٍ ستواكب عيد الفطر المبارك، وتزامن ذلك مع قيام المستشارة الألمانية بتكريم رسام الكاريكاتير الدنماركي الذي أقدم على الإساءة للرسول الأكرم (ص)، وكذلك ما سبق من أفلام وإهانات للدين الإسلامي، ليدعو إلى تأمل وتفكر فيما يجب علينا فعله كأمة تواجه ويواجه دينها كل هذه التحركات العدائية المتكررة، وعلينا أن نلتفت لما هو أهم وأولى، بدل الانشغال بأنفسنا والالتهاء بمواجهة بعضنا».

ولفتت إلى أن «الانجرار وراء الإثارات الطائفية، والدخول على خط مواجهة الداخل الإسلامي، من أكثر العوامل المساعدة على استضعافنا والاستهانة بأمتنا، والتجرؤ ثم التجرؤ علينا مرة بعد أخرى، وهذا هو الوقت الأهم للاستفاقة من سباتنا والوقوف معاً في مواجهة هذا السيل العارم من الإهانات والتعديات والمؤامرات التي تحاك ضد أمتنا وثقافتنا وانتمائها وعقيدتنا ورمزياتها المقدسة».

وطالبت بأن يكون للأنظمة والمنظمات الإسلامية وعبر مواقعها وعلاقاتها الدولية، موقفٌ صريح وضاغط لإيقاف مسلسل الإساءات والتعديات على الدين الإسلامي الحنيف، وأن يكون هم الحفاظ على هوية الأمة وكرامتها متقدماً على المصالح السياسية والاقتصادية التي لن يكون لها أيٌ تأثير إذا ما انتهكت حرمة الأمة والدين».


مجلس الشورى يدعو برلمانات العالم للضغط لوقف حرق القرآن

القضيبية - مجلس الشورى

دعا مجلس الشورى في بيان له أمس (الخميس) البرلمانات في دول العالم قاطبة والمنظمات والهيئات الدولية، إلى الضغط لوقف إحراق القرآن الكريم من قبل إحدى الكنائس الأميركية. مشيراً إلى أن هذا العمل المشين الذي من شأن الإقدام عليه توتير العلاقات مع الإسلام والمسلمين، إضافة إلى أنه بمثابة اعتداء على كل الديانات الأخرى. مبدياً استنكاره لهذا العمل الذي يشكل إهانة صريحة للأمة الإسلامية جمعاء، وكتاب الله العزيز.

وقال المجلس في بيانه إنه «تابع باستياء شديد إعلان إحدى الكنائس الأميركية دعوتها ونيتها إحراق القرآن الكريم يوم غدٍ (السبت) المصادف لثاني أيام عيد الفطر المبارك، بما يتعارض وقيم التسامح والتعايش التي دعت إليها مختلف الديانات السماوية». مضيفاً «ولا يفوتنا هنا الإشادة بالموقف العالمي الرافض لهذا العمل، بما يعكس الجوهر الحقيقي للتواصل والتعايش والتعاون بين الشعوب في مختلف دول العالم».


«الثقافي البحريني الأميركي» تدين نية حرق القرآن غداً

المنامة - جمعية التبادل الثقافي البحريني الأميركي

أدانت جمعية التبادل الثقافي البحريني الأميركي في بيان صدر عنها أمس «إعلان إحدى الكنائس الأميركية عن نيتها حرق القرآن الكريم باعتبار أن الخطوة مناهضة لمبدئ التسامح بين الأديان والتعدي على دين معين، ما يخلق شرخ بين البشر التي توحدهم الإنسانية ولا يفرقهم الدين»، مشيرة إلى أن «الأديان التي أراد بها الله عز وجل إسعاد البشر لا ينبغي أن تكون من أسباب شقائهم».

كما أشادت الجمعية بموقف الإدارة الأميركية المناهض لهذه العملية معتبرة أن المستفيد منها هم أعداء الإنسانية والمتطرفون من الجانبين، مشيرة إلى أن حرق الكتب لم يتم إلا في عصور الظلام باعتبار أن الحوار هو البديل عن العنف وأن العملية هي مناهضة لمبادئ حقوق الإنسان.

كما أدانت الجمعية أي نوع من عمليات توتير الأجواء بين الشعب الأميركي والبحريني والتي تسعى الجمعية إلى تعزيزها لما فيها مصلحة للجميع. وطالبت الجمعية المسلمين في جميع أنحاء العالم بما في ذلك البحرين والولايات المتحدة الأميركية بالرد الحضاري المبدئي المعتمد على مبادئ الأديان السماوية، إذ يتعين أن تكون من ضمن التحديات الكبرى في وقتنا الحاضر الحرص على أن يجعلنا تنوعنا الثقافي أكثر أمناً لا أقل

العدد 2926 - الخميس 09 سبتمبر 2010م الموافق 30 رمضان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 22 | 6:30 م

      الله يلعنة

      لو ما الغه قراره العين كان العالم سوا لية محرقة و فلتوه فيها

    • زائر 21 | 4:18 م

      حرق القرآن مدان ولكن

      كم قرآن أحرق في مساجدنا التي يفجرها الارهابيين ومن خلفه الفكر والمذاهب التكفيرية ، وكم ساجد وراكع قتله هؤلاء التكفيريين وأحرقوا حوله القرائين؟
      إن بذورهم الشيطانية موجودة في بلادنا ايضا ومنتدياتهم التكفيرية تحرض على قتل أتباع أهل البيت كل يوم.

    • زائر 20 | 2:25 م

      منالسهل جدا مخادعتنا والضحك علينا ..

      أساسا لم توجد المبادرات والتحركات لبناء مسجد بالقرب من مركز التجارة العالمي إلا للوصول إلى هذه النتيجة .. إحراق المصاحف وإهانة المسلمين .. هكذا يفكر الغرب والأمريكيون وإلا لم تكن هناك مبادرات خيرة ولا من باب التسامح والتآلف ... فمتى تعاطف هؤلاء مع المسلمين .

    • زائر 19 | 2:19 م

      الانهزامين المساطيل

      بعض الانهزاميين وهم مساطيل يرددو ن مقولات امريكا والغرب عن الإرهاب والتطرف، وكأن هؤلاء الغربيون ملائكة متسامحون, فالطائرات والصواريخ التي قتلت نصف مليون عراقي آمن كانت أمريكية وغربية، والتي تقتل كل يوم المسلمين في افغانستان وباكستان تحت ذريعة الأخطاء هي طائرات امريكية وغربية،وآخر ما كشفت عنه الأنباء أن الجنود الأمريكان كان يقتطعون من أجساد القتلى الأفغان على سبيل الذكرى، وهى أفعال لايختلف عليهاأثنان أنها من أساليب همجية العصور الوسطى.لن نعود إلى التاريخ، لنذكر هؤلاء المساطيل بجرائم أسيادهم

    • زائر 17 | 11:13 ص

      بنت النيادة

      و أخيرا تراجع ,,,,كنت أتمنى يتراجع بضغط من الحكام العرب أو من المسلمين مادام حكامنه لايهشون و لا ينشون ,,,على الأقل يخلون حساب للمسلمين و العرب ,,,و يمكن بعد جم يوم يتراجع عن تراجعه و يرجع مرة ثانية يدعو لحرق القرآن ,,,,,,و نرجع نشجب و نستنكر و ندعي عليه .

    • زائر 16 | 10:51 ص

      أبن المصلي

      أحرقه الله في الدنيا قبل الآخرة0 مادورت غير القرآن ياعدو الله ورسوله ولكن هذه افكارهم وتطرفهم وهذا هو حال التطرف في جميع المذاهب والأديان يحرق الأخضر واليابس فمره يهدم دور العبادة على مرتاديها ومرة يهدم المقدسات بحجج واهية سخيفة تصور لهم عقيدتهم الحاقدة أن بها شركيات وبدع ومرة أخرى يقتلون النفس المحترمة في كل مكان ليتغدون ويتعشون ويتريقون مع رسول الله ص حافة بهم الحور العين من كل مكان في قصورهم في الجنان وهذا نتاج الفتاوي التكفيرية 0 تفكير الخوارج الذي يحرم قتل البعوضه ويحلل قتل الأمام الحسين ع

    • زائر 15 | 10:45 ص

      الشيخ صلاح الجودر ..

      لك مني قبلـة على جبينـك ..

      بحراني قــح.

    • زائر 14 | 7:11 ص

      المسلمون يحرقون القران

      ماذا يحرق التكفيريون كل يوم في انحاء العالم العراق وافغانستان وايران وباكستان تفجير المساجد والماتم . ماذا بداخل الماتم والمساجد ؟؟ لايوجد الا القران ومن يتلووون القران!!! لماذا لاأحد يستنكر ولا احدمنا يندد ولاضجه وهم يحزنووون. لم يجرؤ هذا اللعين على ذلك الا من المسلمووون انفسهم. وهذا من ضمن سياسة الشيطان الاكبر!!

    • زائر 13 | 5:17 ص

      الدكتاتوريين والارهابيين والاعلام المضلل

      الدكتاتوريين والارهابيين والاعلام المضلل شركون في حرق الاقرآن والانسان هكذا عرفناهم فهذا فرعون وهذا هتلر وهذا صدام والطواغيت الدكتاتوريين والخزعبلات والفبركات الأمنية وهذا بن لادن والتكفيريون الارهابييون الحقيقيين والقس جونز لا يختلف عن الارهابييون في شيئ صورة طبق الاصل من الزرقاوي والقيادة الامركية والسفرائها تدعمهم جميعا من حث تشعر اولا تشعر من اجل مصالح ضيقة ودنيأ

    • زائر 12 | 4:47 ص

      الارهاب الاعمة

      الارهابيين التكفيريين كل مره يحرقون الانسان والقرآن في مساجد وصوامع في العراق وباكستان فلماذا لا نسمع شجب واستنكار؟؟ !!! حرق القرآن و الانسان مدان مدان

    • زائر 11 | 4:38 ص

      America does not benefit from previous experiences

      مازالت امريكا تدعم الدكتاتوريين الطغات امثال صدام ومازالت تدعم الارهابيين امثال بن لادن والتكفريين فهيه لا تتعلم من تجاربها السابقة وتضع مصالها فوق القيم الانساني وفوق كل شيئ

    • زائر 10 | 4:34 ص

      من الذي شوه الاسلام ؟

      هم الذين شهوه الاسلام بقتل وقطع الاعناق وتفجير الناس في كل مكان بأسم الجهاد
      ( الحين من هب ودب اصق تهمة الارهاب بنا )

    • زائر 9 | 3:14 ص

      رد على زائر 7

      بوركت ياأخى كلأم منطقى مئه بلمئه ليش المسلمين يستفزون العالم احين ماحصل ألا هاده البقعه من نيويورك الآ يبنى فيه مسجد مو ارض الله واسعه منهاتن اكبر من المنامه سبع مرات كفايه ارهاب وبعدين يامتخلفين دنيا ودين الأرهابين ينسفون بيوت الرحمان بمصليه واتلأف وحرق المصاحف والأرواح البريئه ماشفناكم اعترظون وطلعتم مسيرات اتندد هاده كل موارهاب عندكم حلوه بارد قبح الله هادا الطراز من الأسلأم ارجعو الى اسلأم الرسول واصحابه الكرام عندما فتحوا الأوطان

    • صالح الجشاش | 2:25 ص

      لشهورة فقط

      هذا الكلب علية العنة الى يوم الدين يبي يشتهر فقط \\لعلكم تكرهو شيا" وهو خيرا"لكوم \\ الان الاْلف انشاْ اللة من المسيح سوف يقراو القران ويعلنو اسلامهم

    • زائر 8 | 1:28 ص

      الاسلام الحقيقي

      هذا نتيجة الفهم الخاطئ للأسلام الذي ادى لقتل الأمنين وهدد بهدم حضارتهم بدعوى نشر الاسلام ، الاسلام فكر لا يحتاج لقوة واستعار بعنون الفتوحات الاسلامية للأستيلاء على خيراتهم وكأن الله والاسلام فقير يحتاج لرقع جغرافية زرعت الحقد والانتقام كالصرب وتبخر الاسلام سريعا من الاندلس! لأن الوربيين أصحاب عقل يقتنوعن بالفكرة فقد كرهناهم بالاسلام والمسلمين ، ...........

    • زائر 7 | 1:27 ص

      المفروض هاذه الأشكال

      التي يجب احراقها المفروض هاذي الشخص ايحطونه في تاير وصبون عليه تيزاب وبترول ويحرقونه أمام الناس ليكن عبره للكل .

    • زائر 6 | 12:17 ص

      ويتم الله نوره ولو كره الكافرون

      كل عام والجميع بخير عيد سعيد وعساكم من العايدين على الشهر الفضيل والعيد السعيد , ولا زلنا نحن خير أمة أخرجت للناس نتناحر ونتقاتل وتقتلنا الحرب الطائفية والفتاوى التكفيريه والآراء المتطرفه من كل الأطراف - ياأيها المسلمون إتحدوا . البلاد القديم

    • زائر 4 | 10:28 م

      ( نَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ).

      مسرحية أمريكية كما المسرحيات الأخرى التي تفشل وتبان خستها.

    • زائر 3 | 10:07 م

      صدق مايستحي على وجهه!

      شنو الغى الحرق هذا صدق مايستحي ولا يخجل على روحه... مايندرى بعد جم يوم يغير رايه النذل هذا يستاهل الحرق عليه لعائن الله

    • زائر 2 | 9:57 م

      يكفي صمت

      الله يحرقه دنياء واخرة

    • زائر 1 | 9:39 م

      ربي انزل عليه عذابك

      لا الله الا الله ونحن له مسلمون.....
      وش هالافكار اللي تراود الناس هالايام فتاوي غريبه , أفكار جديده وكلها تهدف الا الفتك بالانسان سبحانك ربي كل شي جعلت له حكمه , والله لوع جبدي هاليهودي
      الى النار وبئس القرار ومثلك أنذال واجد.....

اقرأ ايضاً