أبدى مجلس إدارة الأوقاف الجعفرية دعمه المطلق لتثبيت المنظور الديني الخالص الذي تضمنه خطاب عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان وقرب حلول عيد الفطر المبارك، بأن الإسلام هو دين البر والإحسان، ودين الأمن والسلام، وتحريم العدوان، ودين الطاعة والولاء، والإخلاص والوفاء للوطن.
وشدد مجلس إدارة الأوقاف الجعفرية على أن يده بيد جلالة الملك في دعوته للالتزام بمبادئ الأخوة والوحدة، والتضامن والتآزر، والتعاون والتراحم، والسلم الاجتماعي، والأمن الجماعي، والابتعاد عن الفتن ما ظهر منها وما بطن، وترك ما يؤدي إلى الشقاق والتنازع والاختلاف. مثمناً ما تضمنه خطاب جلالته بخصوص التوجيهات السامية والتي تعتبرها الأوقاف الجعفرية بمثابة برنامج عمل متكامل، والتي تتعلق بإعطاء المزيد من العناية للمنابر الدينية والخطباء وتوافرها على الكفاءة والمواطنة والخلق الحسن والوسطية والاعتدال, تحقيقاً لمبادئها الحاثة على التوجيه الديني السليم وترسيخا لقيم الولاء الوطني. معتبراً رعاية الحقل الديني من قبل جلالة الملك ودعمه لها يجعل منها مصدراً للخير والمحبة والمودة وهي حماية للمؤسسة الدينية كونها تحت بصيرة القيادة متمثلة بعاهل البلاد, وهو ما يحتاجه مجتمعنا لفتح آفاق البناء للتقارب بين المذاهب الإسلامية وبناء مجتمع متنور.
وأشاد مجلس الإدارة بالكلمة لجلالة الملك، متضامناً مع ما جاء فيها من إضاءات قد احتضنها وتبناها مشروع جلالته الإصلاحي الداعية إلى تأصيل وترسيخ المبادئ والقيم السامية في المجتمع. مثمناً المضامين الدينية والوطنية والاجتماعية الداعية إلى تكريس روح المحبة والتسامح والإخاء والمودة بين جميع أطياف المجتمع البحريني انطلاقاً من تطبيق تعاليم ديننا الحنيف وشريعتنا السمحاء وتقاليدنا وتراثنا العريق ومن خلال احترام سيادة دولة المؤسسات والقانون، حفاظاً على مكتسبات وإنجازات وطننا.
من جانب آخر أكدت الأوقاف الجعفرية ضرورة عدم استخدام المساجد في الدعايات الانتخابية أو التطرق للشأن السياسي أو استغلال المنابر للتحريض وإثارة النعرات الطائفية البغيضة، وأنها ستقوم بدورها لاتخاذ إجراءات رادعة ضد كل من المخالفين، وستعمل بالدفع باتجاه تحديث مقومات الخطاب الديني وأن يعتمد على صوغ ثقافة مجتمعية وسطية معتدلة والتشديد على أن تسمو لغة الخطاب إلى تأصيل القيم والتعاليم السمحة وبث روح التسامح والتعايش السلمي بين أفراد المجتمع الواحد على اختلاف مذاهبهم والتأكيد على الحوار ونبذ التعصب والعصبية والدعوة إلى التلاحم والتواصل بين أبناء الطوائف الأخرى وتبيان قيم الإسلام ومبادئه النبيلة التي من خلالها نستطيع أن نبني ونرتقي بالمجتمع وبالتالي الدفع نحو اتجاه البناء والتنمية. موضحة أن يكون الدور الذي يضطلع به المنبر مكملاً لدور مؤسسات المجتمع المدني الأخرى والذي يكمن في زرع روح المواطنة والولاء المجرد لهذا الوطن وتكريس الإخاء والمودة بين جميع طوائف المجتمع البحريني الواحد ما يحافظ على نسيجه ووحدته
وأضافت «ومما لا شك فيه فإننا مطالبون في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ البحرين بالمحافظة على هذه الإنجازات التي تحققت في منذ تدشين مشروع جلالة الملك الإصلاحي الذي يعتبر الضمانة الأكيدة لتحقيق التنمية والرخاء لهذا البلد». مؤكدة على النأي عن كل ما يعكر هذه الأجواء الصافية عن طريق الخروج عن الجادة سيبحر بنا في أتون الفتنه والطائفية البغيضة التي تحرق اليابس والأخضر.
ولفتت الإدارة إلى أن كلمة جلالة الملك الأبوية هي فرصة ذهبية قد لا تتكرر لهؤلاء الذين غرر بهم لمراجعة حساباتهم وتصحيح أوضاعهم والوقوف جنباً إلى جنب لبناء الوطن وتشييده، لقد حان الوقت لأن نصغي إلى صوت العقل والحكمة وأن تصفي قلوبها من الحقد والضغائن وأن تركن إلى الجادة وتبدأ صفحة جديدة عنوانها المحبة والتسامح والتآخي والخير للوطن وللجميع
العدد 2926 - الخميس 09 سبتمبر 2010م الموافق 30 رمضان 1431هـ
صح لسناك يازائر رقم 2
أثني على كلام الزائر رقم 2 بأن الاسلاميين مكانهم المساجد للوعظ وتعليم الناس أمور دينهم و عمل الحسنات واجتناب السيئات وليس السياسة والاقتصاد لأن السياسة والاقتصاد لها رجالها. كما أن السياسة تحتاج إلى مؤهلات أكاديمية وخبرة تحليلية لرجال معروفين
بنشوف
سنرى التطبيق في قادم الايام , ولكن توجهات الدولة هى وقف مسلسل اختطاف المنابر الدينية من قبل الاسلاموين والمتطرفين الشيعة والسنة. نقولها بصوت واضح .. رجل الدين مكانه المسجد والنصح في الدين اما السياسة والشأن العام ليس من اختصاصه ولو حشر انفه فيها وجب اسكاته
ننتظر التطبيق
الكلام المرسل غير مهم,
المهم التطبيق.
هل ستصدر الإدارة شهادات لمعتلي المنابر؟
و هل ستمنع من لا يملك هذه الشهادة؟
و هل ستستعين بقوات الأمن لمن أي إمام أو خطيب "مغضوب عليه"؟
"إن غدا لناظره قريب"