قال وكيل وزارة الصحة عبد العزيز حمزة إن الملتقيات التي تنظمها إدارة تعزيز الصحة بمشاركة رجال الدين والإعلام تهدف إلى تبني مفهوم تعزيز الصحة وإدراجه في البرامج التوعوية الدينية وخطب الجمعة والبرامج الإعلامية، وزيادة مشاركتهم وتدعيم دورهم في مجال تعزيز الصحة، وأشار إلى أن هذه الملتقيات تساهم في تدريب المشاركين على التواصل الصحي الفعال مع الفئات المستهدفة وفهم السلوك البشري والعوامل المؤثرة فيه.
جاء ذلك خلال افتتاحه صباح أمس الملتقى الثاني لرجال الدين والإعلام عن تعزيز الصحة في مقر جمعية الهلال الأحمر البحريني بتنظيم من إدارة تعزيز الصحة بوزارة الصحة بالتنسيق مع المكتب الإقليمي لشرق البحر المتوسط لمنظمة الصحة العالمية برعاية وزير الصحة فيصل الحمر، شارك في الملتقى 13 من رجال الدين و12 إعلاميا ويستمر لثلاثة أيام. وأوضح حمزة أن «رجال الدين والإعلام من أكثر الفئات تأثيرا على الناس ومن أهم الوسائل الجماهيرية لتوصيل المعلومات ونشرها، وأكد أنهم من أهم أعمدة التواصل بين الناس وبرامج تعزيز الصحة المختلفة، وأشار إلى أن الكثيرين يعتبرونهم قدوة لهم، وتلك بعض الأسباب التي جعلت منظمة الصحة العالمية تولي اهتماما خاصا بتدريبهم وتستثمرهم في مجال نشر المعلومات الصحية».
وواصل وكيل وزارة الصحة «ستساهم الورشة في تعريف المشاركين بطرق التعامل السليم مع ضغوطات الحياة والبرامج المشتركة بين وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية، وخلق علاقة شراكة بين خطباء المساجد والمآتم والإعلاميين وبرامج تعزيز الصحة في الوزارة الصحة وتعزيز قنوات التواصل بينهم». وذكرت مديرة إدارة تعزيز الصحة أمل الجودر «أن التطور الكبير الذي مرت به الخدمات الصحية في مملكة البحرين وأنماط الحياة الغربية الآخذة في الانتشار بين فئات المجتمع المختلفة، وتأثيرات العوامل الاجتماعية والاقتصادية والبيئية ونقص الموارد المالية نتيجة الأزمة المالية من جهة، وسوء استخدام الخدمات الصحية من جهة أخرى، والتقدم الكبير في وسائل تقنيات الاتصال والإعلام الذي يشهده العالم مع دخول الألفية الثالثة، كل ذلك يستلزم من وزارة الصحة تطوير برامج ووسائل التوعية الصحية لديها». وأضافت «تزامنت المرحلة السابقة من التطور مع اهتمام المسئولين الصحيين بالجوانب العلاجية ووسائل التشخيص والدواء وغيرها من الأمور التي بواسطتها أصبحت البحرين مميزة بالخدمات التي تقدمها لسكانها، وحان الوقت لإعطاء وسائل وبرامج التوعية الصحية الاهتمام اللازم لتقوم بدورها في الوقاية الصحية لترويج السلوكيات السليمة المتعلقة بأنماط الحياة من جهة واستخدام الخدمات الصحية بشكل سليم للحد من كلفة الأمراض المزمنة غير المعدية والحوادث».
العدد 2413 - الثلثاء 14 أبريل 2009م الموافق 18 ربيع الثاني 1430هـ