العدد 2413 - الثلثاء 14 أبريل 2009م الموافق 18 ربيع الثاني 1430هـ

مسئولية الحوار في هذه المرحلة بين المواطنين والنواب

في توجيه للعاهل: ارتياح للأجواء الإيجابية التي تعم البلاد

قال عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة: «إن شعبنا الوفيّ قد صار ينتخب نوابه الكرام، وإن مسئولية الحوار في هذه المرحلة قد أصبحت بين الناخبين وممثليهم النيابيين، فعليهم أن يتوجهوا إليهم بما يرغبون فيه من مسائل الحوار، فالنواب الذين انتخبهم الشعب وفقا للدستور يعاونهم أعضاء مجلس الشورى، هم السلطة التشريعية في البلاد، والجهة التي لها صلاحية الاستماع إلى مطالب المواطنين والتحاور معهم مباشرة، لتحويلها إلى تشريعات ومشروعات قوانين قابلة للتطبيق والتنفيذ حسب المقرر دستوريا».

وناشد جلالته في توجيه سامٍ الموطنين «الإلمام بهذا الحق الدستوري وممارسته عمليا، بالتواصل مع نوابهم، وقد سبق للسلطة التشريعية بغرفتيها أن أكدت هذا الدور بالممارسة العملية لحقها الدستوري في هذا الموضوع وهي سائرة عليه». متمنيا جلالته لانتخابات 2010 المقبلة التوفيق كونها مجالا لمن يريد المشاركة في الإصلاح والبناء.

وأعرب جلالة الملك عن ارتياحه للأجواء الإيجابية التي تعم البلاد. داعيا الشباب إلى التوجه لبناء مستقبلهم، وإلى العمل الجاد المسئول من أجل البناء الوطني، لخيرهم وخير بلدهم وأسرهم.


العاهل: السلطة التشريعية هي المخولة بالاستماع للمواطنين

المنامة - بنا

لفت عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة في توجيه سامٍ إلى أن «شعبنا الوفي قد صار ينتخب نوابه الكرام، وأن مسئولية الحوار في هذه المرحلة قد أصبحت بين الناخبين وممثليهم النيابيين، فعليهم أن يتوجهوا إليهم بما يرغبون فيه من مسائل الحوار، فالنواب الذين انتخبهم الشعب وفقا للدستور يعاونهم أعضاء مجلس الشورى، هم السلطة التشريعية في البلاد، والجهة التي لها صلاحية الاستماع إلى مطالب المواطنين والتحاور معهم مباشرة، لتحويلها إلى تشريعات ومشروعات قوانين قابلة للتطبيق والتنفيذ حسب المقرر دستوريا».

وقال جلالته: «إننا نناشد المواطنين الكرام الإلمام بهذا الحق الدستوري وممارسته عمليا، بالتواصل مع نوابهم، وقد سبق للسلطة التشريعية بغرفتيها أن أكدت هذا الدور بالممارسة العملية لحقها الدستوري في هذا الموضوع وهي سائرة عليه». متمنيا جلالته لانتخابات 2010 المقبلة التوفيق كونها مجالا لمن يريد المشاركة في الإصلاح والبناء.

وأعرب جلالة الملك عن ارتياح جلالته للأجواء الإيجابية التي تعم البلاد. مؤكدا جلالته أن هذه هي طبيعة البحرين وأهلها الكرام أصلا، ومقدرا جهد كل من ساهم بالعمل المخلص مع الدولة لما فيه الصلاح والخير، مشاطرا الآباء والأمهات مشاعرهم، وداعيا الشباب إلى التوجه لبناء مستقبلهم، وإلى العمل الجاد المسئول من أجل البناء الوطني، لخيرهم وخير بلدهم وأسرهم.

وتناول جلالته، في هذا السياق، موضوع الحوار الوطني الذي هو النهج والأساس لعملنا الإصلاحي، منبها جلالته إلى أن ما تم من انفراجات أساسية، بعد الاستفتاء العام والموافقة الشعبية الاجتماعية على ميثاق العمل الوطني هو ثمرة مباركة لحوارنا الوطني، الذي أرسى قواعد العمل الوطني، ومنه انطلق عمل الدولة وسلطاتها الدستورية، وذلك عبر الانتخابات المنتظمة في مواعيدها، والممارسات الديمقراطية، ورفع سقف الحريات والعمل من أجل حقوق المرأة وحقوق الإنسان بصفة عامة، هذا مع الاهتمام الدائم الثابت بتفعيل وتحفيز الاقتصاد الوطني لتوفير المزيد من فرص العيش الكريم للمواطنين في ظل الاستقرار والأمان لكل مواطن ومقيم.


مطالبة بلدية بفتح ورشة حوار وطني بقيادة جلالة الملك

الجنبية - مجلس بلدي الشمالية

دعا عضو المجلس البلدي للدائرة السابعة بالمنطقة الشمالية وعضو شورى جمعية الوفاق الوطني الإسلامية يوسف ربيع إلى فتح ورشة للحوار الوطني يقودها جلالة الملك، وذلك بغية التوصل إلى توافق وطني حول الملفات السياسية العالقة التي ينعكس أثرها على المجالات الاجتماعية والاقتصادية والخدمية والتعليمية.

وتوجه ربيع بالشكر لجلالة الملك على مبادرته في احتواء الأزمة الأخيرة معتبرا أن «الإفراج عن 178 معتقلا وموقوفا سياسيا هو النهاية الحتمية للحلول الأمنية الضيقة التي عانى منها الوطن سابقا وكان يمكن للوطن أن يعاني منها مع وجود المشروع الإصلاحي، إلا أن حكمة جلالة الملك كانت بمثابة الدواء لهذه المعاناة».

ودعا ربيع «الأقلام والأصوات التي تنادي بالقبضة الأمنية إلى الاستفادة من إرادة الحكماء في البلد وفي مقدمتهم جلالة الملك وأصحاب الفضيلة العلماء»، مؤكدا أن «الحل الأمني عادة ما يمثل إلغاء للحل السياسي، والأخير هو الذي تحتاج إليه البلاد، ونحن مدعوون جميعا لتكريسه بيننا».

وحذر ربيع من «خطورة الحل الأمني الذي ادى الى اعتقال اكثر من 178 مواطنا في فترة وجيزة، استخدمت فيها الاجهزة الأمنية اسلحة تسببت في خلق عاهات للمواطنين عوضا عن انها لا تميز بين طفل او امرأة أو شيخ كبير». وأضاف أن «البلد بحاجة ماسة للحوار الوطني بين كل الأطراف التي من شأنها أن تقدم اطرا مختلفة من الحلول السياسية»، وقال: «ثقتنا كبيرة بجلالة الملك أن يوجه المعنيين من الجمعيات السياسية وأعضاء السلطة التشريعية والجهات الفاعلة في المجتمع لفتح ورشة حوار وطني تقوم على الصراحة والشفافية وتعمل جاهدة لتجنيب البلاد الأزمات المختلفة وتعطي معالجات سياسية تدفع بمسيرة التنمية وفق الثوابت الوطنية التي توافق الجميع عليها».

كما تمنى ربيع «أن تأخذ الحكومة في اعتبارها الاحتياجات التنموية للمواطنين بشكل يعزز مبدأ تكافؤ الفرص بين كل أبناء الوطن وعلى مختلف المستويات، والتي كان إهمالها أو التقصير فيها سببا للكثير من المعاناة لشريحة كبيرة من أبناء هذا الوطن»، مشيرا إلى أن «الولاء للوطن لا يمكن تجزئته»، كما جدد ثقته بجلالة الملك في «إنجاح الحوار الوطني الذي تعول عليه كل القوى الوطنية المخلصة».

العدد 2413 - الثلثاء 14 أبريل 2009م الموافق 18 ربيع الثاني 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً